"السكتيوي" يستدعي ٢٨ لاعبا لمعسكر الإعداد الداخلي القصير لمنتخبنا الوطني الأول من ١٨ إلى ٢٣ إبريل الجاري
كتب - فيصل السعيدي
كشف المدرب الجديد لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، الهولندي من الأصل المغربي، طارق السكتيوي عن قائمة مكونة من ٢٨ لاعبا لمعسكر الإعداد الداخلي القصير المزمع إقامته بمحافظة مسقط إبان الفترة من ١٨ حتى ٢٣ أبريل الجاري تأهبا لخوض معترك الاستحقاقات الدولية القادمة.
وخلت قائمة التجمع التحضيري الأول لمنتخبنا الوطني الأول في عهد المدرب الجديد طارق السكتيوي من ترسانة النجوم الدوليين المحترفين في الدوريات الخارجية، نظرا لانخراطهم حاليا بالمشاركة مع أنديتهم في المسابقات الخارجية التي ينشطون فيها على غرار عصام الصبحي مهاجم نادي القوة الجوية العراقي، وجميل اليحمدي جناح نادي الكرمة العراقي، ومحسن الغساني نجم خط هجوم نادي بانكوك يونايتد التايلندي، بالإضافة إلى طيورنا المهاجرة في جمهورية التشيك عبدالرحمن المشيفري وخالد البريكي نجمي نادي اس كيه أرتيس برنو التشيكي.
وضمت قائمة ال ٢٨ لاعبا المستدعاة للإنخراط في معسكر الإعداد الداخلي الجديد كلا من فايز الرشيدي وأحمد الرواحي وبلال البلوشي وإبراهيم الراجحي وأحمد الخميسي، وثاني الرشيدي وأمجد الحارثي ومصعب الشقصي وخالد الغطريفي ومحمد عبدالحكيم بيت سبيع، وغانم الحبشي وأحمد الكعبي وتركي بيت ربيع وعبدالحافظ المخيني وعبدالرحمن المقيمي، وحسين الشحري وعبدالسلام الشكيلي وعبدالله فواز ومحمد مبارك الغافري وحارب السعدي، وسلطان بدر المرزوق وعاهد المشايخي وناصر الرواحي وفهد المخيني وزاهر الأغبري، وفهد بيت عبيدان وعبدالمجيد البلوشي ومحمد الحبسي.
متابعة ميدانية مستمرة
ومذ استلم السكتيوي دفة قيادة الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، باشر المدرب المغربي عمله الميداني متنقلا بين الملاعب والمجمعات الرياضية التي احتضنت مباريات دوري جندال لكرة القدم خلال الجولات القليلة الماضية من عمر المنافسات، في حراك إيجابي مستمر ينم عن متابعة حية وعمل ميداني دؤوب.
وعكف السكتيوي على رصد ملاحظاته الفنية والتكتيكية ، ومتابعة مستويات اللاعبين عن كثب، في خطوة هامة تعكس مدى حرص المدرب المغربي على انتقاء أمثل وأجود العناصر للمنتخب الوطني من مخرجات ومفرزات الأندية المحلية، وتهدف لوضع تصور وتقييم فني وموضوعي شامل مبني على أسس علمية في الاختيار وأبعاد استراتيجية دقيقة تستند على بلورة رؤى منهجية واضحة ، وفلسفة تدريبية ذات عمق استراتيجي مدروس ومغلفة بإطار جلي المعالم والأركان.
دعم برنامج إعداد الأحمر
وكانت لجنة المسابقات بالاتحاد العماني لكرة القدم قد أقرت في وقت سابق عددا من التعديلات على جدول مسابقة دوري جندال، وذلك حرصا على دعم برنامج إعداد منتخبنا الوطني الأول، الذي سيدخل في معسكر داخلي قصير خلال الفترة من ١٩ إلى ٢٣ إبريل الجاري.
