"مرسيدس" يسعى لمواصلة هيمنته في سباق فورمولا الصيني
شنغهاي «د.ب.أ»: يسعى فريق مرسيدس لتأكيد سيطرته على الموسم الجديد من سباقات سيارات فورمولا واحد ، عندما تنطلق غدًا الأحد على مضمار شنغهاي منافسات سباق جائزة الصين الكبرى ، ثاني سباقات الموسم.
وكان سائقا مرسيدس البريطاني جورج راسل والإيطالي كيمي أنتونيلي حصدا أول مركزين على الترتيب في السباق الافتتاحي للموسم الذي أقيم بأستراليا العام الماضي.
ولم يكتف مرسيدس بالفوز بسباق جائزة أستراليا الكبرى فقط، حيث واصل راسل تألقه وفاز بسباق السرعة في الصين، ثم تمكن زميله بالفريق كيمي أنتونيلي من حصد مركز الانطلاق الأول لسباق الغد.
وأظهر سباق السرعة في الصين تفوق مرسيدس على المنافسين، حيث تصدر جورج راسل السباق أمام ثنائي فريق فيراري تشارلز لوكلير، من موناكو، والبريطاني لويس هاميلتون، الذي تبادل الصدارة في اللفات الأولى قبل أن يتفوق عليه راسل.
وقال هاميلتون :"سرعة مرسيدس على الخط المستقيم كبيرة بعض الشيء في الوقت الحالي. أعتقد أنني خضت قتالا قويا".
وشهد مضمار شنغهاي تسجيل حدث تاريخي، حيث أصبح الشاب الإيطالي أنتونيلي ، البالغ من العمر 19 عاما و201 يوما، أصغر سائق يفوز بمركز الانطلاق الأول في تاريخ سباقات فورمولا واحد، متفوقا على الألماني سيباستيان فيتيل الذي كان يبلغ 21 عاما و73 يوما عند حصوله على المركز الأول في سباق مونزا عام 2008 مع فريق تورو روسو.
وسجل أنتونيلي أسرع زمن للفة بزمن بلغ دقيقة 32,064 ثانية على مضمار شنغهاي الذي يبلغ طوله 5451 كيلومتر.
لكن لم يكن يوم راسل خاليا من التوتر، فقد أبلغ عن كسر في الجناح الأمامي للسيارة بنهاية الجولة التأهيلية الثانية، ثم توقف على الحلبة في بداية الجولة الثالثة. ومع ذلك، نجح الفريق في إعداد السيارة لجولة واحدة فقط، كانت كافية لتأمين موقعه في الصف الأول لسباق غدًا الأحد. وبذلك، يبدأ راسل من المركز الأول إلى جانب أنتونيلي، في حين ينطلق البريطاني لاندو نوريس من الصف الثاني بجانب هاميلتون.
على صعيد المنافسين، لا يزال البطل العالمي أربع مرات الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول ، يعاني من صعوبات التعامل مع المنظومة الجديدة لسيارات فورمولا واحد، التي تعتمد على تقسيم متساو للطاقة بنسبة 50 - 50 بين محرك الاحتراق الداخلي والطاقة الكهربائية، وهي الأضخم منذ عشر سنوات.
وصرح فيرستابن بعد سباق السرعة: "كل شيء كان يمكن أن يسوء، ساء بالفعل. علينا فقط أن نرتب أمورنا"، بعد أن أنهى السباق في المركز التاسع متأخرا بأكثر من 11 ثانية عن راسل.
كما استمرت معاناة فرق أخرى، حيث خرج ثنائي أستون مارتن الإسباني فرناندو ألونسو والكندي لانس سترول من التصفيات التأهيلية الأولى، إلى جانب سائقي وليامز الإسباني كارلوس ساينز والبريطاني أليكس ألبون، إضافة إلى الفنلندي فاليتري بوتاس والمكسيكي سيرجيو بيريزي من فريق كاديلاك.
وأدت تغييرات في السيارات الجديدة أدت إلى صعوبة في التحكم عند دخول الطاقة الكهربائية، حيث يتعين على السائقين الموازنة المستمرة بين استخدام الطاقة والحفاظ عليها، مما يضيف بعدا استراتيجيا جديدا للمنافسة.
