بيونج يانج تنشر" 50 قاذفة صواريخ "جديدة قبل انعقاد مؤتمر للحزب الحاكم
سول"وكالات": قالت كوريا الشمالية اليوم الخميس إن الزعيم كيم جونج أون أقام مراسم للكشف عن نشر 50 مركبة إطلاق جديدة لصواريخ قصيرة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية تهدد كوريا الجنوبية المجاورة، في الوقت الذي يتباهى فيه بقدراته العسكرية المتنامية قبل انعقاد المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري.
وفي بيان منفصل، أقرت شقيقة كيم، وهي مسؤولة بارزة في السياسة الخارجية، باعتذار وزير كوري جنوبي بشأن مزاعم توغل طائرات بدون طيار مدنية، لكنها قالت إن كوريا الشمالية تعزز أمن الحدود ضد "العدو" الجنوبي.
وقالت كيم إن من مصلحة كوريا الجنوبية أن تمنع تكرار مثل هذا الانتهاك الخطير لسيادة كوريا الشمالية، وذكرت أن جيش بيونجيانج سيتخذ تدابير لتعزيز اليقظة على الحدود بين البلدين.
ونقلت الوكالة عنها القول "لابد أن تكون الحدود مع العدو محصنة".
وقال وزير الوحدة الكوري الجنوبي تشونج دونج يونج امس إن ثلاثة مدنيين أرسلوا طائرات مسيرة إلى كوريا الشمالية في أربع وقائع منذ تولي الرئيس لي جيه-ميونج منصبه العام الماضي، وهو ما أثر على العلاقات بين الكوريتين.
وعبر عن أسفه لكوريا الشمالية وقال إن الحكومة تأخذ الوقائع الخاصة بهذه المسيرات على محمل الجد.
وعلقت بيونج يانج جميع المحادثات والتعاون مع سول تقريبا منذ عام 2019، عندما تعثرت الدبلوماسية النووية لكيم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب العقوبات التي قادتها الولايات المتحدة.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن المركبات تدعم أنظمة قاذفات الصواريخ المضاعفة 600 ملم في البلاد. ويقول خبراء إن صواريخ المدفعية الكبيرة لكوريا الشمالية تطمس الفرق بين أنظمة المدفعية والصواريخ الباليستية قصيرة المدى لأنها يمكن أن تولد قوة دفع خاصة بها ويتم توجيهها أثناء الإطلاق. وهي جزء من مجموعة كيم المتنامية.
كما استنتج مسوؤولون وخبراء خلال زيارة كيم جونغ أون الشهر الماضي للمصنع الذي ينتج هذه القاذفات، إلى أنها قد تستخدم ضد كوريا الجنوبية، بما في ذلك عاصمتها سيول التي تقع على بعد أقل من 50 كيلومترا من خط الفصل بين الكوريتين.
ويعتقد محللون أن هذا الابتكار يهدف إلى تعزيز قدرات بيونج يانج في توجيه ضربات دقيقة ويشكل تحديا لكل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة معا، مشيرين إلى أن الكشف عنه قد يسبق اختباره وتصديره المحتمل إلى روسيا التي عززت شراكتها مع كورياالشمالية بعد حربها في أوكرانيا.