وأتى هذا القرار بهدف إتاحة الفرصة أمام الجهاز الفني الجديد لمنتخبنا الوطني للاطلاع على مستويات اللاعبين وتقييم جاهزيتهم الفنية والبدنية، بما يسهم في اختيار العناصر الأنسب لتمثيل صفوف المنتخب الوطني الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة، وذلك استعدادا لخوض عدد من التجارب الدولية الودية المقررة ضمن أيام الفيفا مطلع شهر يونيو القادم.
وفي سياق متصل أكدت لجنة المسابقات أن هذه التعديلات قد تم اعتمادها بما يضمن تحقيق التوازن بين استمرارية سير المسابقة وتلبية متطلبات المنتخب الوطني الأول ، متمنية التوفيق لكافة الأندية المشاركة في المسابقة وللمنتخب الوطني في استحقاقاته القادمة.
قرعة كأس أمم آسيا ٢٠٢٧
إلى ذلك يترقب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم قرعة نهائيات كأس أمم آسيا ٢٠٢٧ للتعرف على منافسيه في ذات المجموعة، حيث حدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم الأربعاء الموافق ٩ مايو المقبل موعدا جديدا لإجراء مراسم سحب قرعة نهائيات كأس أمم آسيا ٢٠٢٧ المزمع إقامتها في المملكة العربية السعودية.
وكان من المقرر إقامة حفل سحب القرعة في ١١ أبريل بالعاصمة السعودية الرياض، بيد أن الموعد تأجل على خلفية الأوضاع السياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك لضمان حضور ومشاركة جميع الأطراف والاتحادات الوطنية المعنية والشركاء.
وأوضح الاتحاد الآسيوي حينها أن القرار جاء حرصا على إخراج الاحتفالية بصورة تليق بمكانة أكبر بطولات القارة الآسيوية، ومع تأهل ٢٣ منتخبا من أصل ٢٤ إلى النهائيات، ستسحب القرعة لتوزيع المنتخبات على ست مجموعات، تضم كل منها أربعة فرق، تمهيدا لتحديد مسار المنافسات التي تستضيفها المملكة العربية السعودية للمرة الأولى في تاريخها خلال الفترة من ٧ يناير حتى ٥ فبراير ٢٠٢٧.
وسيحسم المقعد الأخير في البطولة يوم ٤ يونيو المقبل من خلال مواجهة فاصلة تجمع منتخبي لبنان واليمن لتحديد هوية المتأهل الأخير إلى النهائيات الآسيوية ضمن المجموعة الثانية.
وسيكون منتخبنا الوطني في المستوى الثاني بالقرعة جنبا إلى جنب مع منتخبات قطر والعراق والإمارات والأردن بالإضافة إلى سوريا، أما المستوى الأول فستتواجد فيه منتخبات السعودية المضيفة واليابان وإيران وكوريا الجنوبية وأستراليا بالإضافة إلى أوزباكستان ، بينما تضم منتخبات المستوى الثالث كلا من : البحرين والصين وفلسطين وقيرغزستان علاوة على منتخبي تايلند وطاجكستان ، في حين يضم المستوى الرابع منتخب كوريا الشمالية إلى جوار منتخبات أندونيسيا والكويت وسنغافورة بالإضافة إلى المتأهل من المواجهة الفاصلة التي ستجمع بين منتخبي لبنان واليمن في الرابع من شهر يونيو المقبل.
وقد عبر الاتحاد الآسيوي عن تقديره الكبير للجنة المحلية المنظمة لكأس أمم آسيا السعودية ٢٠٢٧، ولأسرة كرة القدم الآسيوية عموما على ما أبدوه من تعاون وتفهم خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن التفاصيل الخاصة بتوقيت انطلاق حفل القرعة ستعلن لاحقا عبر القنوات الرسمية للاتحاد القاري.
