قمة مانشستر سيتي وليفربول في الواجهة وأرسنال يطارد الثلاثية
مانشستر (المملكة المتحدة) «أ.ف.ب»: يواجه ليفربول رحلة شاقة إلى ملعب مانشستر سيتي في أبرز مواجهات ربع نهائي مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم غدا السبت، فيما يسعى نجمه الدولي المصري محمد صلاح إلى إنهاء تسعة مواسم استثنائية في أنفيلد على أفضل وجه.
ومن المتوقع أن يبلغ أرسنال وتشلسي الدور نصف النهائي في ويمبلي على حساب منافسين من درجات أدنى، بينما يعلّق وست هام وليدز يونايتد صراعهما من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز مؤقتا في محاولة لبلوغ المربع الذهبي.
قدم مانشستر سيتي ربما أفضل عروضه هذا الموسم عندما فرض سيطرته على أرسنال وفاز بالمباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة 2-صفر قبل فترة التوقف الدولي.
ولا يزال فريق المدرب الاسباني بيب جوارديولا في السباق لمعادلة إنجازه كالفريق الإنجليزي الوحيد الذي أحرز الثلاثية المحلية (كأس الرابطة، كأس إنجلترا، والدوري الممتاز) في موسم 2018-2019.
في المقابل، يواجه ليفربول عشرة أيام مفصلية لموسمه، وربما لمستقبل مدربه الهولندي آرنه سلوت في أنفيلد. فالفريق يحتل المركز الخامس في الدوري الممتاز، ولم يعد أمامه سوى كأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا كفرصتين لتحقيق لقب.
وبعد زيارة ملعب الاتحاد غدا، سيواجه رجال سلوت بطل أوروبا باريس سان جرمان الفرنسي في ربع نهائي دوري الأبطال ذهابا وإيابا في 8 و14 أبريل الحالي.
ورغم قيادته لليفربول إلى لقبه العشرين القياسي في الدوري الإنجليزي قبل أقل من عام، يتعرض سلوت لضغوط كبيرة لإنهاء موسمه الثاني الصعب بشكل إيجابي إذا ما أراد البقاء في منصبه.
كما سيطبع ما تبقى من موسم ليفربول بوداع طويل لمحمد صلاح الذي كان أعلن خلال فترة التوقف الدولي أنه سيغادر النادي في نهاية الموسم، بعدما سجل 255 هدفا حتى الآن بقميص الليفر، وقال سلوت: نأمل أن يتمكن من جعل إرثه أكثر تميزا في الأسابيع والأشهر المقبلة، حيث لا نزال نلعب من أجل شيء خاص، لكنه سيغادر هذا النادي دائما كأسطورة.
من جانبه، لا يحتمل تشلسي إضافة مفاجأة مدوية أخرى في الكؤوس إلى حالة السخط العارمة داخل الملعب وخارجه في ستامفورد بريدج.
تلقى النادي اللندني أربع هزائم متتالية أدخلت مستقبل مدربه ليام روسنيور في دائرة الشك بعد أقل من ثلاثة أشهر على توليه المهمة.
كما انتقد كل من لاعب الوسط الارجنتيني إنتسو فرنانديس والمدافع الاسباني مارك كوكوريلا علنا في الأسابيع الأخيرة قرار إقالة المدرب الايطالي إنتسو ماريسكا في يناير.
وأعلن تشلسي الأربعاء تسجيل خسائر قياسية قبل الضرائب في الدوري الممتاز بلغت 262.4 مليون جنيه استرليني (349.3 مليون دولار) للسنة المنتهية في 30 يونيو، ما أثار تكهنات حول اللاعبين الذين قد يضطر تشلسي إلى بيعهم هذا الصيف.
ومن المفترض ألا يشكل بورت فايل، القابع في قاع دوري الدرجة الثالثة والمتجه نحو الهبوط إلى الرابعة، مشكلة كبيرة لعملاق الدوري الممتاز.
لكن فايل حقق هذا الموسم عدد انتصارات في كأس إنجلترا وكأس الرابطة (سبعة) يساوي عدد انتصاراته في 38 مباراة بالدوري، وستكون اختيارات المدرب الإسباني ميكل أرتيتا محل تدقيق في ملعب سانت ماري، بعدما انسحب معظم لاعبيه الأساسيين من الواجب الدولي بداعي الإصابة.
وكان ديكلان رايس وبوكايو ساكا والفرنسي وليام صاليبا والبرازيلي جابريال ماجالاييس من بين عشرة لاعبين في أرسنال انسحبوا من مباريات منتخباتهم الوطنية.
ويبحث أرتيتا عن رد فعل بعد أن مدّد سيتي انتظار أرسنال لست سنوات دون ألقاب بإقصائه في ويمبلي في نهائي كأس الرابطة، ومع ذلك، لا يزال أرسنال في موقع الصدارة للمنافسة على أول لقب دوري منذ 22 عاما، كما يملكون قرعة مواتية في ربع نهائي دوري الأبطال أمام سبورتينج البرتغالي.
قد تكون أولوية الفريقين هي البقاء في الدوري الممتاز، لكن القرعة منحتهما فرصة نادرة لبلوغ نصف النهائي.
لم يصل ليدز إلى نصف نهائي كأس إنجلترا منذ عام 1987، فيما يعود آخر ظهور لوست هام في هذا الدور إلى قبل 20 عاما.
ويحتل وست هام منطقة الهبوط في الدوري الممتاز (المركز الثامن عشر)، متأخرا بأربع نقاط عن ليدز الخامس عشر، لكنه استثمر الزخم الإيجابي لمسيرته في الكأس لقلب مسار موسمه.
