موسم استثنائي يصنع الأبطال ويكشف جيلا واعدا من النجوم
كتب - فهد الزهيمي
"تصوير: فيصل البلوشي"
تتجه الأنظار نحو الجولة الخامسة والأخيرة لدوري الاتحاد العُماني لألعاب القوى، المقرر إقامتها في 10 أبريل المقبل، في ختام موسم حافل بالمنافسة والإثارة، شهد مشاركة واسعة من اللاعبين في مختلف المسابقات والفئات العمرية، وأكمل الاتحاد العُماني لألعاب القوى كافة التحضيرات للجولة الختامية، التي يُتوقع أن تعكس المستوى الفني المتقدم الذي وصلت إليه المنافسات هذا الموسم، وشهدت الجولات الأربع الماضية في الدوري مشاركة كبيرة من مختلف الأندية، الأمر الذي أسهم في توسيع قاعدة الممارسين، وتعزيز التنافس بين اللاعبين، وهو ما يعد أحد الأهداف الاستراتيجية للاتحاد في المرحلة الحالية، كما حرص الاتحاد العُماني على تقديم نسخة منظمة من الدوري، من خلال تطبيق معايير فنية وتنظيمية دقيقة، ساعدت في إنجاح الجولات الماضية، كما أن التنافس الكبير في الدوري يؤكد أنه بات ركيزة أساسية في مشروع تطوير اللعبة، ليس فقط كمسابقة تنافسية، بل كمنظومة متكاملة تسهم في صناعة الأبطال، وتضع أساسا قويا لمستقبل أكثر إشراقا لألعاب القوى العُمانية.
وفي خضم التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الرياضي في سلطنة عُمان، لم تعد الرياضة مجرد نشاط ترفيهي أو منافسات موسمية، بل أصبحت جزءا أصيلا من مشروع وطني متكامل يسعى إلى بناء الإنسان، وتعزيز الهوية، وصناعة الإنجاز في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، وفي قلب هذا المشروع، تبرز ألعاب القوى بوصفها "أم الألعاب"، بما تحمله من رمزية تاريخية، وأهمية فنية، وقدرة فريدة على استقطاب مختلف الفئات العمرية، واكتشاف الطاقات الكامنة في المجتمع.
وشهدت ألعاب القوى في سلطنة عُمان خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية، مدفوعة برؤية واضحة واستراتيجية طموحة يقودها الاتحاد العُماني لألعاب القوى، الذي عمل على إعادة صياغة المشهد العام للعبة، من خلال تطوير برامج المنافسات، وتوسيع قاعدة المشاركة، والارتقاء بالمستويين الفني والتنظيمي، ولم يكن هذا التحول وليد اللحظة، بل جاء نتيجة عمل تراكمي وجهود متواصلة استهدفت بناء منظومة متكاملة تبدأ من القاعدة وتنتهي بالمنتخبات الوطنية.
وفي هذا السياق، جاء إطلاق دوري الاتحاد العُماني لألعاب القوى ليشكّل محطة مفصلية في مسار تطوير اللعبة؛ حيث لم يعد مجرد بطولة تقليدية، بل تحوّل إلى منصة استراتيجية تهدف إلى إيجاد بيئة تنافسية مستدامة، تتيح للاعبين فرص الاحتكاك المستمر، وتساعد على صقل المهارات، ورفع الجاهزية البدنية والفنية. كما أسهم الدوري في كسر الجمود الذي كانت تعاني منه بعض مسابقات ألعاب القوى، من خلال إعادة إحيائها، وجذب اهتمام الأندية واللاعبين على حد سواء.
