الذهب يستقر في ظل عوامل تبدد الدعم من الطلب على الملاذ الآمن
"رويترز" استقرت أسعار الذهب اليوم الخميس في ظل عوامل، مثل طلبات تغطية الهامش على الأسهم المتراجعة وقوة الدولار وتراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة، تبدد الدعم الناتج عن الطلب على الملاذ الآمن وسط تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 5174.13 دولار للأوقية (الأونصة). كما استقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل عند 5180.20 دولار.
وانخفضت الأسهم العالمية أمس الخميس، إذ أدت هجمات جديدة في منطقة الخليج إلى ارتفاع أسعار النفط إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل، وحطمت أي احتمالات لتهدئة وشيكة في الصراع في الشرق الأوسط. وقالت إيران إن على العالم أن يستعد لارتفاع سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل.
وقال نيتش شاه، محلل السلع الأولية في ويزدوم تري "هذه الأحداث هي بطبيعة الحال من النوع الذي من شأنه أن يدفع أسعار الذهب إلى الارتفاع بشكل كبير (بسبب الطلب على الملاذ الآمن)، وأعتقد أن الذهب ربما يكون مكبوحا بعض الشيء في الوقت الحالي فقط بسبب عمليات التصفية الناتجة عن طلبات تغطية الهامش على العقود الآجلة للأسهم".
وأضاف أن الدولار والعوائد يشكلان أيضا عوامل معاكسة للذهب في الوقت الحالي.
وواصل الدولار مكاسبه ليحافظ على مستوياته القوية هذا العام، في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في خمسة أسابيع.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة 0.3 بالمائة في فبراير، بما يتماشى مع التوقعات ويشكل تسارعا في الوتيرة مقارنة بزيادة 0.2 بالمائة في يناير.
ويترقب المستثمرون الآن صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير يوم الجمعة بعد تأخرها.
وتشير توقعات (إيه.إن.زد) إلى أن يظل الذهب مدعوما سواء تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أو تم حله سريعا، نظرا لتدهور العلاقات العالمية واندفاع البنوك المركزية والمؤسسات إلى شراء الذهب.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.3 بالمائة إلى 86.86 دولار للأوقية. وصعد البلاتين في المعاملات الفورية 0.6 بالمائة إلى 2182.96 دولار والبلاديوم 1.5 بالمئة إلى 1661.90 دولار.
