توسع في زراعة القمح ببهلا و86 طنا متوقع إنتاج الموسم
تواصل دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بولاية بهلا تنفيذ خططها الرامية إلى تعزيز منظومة الأمن الغذائي من خلال دعم وتشجيع المزارعين على التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية، وفي مقدمتها محصول القمح وذلك ضمن مستهدفات الموسم الزراعي (2025–2026م).
وأوضح المهندس أشرف بن زاهر الشقصي مدير دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه ببهلا أن الموسم الحالي يعتبر من المواسم المبشرة، مشيرا إلى أنه تلاحظ لدينا هذا العام إقبالا متزايدا من المزارعين على زراعة القمح وهو ما يعكس وعيا متناميا بأهمية هذا المحصول الاستراتيجي في تعزيز الأمن الغذائي. وأشار الشقصي إلى أن الدائرة ببهلا حرصت على تقديم دعم فني متكامل للمزارعين وتم تنفيذ زيارات ميدانية مستمرة وتقديم التوجيهات الفنية المتعلقة بمواعيد الزراعة، وأنظمة الري وبرامج التسميد إلى جانب الإرشاد في مجال مكافحة الآفات بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج.
وأوضح الشقصي أن إجمالي المساحات المزروعة بمحصول القمح في عدد من قرى الولاية بلغت نحو (66.6) فدان بمشاركة مجموعة من المزارعين وبمتابعة ميدانية من المختصين بالدائرة الذين قدموا الإرشادات الفنية اللازمة لضمان نجاح الموسم بما يشمل عمليات الزراعة والري والتسميد ومكافحة الآفات. ومن المتوقع أن يصل إجمالي الإنتاج إلى نحو (86) طنا من القمح في مؤشر يعكس تنامي اهتمام المزارعين بهذا المحصول الحيوي ودوره في دعم التوجه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وتطرق الشقصي إلى أبرز التحديات التي تواجه القطاع والتي من أهمها محدودية الموارد المائية والتغيرات المناخية إضافة إلى الحاجة إلى تعزيز ثقافة زراعة المحاصيل الاستراتيجية لدى بعض المزارعين ونعمل على تجاوز هذه التحديات عبر التوعية والتقنيات الحديثة. وأكد الشقصي أن هذه الجهود تأتي ضمن توجه وطني أشمل لتعزيز الأمن الغذائي وكل زيادة في الإنتاج المحلي من القمح تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية خاصة في ظل المتغيرات العالمية.
وفي ختام حديثه قال الشقصي : نعمل على التوسع في زراعة القمح وتعزيز استخدام أنظمة الري الحديثة وإدخال أصناف محسنة عالية الإنتاجية إلى جانب تكثيف البرامج الإرشادية بما يسهم في تحقيق الاستدامة الزراعية.