ومع توالي الجولات الأربع الماضية، بدأت ملامح النجاح تتشكل بوضوح، سواء من حيث ارتفاع مستوى التنافس، أو بروز أسماء جديدة تحمل طموحات كبيرة، أو من خلال التنظيم الاحترافي الذي عكس قدرة الكوادر الوطنية على إدارة الأحداث الرياضية بكفاءة عالية، ولم تقتصر آثار هذا الدوري على الجوانب الفنية فقط، بل امتدت لتشمل الجوانب الاجتماعية والإعلامية؛ حيث ساهم في تعزيز حضور ألعاب القوى في المشهد الرياضي، وإعادة ربط الجمهور بهذه اللعبة العريقة.
ومع اقتراب الجولة الخامسة والختامية المقررة في العاشر من أبريل المقبل، تتجه الأنظار إلى هذه المحطة التي لا تمثل مجرد نهاية لموسم رياضي، بل تعد تتويجا لمسيرة من العمل والتخطيط، واختبارا حقيقيا لمدى نجاح هذا المشروع في تحقيق أهدافه. فالجولة الختامية تحمل في طياتها الكثير من الدلالات، فهي من جهة ستحسم صراع الألقاب، ومن جهة أخرى ستكشف عن حجم التطور الذي شهدته اللعبة، ومدى قدرة الاتحاد على تقديم نموذج رياضي متكامل، كما أن هذه الجولة تمثل فرصة لإبراز الصورة الجديدة لألعاب القوى في سلطنة عُمان، تلك الصورة التي تجمع بين التنافس القوي، والتنظيم المحترف، والحضور الجماهيري، والطموح المستقبلي، وهي أيضا مناسبة لتكريم الجهود التي بذلتها مختلف الأطراف، من لاعبين ومدربين وإداريين، الذين أسهموا في إنجاح هذا الدوري، وجعلوه علامة فارقة في تاريخ اللعبة.
فئة العموم
وأسفرت الجولات الأربع الماضية عن حضور لافت لأبطال الفئات السنية والعموم؛ حيث توزعت المراكز الثلاثة الأولى على مختلف السباقات والمسابقات وسط تنافس قوي ومستويات فنية متقاربة، عكست حجم الاستعداد المبكر للموسم الرياضي، كما أسهمت الجولات الأربع الماضية في تحقيق العديد من المكاسب الفنية، أبرزها بروز عدد من المواهب الواعدة، إلى جانب تحسن الأرقام الفنية للاعبين، ما يعكس التطور المتواصل في منظومة ألعاب القوى، ويتطلع الاتحاد العُماني لألعاب القوى إلى تقديم جولة أخيرة من الدوري تليق بمستوى اللعبة في سلطنة عُمان، والعمل على استثمار مخرجاته في دعم المنتخبات الوطنية.
الجولة الرابعة من الدوري في فئة العموم بدأت بسباق 110 أمتار حواجز؛ حيث توج بالمركز الأول نواف الأزكي، وجاء فيصل الأزكي وصيفا، بينما في 100 متر عدوا فقد توج بالمركز الأول ملهم البلوشي، وجاء فاتك بيت قيسان في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب محمد السعدي. وفي سباق 200 متر عدوا حل راشد العاصمي أولا، وجاء ثانيا خميس الهدابي، أما المركز الثالث فكان من نصيب خالد الغيلاني.
وفي سباق 400 متر، جاء حمزة الجابري في المركز الأول، تاركا المركز الثاني للحسن الرديني، بينما حل ثالثا محمد المبسلي. بينما في سباق 800 متر عدوا توج ناصر السرحي بالمركز الأول، بينما حل وصيفا حكيم الزعابي، وجاء ثالثا راشد البلوشي. وفي سباق 1500 متر عدوا حل محمود الريامي أولا، وجاء ثانيا أحمد السعدي، وحصل حمد البلوشي على المركز الثالث.