أجندة مشاركات منتخبنا الوطني القادمة
تتضمن أجندة مشاركات منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم خلال السنوات الاربع المقبلة التي سيشرف فيها المدرب المغربي طارق السكتيوي على تدريب الأحمر سلسلة من الاستحقاقات الدولية الرسمية ضمن البطولات الإقليمية والقارية، ومن المفترض أن ترسم هذه المشاركات أهم ملامح خارطة الطريق مع ضرورة وضوح الرؤية المتزامنة مقرونة بالعمل الدؤوب ، والذي لن يحركه سوى الطموح الصادق المقترن بالإيمان بتحقيق الحلم.
وتشمل أهم المحطات القادمة دورة كأس الخليج العربي ٢٧ بالمملكة العربية السعودية ، وبطولة غرب آسيا العاشرة ، ونهائيات كأس أمم آسيا ٢٠٢٧ بالمملكة العربية السعودية ، والتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم ٢٠٣٠ المقررة في ثلاث دول يجمعها ملف تنظيمي مشترك وهي اسبانيا والبرتغال والمغرب، فضلا عن التصفيات القارية المؤهلة لنهائيات كأس أمم آسيا ٢٠٣١، وبطولة غرب آسيا الحادية عشر ، وكأس الخليج العربي ٢٨، بالإضافة إلى نهائيات كأس العالم ٢٠٣٠ حال نجح منتخبنا الوطني في التأهل إليها.
وإلحاقا بتفاصيل هذه المشاركات بات من المحتمل بل ومن الوارد جدا أن يخوض منتخبنا الوطني مباراة دولية ودية قوية في مواجهة المنتخب الإسباني خلال التوقف الدولي القادم المقرر مطلع شهر يونيو المقبل، ومن المتوقع أن يخوض الأحمر مباراتين دوليتين وديتين إبان منضدة التوقف الدولية ، تزامنا مع نهائيات كأس العالم ٢٠٢٦ والتي من المقرر أن تستمر إلى ١٩ يوليو المقبل.
أما كأس الخليج العربي ٢٧ فكان مقررا لها أن تقام في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من ٢٣ سبتمبر إلى ٦ أكتوبر ٢٠٢٦، على أن تجرى مباريات البطولة على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية وملعب الأمير عبدالله الفيصل، ولكن الاتحاد الخليجي لكرة القدم ارتأى لاحقا تأجيل موعد منافسات البطولة إلى أجل غير مسمى نظرا للأوضاع السياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
في حين من المقرر أن يشارك منتخبنا الوطني في بطولة غرب آسيا العاشرة التي ستستضيفها سلطنة عمان خلال الفترة من ٩ إلى ١٨ نوفمبر ٢٠٢٦ م، وبعدها من المقرر أن يشارك منتخبنا الوطني في نهائيات كأس أمم آسيا ٢٠٢٧ المزمع إقامتها في المملكة العربية السعودية مطلع العام المقبل بعد ضمان تأهله من التصفيات الآسيوية المزدوجة، قبل أن يفتح الأحمر صفحة المشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم ٢٠٣٠ المقرر إقامتها في اسبانيا والبرتغال والمغرب، حيث من المتوقع أن تبدأ رحلة التصفيات الجديدة خلال عام ٢٠٢٨، وتشير التقارير الأولية إلى نية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تغيير نظام التصفيات لتبدأ بمرحلة تمهيدية للمنتخبات الأقل تصنيفا، على أن تتبعها مراحل المجموعات والملحق العالمي الذي ينتهي في أواخر عام ٢٠٢٩.
أما بشأن تصفيات كأس آسيا ٢٠٣١ فلم يتم تحديد الدولة المستضيفة لنسخة ٢٠٣١ بشكل رسمي حتى الآن ، ولكن من المتوقع أن تبدأ تصفياتها في عام ٢٠٢٨ بالتزامن مع تصفيات كأس العالم ٢٠٣٠ م، أما فيما يخص بطولة غرب آسيا الحادية عشر فستقام على الأرجح بين شهري سبتمبر ونوفمبر ٢٠٢٨ تماشيا مع أيام التوقف الدولي للفيفا.
