حزب الله يستهدف مستوطنات وقواعد وتجمعات لجيش الاحتلال الاسرائيلي
بيروت "وكالات": أعلن حزب الله اللبناني في تسعة بيانات منفصلة، اليوم، أن عناصره استهدفوا مستوطنتي كريات شمونة ويرؤون وقاعدة فيلون الإسرائيلية وتجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في بلدات القنطرة وعيناتا ودير سريان في جنوب لبنان.
وكان حزب الله قد أعلن في بيانات سابقة، اليوم الاثنين، أن عناصره استهدفوا مستوطنتي المطلة و دوفيف، وموقعي الغجر ومشمار الكرمل، وثكنة شوميرا، في إسرائيل، واستهدفوا تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في مستوطنتي أفيفيم وكريات شمونة الإسرائيلية، وفي بلدتي الخيام والعديسة في جنوب لبنان.
كما استهدفوا قاعدة جليلوت، وقاعدة حيفا البحرية الإسرائيلية، و تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في موقع المالكية الإسرائيلي بصليات صاروخية.
كما أعلن حزب الله في بيانات سابقة، اليوم الاثنين، أن عناصره استهدفوا قوة إسرائيلية في بلدة بيت ليف في جنوب لبنان، ودبابة ميركافا في بلدة الطيبة الجنوبية، وتجمعا لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في بلدة دير سريان في جنوب لبنان، بالصواريخ وقذائف المدفعية والمسيرات الانقضاضية.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين مقتل أحد جنوده وإصابة آخر بجروح خطيرة في القتال في جنوب لبنان ليرتفع عدد الجنود القتلى هناك في الحرب الدائرة حاليا إلى ستة.
وقال الجيش في بيان "قُتل الرقيب ليران بن صهيون (19 عاما) من مدينة حولون وهو جندي في الكتيبة التاسعة، اللواء 401، خلال القتال في جنوب لبنان".
جدير بالذكر أن الطيران الحربي الإسرائيلي يشن منذ فجر الثاني من مارس، سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت، وعددا من المناطق في جنوب لبنان وفي البقاع شرق لبنان. وامتدت الغارات إلى عدد من المناطق في جبل لبنان وشمال لبنان.
وبدأ الجيش الإسرائيلي منذ أيام تحركا في جنوب لبنان.
بالمقابل، جدّدت اسرائيل اليوم الاثنين قصفها على ضاحية بيروت الجنوبية، ما أسفر وفق مصدر امني عن مقتل ثلاثة عناصر من حزب الله، تزامنا مع مواصلة غاراتها على جنوب البلاد حيث استهدفت إحداها حاجزا للجيش اللبناني وأسفرت عن مقتل عسكري.
وفي حادث هو الثاني في أقل من 24 ساعة، أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) عن "عدة إصابات" في صفوفها جراء "انفجار" طال إحدى آلياتها في جنوب لبنان، وذلك غداة مقتل جندي اندونيسي من وحداتها بانفجار مقذوف في أحد مواقعها، لم تحدد مصدره.
وأدّت الغارات الاسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب إلى مقتل 1247 شخصا، بحسب آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة.
واستهدفت غارتان ضاحية بيروت الجنوبية، طالت إحداهما شقة في مبنى سكني في محلة بئر حسن، يستخدمها حزب الله كمكتب له، ما اسفر عن مقتل ثلاثة من عناصره وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بالغة، وفق ما افاد مصدر أمني وكالة فرانس برس.
وتقع الشقة المستهدفة في حي سكني، يكتظ بالمحال والمؤسسات التجارية التي تضرر عدد منها، وفق ما شاهد مصور لفرانس برس، مشيرا الى فرض مسلحين تابعين لحزب الله طوقا أمنيا في المكان.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي كان وجّه قبل الغارات إنذار إخلاء للسكان، انه بدأ "قصف بنى تحتية لحزب الله" قرب بيروت.
ونزح العدد الأكبر من سكان ضاحية بيروت الجنوبية، على وقع الغارات وإنذارات الإخلاء المتكررة منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس والتي دفعت أكثر من مليون شخص خارج منازلهم.
من جهته، وصف الرئيس اللبناني العماد جوزف عون، اليوم الإثنين، الأوضاع في جنوب بلاده بالمأساوية،وأشار عون، في بيان صادر عن الرئاسة:" الأوضاع مأساوية في الجنوب بسبب الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها إسرائيل" وقال" نواصل الاتصالات الدولية لدفع الأمور في اتجاه تحقيق التفاوض مع إسرائيل." وأضاف أن الأجهزة الأمنية تتخذ خطوات حازمة لمنع أي خلل أمني من خلال توقيفات ومصادرة للأسلحة.
وقال"لا أحد في لبنان يرغب باندلاع حرب أهلية، وأن كل من يسعى إلى الاصطياد بالمياه العكرة لن تنجح مساعيه".
وفي الاطار، جدد الرئيس اللبناني العماد جوزف عون، إدانته التعرض لقوات حفظ السلام العاملة في الجنوب "اليونيفيل"، خلال اتصال هاتفي أجراه قبل ظهر اليوم الإثنين بقائدها، الجنرال ديوداتو أبانيار.
وقدم عون، التعازي للجنرال أبانيار، في اتصال هاتفي، بـ"استشهاد الجندي الإندونيسي الذي سقط نتيجة تعرض موقعه في بلدة عدشيت القصير للقصف، ما أدى أيضا إلى إصابة جندي آخر بجروح"، بحسب ما ورد في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
وجدد الرئيس اللبناني "إدانته للتعرض لقوات حفظ السلام العاملة في الجنوب"، متمنيا "الشفاء العاجل للجندي الجريح".
ونوه عون "بتضحيات الجنود الدوليين العاملين في اليونيفيل في جنوب لبنان".
وكانت قوة"اليونيفيل" قد أعلنت في بيان لها، اليوم الإثنين، مقتل أحد جنودها وإصابة آخر في انفجار مقذوف ليل أمس الأحد، في موقع تابع لـها بالقرب من منطقة عدشيت القصير في جنوب لبنان، لم يعرف مصدره.