أما في سباق 5000 متر عدوا فقد توج بلقب السباق عماد الفارسي، وجاء نصر الكمشكي وصيفا، أما المركز الثالث فكان من نصيب أسعد الصقري. بينما في مسابقة الوثب الطويل فقد جاء سالم اليعربي في المركز الأول، وحل عبيد الغاربي وصيفا، بينما جاء بشار آل عبدالسلام ثالثا، أما في مسابقة الوثب الثلاثي فقد توج سالم الرواحي بالمركز الأول، وحل عبدالمعز السيابي وصيفا، بينما المركز الثالث فكان من نصيب جاك هنري. وفي مسابقة رمي الرمح توج سهيل السعدي بالمركز الأول، وحل عمر الحمراشدي وصيفا، بينما جاء سلمان المصلحي في المركز الثالث. بينما في مسابقة إطاحة المطرقة فقد توج بلقب المسابقة مبين الكندي. وفي مسابقة دفع الجلة فقد حل حمود العامري في المركز الأول، وجاء مهند العمري في المركز الثاني، بينما حصل حارب الخميسي على المركز الثالث.
فئة الشباب
الإثارة الكبيرة في منافسات الدوري تواصلت في فئة الشباب، والتي بدأت بمنافسات سباق 100 متر عدوا، والتي توج بلقبه أحمد الجابري تاركا المركز الثاني لملهم الزدجالي، بينما في سباق 200 متر عدوا فقد توج بلقبه عبدالله البلوشي. وفي سباق 400 متر عدوا فقد حصل مؤيد البدري على المركز الأول، بينما جاء عمران هاشم وصيفا. أما في سباق 800 متر فقد حصل على المركز الأول غسان الراشدي، وحل وصيفا الحارث الجابري، وجاء ثالثا أحمد الريامي.
وفي سباق 1500 متر عدوا، حصل على المركز الأول يحيى التوبي، تاركا المركز الثاني براتيك تابا. بينما في مسابقة الوثب الطويل فقد جاء إيشان ناهاس في المركز الأول، أما صالح علي فقد حل وصيفا، وجاء ثالثا محمد فوزان. أما في مسابقة رمي الرمح فقد توج فرزان أحمد بالمركز الأول، وجاء إيسندو روباسينج وصيفا. أما في مسابقة إطاحة المطرقة فقد توج بلقبها محمد البلوشي، وفي مسابقة دفع الجلة فقد توج بلقبها محمد الشيخ.
منافسات الناشئين
بدأت منافسات فئة الناشئين بسباق 100 متر حواجز، والذي تمكن سعيد الخويطري من الفوز بلقب السباق، تاركا المركز الثاني للخليل الرمحي، بينما حصد اليمان الغاوي المركز الثالث. أما في سباق 100 متر عدوا فقد توج بالمركز الأول رائد البلوشي، أما مركز الوصيف فقد حصل عليه حراز السيابي، أما المركز الثالث فحصل عليه أحمد الرمحي. وفي سباق 200 متر عدوا توج بالمركز الأول عبدالله العريني، بينما حصل على المركز الثاني سعود الشقصي، وجاء محمد السيابي في المركز الثالث.
سباق 400 متر عدوا توج بلقبه راشد الجابري، تاركا المركز الثاني لمعاذ السيابي، أما اليامن البوسعيدي فقد حصل على المركز الثالث. بينما في سباق 800 متر عدوا فقد حصل على المركز الأول اليزن الشريقي، بينما حل همام الهديفي وصيفا، وجاء محمد البادي ثالثا. وفي سباق 1500 متر عدوا فقد حصل البراء العمري على المركز الأول، تاركا المركز الثاني لسيف الشبلي، بينما حصل على المركز الثالث مصعب الحارثي. أما في سباق 3000 متر عدوا توج بشار الشكيلي بالمركز الأول، وجاء سعود السريحي وصيفا، وحل طه المحرمي ثالثا.
أما في سباق 2000 متر متنوعا فقد توج محمد الرمحي بالمركز الأول، وجاء حمد الريامي في المركز الثاني، وحصل البراء العمري على المركز الثالث. وفي مسابقة الوثب الطويل جاء محمد الأخزمي في المركز الأول، وحل الوارث الحامدي وصيفا، بينما جاء سلطان الحبسي في المركز الثالث. وفي مسابقة الوثب الثلاثي توج بالمركز الأول الأزد السعدي، بينما حصل على المركز الثاني عادل حسن، تاركا المركز الثالث لمحمد الحارثي.
