No Image
الاقتصادية

تباين الأسهم العالمية مع صعود النفط وتزايد المخاوف من التضخم

12 مارس 2026
12 مارس 2026

"وكالات": واصلت الأسهم ⁠الأوروبية خسائرها اليوم في وقت يقيم فيه ​المستثمرون أثر ارتفاع ​أسعار النفط الذي فاقم المخاوف بشأن التضخم في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5 بالمائة إلى 599 نقطة، وفي طريقه ⁠لتسجيل تراجع للمرة السابعة في تسع جلسات هذا ⁠الشهر.

وربما تشهد أوروبا، ‌التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط، ارتفاعا في التضخم إذا ​ظلت أسعار الخام مرتفعة لفترة طويلة، مما يزيد الضغط على النمو الضعيف بالفعل في المنطقة.

وتتوقع أسواق المال أن يرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة بحلول يوليو تموز، مع ‌احتمال 85 بالمائة لإقرار زيادة أخرى بحلول ديسمبر.

وقاد مؤشر قطاع البنوك، الحساس للتقلبات الاقتصادية، ​خسائر القطاعات ‌بانخفاضه ⁠1.1 بالمائة. وفي المقابل، دفعت المخاوف الجيوسياسية المستمرة أسهم قطاع الدفاع إلى الارتفاع 1.3 بالمائة.

ونزل سهم ​بي.إم.دبليو 2.3 بالمائة بعد أن توقعت ⁠شركة تصنيع السيارات ​انخفاض أرباح المجموعة قبل الضرائب بشكل معتدل هذا العام وركودا في عمليات التسليم.

وارتفعت أسهم دايملر تراك 0.7 بالمائة بعد أن أشارت الشركة إلى هامش ​ربح مستقر بشكل عام في 2026 ​لأنشطتها الصناعية.

وتراجع مؤشر شركات السيارات الأوسع 1.2 بالمائة.

كما سجلت الأسهم الروسية صعودا في بداية تداولات بورصة موسكو، وفقا لبيانات التداول.

وارتفع مؤشر "إم أو اي إكس" بنسبة 0.5% ليصل إلى 2868.34 نقطة، كما ارتفع مؤشر "آر تي إس" بنسبة 0.5% ليصل إلى 1148.45 نقطة، حسبما ذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء.

وارتفع مؤشر "إم أو اي إكس" بنسبة 0.4% ليصل إلى 2866.12 نقطة، كما ارتفع مؤشر "آر تي إس" بنسبة 0.4% ليصل إلى 1141.91 نقطة.

من ناحية أخرى، ارتفع سعر صرف اليوان الصيني مقابل الروبل الروسي بواقع 4.2 كوبيك ليصل إلى 11.4 روبل.

في حين أغلق ⁠المؤشر نيكي الياباني على انخفاض اليوم مع استئناف أسعار ​النفط العالمية ارتفاعها إلى ​جانب تزايد المخاوف من استمرار الحرب لفترة طويلة.

وتراجع المؤشر نيكي 1.04 بالمائة إلى 54452.96 نقطة بعدما انخفض 2.2 بالمائة في وقت سابق من الجلسة.

ونزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.32 ⁠بالمائة إلى 3649.85 نقطة.

وقال تاكامسا إيكيدا كبير مديري ⁠المحافظ لدى جي.سي.آي لإدارة الأصول "تتوقع السوق أن الحرب ستطول... وارتفعت أسعار النفط مما دفع المستثمرين إلى بيع الأسهم".

وقفز سعر خام برنت مرة أخرى ‌فوق 100 دولار للبرميل مع ​تصعيد إيران لهجماتها على ⁠منشآت النفط والنقل في جميع أنحاء ​الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من ‌استمرار الصراع لفترة طويلة وتعطل مرور النفط عبر مضيق هرمز.

وقالت اليابان، التي ​تعتمد على الشرق الأوسط في نحو 95 بالمائة من إمداداتها النفطية، إنها ستسحب نحو 80 مليون برميل من النفط من احتياطياتها الاستراتيجية، أي ما يعادل 45 يوما من الإمدادات، للتخفيف من حدة الاضطرابات ‌العالمية.

ونزلت أسهم شركات التكنولوجيا، إذ خسر سهم أدفانتست ​1.55 بالمائة وسوفت بنك 3.6 بالمائة وانخفض سهم طوكيو إلكترون ​1.53 بالمائة.

وهبطت ‌جميع ⁠مؤشرات القطاعات الفرعية في بورصة طوكيو وعددها 33 باستثناء ثلاثة. وتراجع قطاع العقارات 3.56 بالمائة ليصبح الأسوأ أداء. وصعد قطاع ​التعدين 2.73 بالمائة.

وخالف سهم مجموعة كيوتو المالية ⁠الاتجاه العام ​للسوق وقفز 7.43 بالمائة بعدما رفعت المجموعة توقعات الأرباح السنوية الصافية بأكثر من المثلين وأرجعت هذا إلى أرباح بيع أسهم نينتندو. ووسعت المجموعة خططها لإعادة شراء الأسهم.

وارتفعت أسهم شركات ​تصنيع الآلات الثقيلة، إذ صعد سهما شركة ميتسوبيشي ​للصناعات الثقيلة وشركة كاواساكي للصناعات الثقيلة بأكثر من ثلاثة بالمئة لكل منهما.