كايسيدو: سنستمتع بالمونديال وسنحاول تقديم أفضل ما لدينا من قدرات
برلين «د.ب.أ»: شارك مويسيس كايسيدو، لاعب منتخب الإكوادور لكرة القدم في نسخة واحدة من كأس العالم، وذلك في عام 2022، ومنذ ذلك الحين، رسخ مكانته كأحد أبرز العناصر المؤثرة في صفوف عملاق أوروبا تشيلسي.
وباعتباره أحد الأسماء الأولى في التشكيلة الأساسية، أصبح كايسيدو معشوق الجماهير في ملعب ستامفورد بريدج، وساهم بشكل كبير في النجاحات الأخيرة للفريق، وعلى رأسها التتويج بلقب كأس العالم للأندية، والذي تحقق بطريقة رائعة بعد الفوز الساحق 3 / صفر على باريس سان جيرمان في النهائي.
ورغم أنه لا يزال في الـ24 من عمره، فقد أثبت هذا اللاعب الموهوب أنه يستحق أن يحلم بطموحات كبيرة، وبخصوص كأس العالم 2026 ، فإن هذه التطلعات تتمثل في تحقيق إنجاز جديد مع منتخب الإكوادور، الذي، رغم ظهوره المتأخر لأول مرة في البطولة عام 2002، أصبح اليوم من المنتخبات الحاضرة بانتظام نسبيا على الساحة العالمية.
وفي النسخة المقبلة التي تقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، يستعد منتخب الإكوادور لخوض مشاركته الخامسة في تاريخه في العرس الكروي العالمي، والثانية تواليا، معتمدا على مجموعة من اللاعبين الشباب الموهوبين الذين اكتسبوا خبرات كبيرة ويتألقون في مختلف الدوريات حول العالم.
واكتسب العديد من هؤلاء اللاعبين، وعلى رأسهم مويسيس كايسيدو، خبرة اللعب على أعلى مستوى خلال نسخة قطر 2022، وقد حملت تلك المشاركة الكثير من المؤشرات الإيجابية، بعدما استهل المنتخب مشواره بفوز مقنع 2 / صفر على البلد المضيف، قبل أن يفرض التعادل 1/1 على منتخب هولندا، غير أن مشواره توقف في نهاية المطاف إثر خسارته 1 / 2 أمام السنغال، ليودع المنافسات من دور المجموعات.
وبعد احتلاله المركز الثاني في تصفيات أمريكا الجنوبية - خلف بطل العالم الأرجنتين - يتطلع منتخب الإكوادور بقيادة المدرب سيباستيان بيكاسيسي إلى طي صفحة خيبة عام 2022 والانطلاق بثقة نحو المستقبل.
وفي الوقت نفسه، يطمح الفريق إلى معادلة أفضل إنجاز في تاريخه في البطولة، والمتمثل في بلوغ دور الـ16 خلال كأس العالم 2006، حين ودع المنافسات آنذاك على يد منتخب إنجلترا.
وعبر كايسيدو بوضوح عن طموحه الكبير لتحقيق إنجازات كبرى مع منتخب بلاده وذلك في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم القدم "فيفا"، وقال كايسيدو: تلعب جماهيرنا دورا بالغ الأهمية حقا، إن سماع الإكوادوريين في المدرجات يصرخون بأسمائنا يمنحنا دفعة هائلة ويدفعنا لمواصلة الارتقاء بمستوانا، نريد أن نرفع رؤوسهم، وأضاف: نعلم أنهم ينفقون أموالهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس ليأتوا ويشجعوننا ولن يتوقفوا عن فعل أي شيء لدعم الفريق. نحن ممتنون حقا للجماهير لدعمهم لنا حتى النهاية. ونسعى دائما لرد الجميل من خلال أخلاقيات العمل والجهد المبذول على أرض الملعب.
وعن هدف المنتخب الإكوادوري في كأس العالم، أكد: لا أريد الخوض في المدى الذي يمكننا الوصول إليه، ولكن ما يمكنني قوله لك هو أننا سنستمتع بالحدث وسنحاول تقديم أفضل ما لدينا من قدرات، وأضاف: سنسعى لفرض أسلوب لعبنا وسنقدم كل شيء على الإطلاق. نحن نعمل بجد مع أنديتنا، ونحافظ على نفس الروح كلما التحقنا بالمنتخب، وهو أمر أساسي لأنه سيسمح لنا بالانطلاق بقوة بمجرد حلول كأس العالم.
وعن تأهل الإكوادور إلى خمس نسخ من آخر سبع بطولات لكأس العالم، قال: إنه مصدر فخر كبير. ليس كل لاعب يحظى بفرصة اللعب في كأس العالم، لذلك يجب أن نفتخر بتأهلنا. ومع ذلك، نعلم أنها بطولة قصيرة زمنيا ويجب استغلالها جيدا، لا يمكننا الاكتفاء بمجرد التأهل: نحن نعلم أننا قادرون على تحقيق أكثر من ذلك، نحن ندرك تماما جودة اللاعبين لدينا، ونتطلع بشدة لاتخاذ الخطوة التالية حتى لا يكون مجرد التأهل هو الهدف النهائي كما كان في الماضي. وعن شعورع بالعودة لأمريكا بعد الفوز بكأس العالم للأندية، أكد: أنا متحمس جدا للعودة إلى أمريكا، ستعيد لي ذكريات جميلة، وسأذهب هناك بابتسامة كبيرة ودافع قوي لتكرار ما حققته في كأس العالم للأندية، ولكن هذه المرة مع منتخب بلادي.