بينما في مسابقة رمي الرمح فقد حصل معضد الرمحي على المركز الأول، وحل أسامة الحراصي وصيفا، وجاء لؤي الفهدي ثالثا. وفي مسابقة إطاحة المطرقة جاء نبراس الحجري في المركز الأول، بينما حل ياسر عرفات في المركز الثاني. أما في مسابقة دفع الجلة فقد حصل على المركز الأول محمد المجيزي، تاركا مركز الوصيف لجيروم خوسيه، بينما حصل إياد الرميضي على المركز الثالث.
فئة الأشبال
وفي فئة الأشبال هي الأخرى حظيت بالكثير من التنافس والإثارة، ففي سباق 100 متر عدوا حصل محمد الفهدي على المركز الأول، بينما حل ثانيا داود الحضرمي، وحصل على المركز الثالث قصي الحارثي، وفي سباق 200 متر عدوا توج عمر الكمشيكي بالمركز الأول، بينما حصل عبدالمنعم الجرادي على المركز الثاني، وحل في المركز الثالث إياد الحارثي. وفي سباق 400 متر عدوا، جاء عمار الجابري أولا، تاركا المركز الثاني لخليل الرحبي، بينما حل تركي الجابري ثالثا.
أما في سباق 800 متر عدوا، فقد حصل محمد الفهدي على المركز الأول، وجاء الهيثم المصلحي وصيفا، أما المركز الثالث فكان من نصيب محمد البلوشي. وفي سباق 1500 متر عدوا، جاء بشار الجابري في المركز الأول، تاركا المركز الثاني لعبدالله الرواحي، بينما المركز الثالث كان من نصيب يوسف الجلنداني. وفي مسابقة الوثب الطويل حل إيشان محمد في المركز الأول، وجاء عادل محمد وصيفا، بينما حصل يقضان الحارثي على المركز الثالث. أما في مسابقة رمي الرمح فقد توج بلقبها نصر الهنائي، وفي المركز الثاني تركي السوطي، وكان المركز الثالث من نصيب محمد البوسعيدي. بينما في مسابقة إطاحة المطرقة فقد توج بلقبها معتز آل ياسين. وفي مسابقة دفع الجلة حصل على المركز الأول الفيصل الحجري، أما المركز الثاني فكان من نصيب نبراس السيابي، بينما حل ثالثا عقيل ليفون.
منافسات الفتيات
منافسات الفتيات بدأت بسباق 100 متر عدوا، والتي توجت بلقبه عزة اليعربي، بينما حلت في المركز الثاني مزون العلوي، وجاءت هناء القاسمي في المركز الثالث. بينما في سباق 200 متر عدوا فقد توجت بلقبه هناء القاسمي. وفي سباق 400 متر عدوا توجت زهراء قاسمي بلقب السباق. أما في مسابقة الوثب الطويل فقد حلت مزون العلوي في المركز الأول، وجاءت عالية المغيري وصيفا. وفي مسابقة الوثب الثلاثي فقد توجت بلقب المسابقة شيخة الهنائي.
أما في منافسات فئة الناشئات فقد بدأت بسباق 100 متر عدوا، والتي توجت سعادة العذوبي بالمركز الأول، تاركة المركز الثاني لفاطمة السناني، بينما حلت ليلى شكر في المركز الثالث. وفي سباق 200 متر عدوا توجت أبرار البلوشي بلقب السباق. بينما في سباق 400 متر عدوا فقد توجت عزة الصقري بلقب السباق. وفي سباق 800 متر عدوا توجت بلقب السباق وئام العميري. بينما في مسابقة الوثب الطويل فقد توجت بلقبها سارة محمد، وفي مسابقة دفع الجلة تألقت أوساندي كولاتونجا بحصولها على لقب المسابقة.