أما فيما يتعلق بدورة كأس الخليج العربي ٢٨ لم يتم تحديد موعدها النهائي أو الدولة المستضيفة بشكل رسمي حتى الآن ، ولكن جرت العادة أن تقام البطولة كل عامين، مما يجعل الموعد المتوقع لها في أواخر عام ٢٠٢٨ أو مطلع عام ٢٠٢٩، في حين أن نهائيات كأس العالم ٢٠٣٠ ستقام في شهر يونيو في كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال كما أسلفنا الذكر.
تجدر الإشارة إلى أن منتخبنا الوطني قد اعتذر في وقت سابق عن المشاركة في البطولة الودية الدولية ( سلسلة الفيفا) التي كان من المقرر إقامتها في أذربيجان ، وجاء هذا الاعتذار ليفوت على السكتيوي محطة إعداد مفيدة جدا لتحديد الملامح القادمة لمنتخبنا الوطني من أجل تحقيق حلم التأهل إلى النسخة القادمة من نهائيات كأس العالم ٢٠٣٠ م.
ومن المؤمل أن يرسم السكتيوي مجموعة من الأهداف خلال المرحلة القادمة، والأهم منها أن تكون بطولة كأس الخليج وبطولة غرب آسيا القادمتين مجرد مراحل إعدادية من أجل الحلم الأهم، وهو التأهل لمونديال ٢٠٣٠ وليست هدفا رئيسيا كما جرت عليه العادة سابقا.
خاصة وأن المدرب السكتيوي يمتاز بخوضه لتجارب صعبة حقق من خلالها إنجازات مهمة مع اللاعبين بمراحل المنتخبات الأولمبية ، وكذلك اللاعبين المحليين في المغرب، كما أنه حقق معهم إنجازات بارزة على المستوى العربي والقاري.
إنجازات السكتيوي التدريبية
ويعتبر طارق السكتيوي أحد أبرز المدربين المغاربة في الوقت الحاضر بعد أن سجل بصمته في مسيرة حافلة كلاعب ومدرب ، وتوزعت إنجازاته بين مسيرته في الملاعب ونجاحاته المبهرة على دكة البدلاء.
وجاءت أبرز إنجازات السكتيوي كمدرب بعد أن حقق طفرة هائلة في الكرة المغربية من خلال قيادة المنتخبات الوطنية والأندية لمنصات التتويج ، فقد قاد المنتخب الأولمبي المغربي لتحقيق أول ميدالية أولمبية في تاريخ كرة القدم المغربية حينما خطف برونزية أولمبياد باريس ٢٠٢٤ م.
كما توج بعدها بلقب كأس العرب ٢٠٢٥ رفقة المنتخب المغربي الرديف عقب الفوز على نظيره المنتخب الأردني في المباراة النهائية بنتيجة ٣ / ٢ على استاد لوسيل بقطر الذي يتسع لنحو ٨٠ ألف متفرج.
ونجح السكتيوي كذلك في قيادة أسود الأطلس للتتويج بثالث ألقابهم القارية في بطولة كأس أمم أفريقيا للمحليين ( الكان) ٢٠٢٥ ، وسبق للسكتيوي أيضا أن حقق لقب كأس الكونفدرالية الأفريقية عام ٢٠٢٠ رفقة نادي نهضة بركان المغربي ، وكان قد توج قبلها بلقب كأس العرش المغربي مع نادي المغرب الفاسي عام ٢٠١٦ م.
أسلوب وطريقة لعب السكتيوي
تكتيكيا وحسب ما هو متداول بأن المدرب المغربي طارق السكتيوي يتميز برفضه لما يسمى بالجمود التكتيكي، ولا يعتمد على أسلوب لعب واحد بشكل ثابت، بل يكيف خططه واستراتيجيات لعب فريقه بناء على متغيرات أحداث المباراة، وهذا ما كنا نعاني منه مع معظم المدربين السابقين للمنتخب الوطني.
ويعتمد السكتيوي غالبا على خطة ٤ / ٢ / ٣ / ١ والتي تتحول إلى ٤ / ٤ / ٢ في حالات الدفاع ، وهو مجرد شكل تكتيكي لتوزيع اللاعبين داخل أرضية الملعب، ومع ذلك فإن توظيف اللاعبين وديناميكية تحركاتهم معه مسألة تمتاز بالمرونة التكتيكية وقابلة للتكيف وفق متطلبات الموقف في أرضية الملعب.
وفي خضم منافسات أولمبياد باريس ٢٠٢٤ رفقة المنتخب المغربي الأولمبي اعتمد السكتيوي على اللعب بأسلوب الاستحواذ والضغط العالي مقرونة بكرة هجومية سريعة ، أما في كأس أمم أفريقيا للمحليين ( الكان) ٢٠٢٥ فقد لعب مع منتخب المغرب الأولمبي بتوازن أكثر بين الخطوط جمع ما بين اللعب المباشر والاستحواذ، في حين أنه في كأس العرب الأخيرة التي أختتمت بقطر في ديسمبر ٢٠٢٥ رأينا السكتيوي يجرب الأنماط الثلاثة المختلفة من مباراة للأخرى.
ويعول السكتيوي في أسلوبه التدريبي على الواقعية الهجومية والتوازن المنضبط، وهو أسلوب صقله من خلال تجاربه الميدانية الطويلة وخبراته التراكمية الواسعة التي اكتسبها في الملاعب الهولندية كلاعب ثم طبقها بنجاح كمدرب.
ومن أبرز ركائز أسلوب اللعب الذي يتبعه هو البناء من الخلف، ويفضل السكتيوي البدء بتمريرات قصيرة من الحارس والدفاع لامتصاص ضغط الخصم ، مع الاعتماد على لاعبي محور ارتكاز يجيدون نقل الكرة بسرعة تجاه الأطراف.
وبحكم الفترة التي قضاها بين أروقة وجدران نادي أزد الكمار الهولندي ، يميل السكتيوي إلى تطبيق استراتيجية الكرة الشاملة ممثلة في المدرسة الهولندية، والتي تفضي إلى تقارب الخطوط والاعتماد على سرعة الأجنحة الهجومية ومهاراتهم الفردية العالية في اختراق دفاعات الفريق الخصم من العمق أو عبر الكرات العرضية الأرضية.
وغالبا ما يبدأ المدرب المغربي المحنك برسم ونهج تكتيكي يعتمد على خطة ٤ / ٣ / ٣ أو ٤ / ٢ / ٣ / ١ ، بيد أنه يمتلك مرونة تكتيكية عالية في تغيير الخطة أثناء المباراة لتتحول إلى دفاعية صلبة حال التقدم في نتيجة المباراة، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.
ولا يندفع السكتيوي بالضغط العالي طوال المباراة ، بل يلعب بالضغط العالي الموجه الذي يطبقه في مناطق معينة لافتكاك الكرة بسرعة وحرمان الخصم من بناء اللعب، وهو ما ظهر بوضوح مع المنتخب الأولمبي المغربي.
كما يركز السكتيوي كثيرا على الجانب النفسي ، حيث يتسم لاعبيه بروح قتالية عالية وتنظيم دفاعي محكم ، مشفوعة بصلابة نفسية وذهنية نموذجية ، ومقرونة بإعطاء حرية إبداعية أكبر لصناع اللعب في الثلث الأخير من ملعب الفريق الخصم.
وقد يكون هذا الأسلوب المتزن تكتيكيا هو ما دفع الاتحاد العماني لكرة القدم للتوقيع مع المدرب المغربي طارق السكتيوي ، بالنظر إلى كونه يتناسب مع جودة لاعبي منتخبنا الوطني بما ينسجم مع الانضباط التكتيكي متبوعا بالسرعة الانتقالية والمهارات الفردية الفائقة داخل رواق المستطيل الأخضر.
