إسرائيل تواصل الإنتهاكات لعرقلة ادارة غزة
أديس أبابا «أ.ف.ب»: دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم، إلى رفع «جميع المعوقات» التي تفرضها إسرائيل أمام تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وذلك في خطاب ألقاه نيابة عنه رئيس وزرائه محمد مصطفى في افتتاح القمة السنوية التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا.
وجاء في الخطاب «نؤكد على ضرورة رفع جميع المعوقات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي أمام تنفيذ الترتيبات المرتبطة بالمرحلة الثانية من الاتفاق بما في ذلك عمل» اللجنة الوطنية لإدارة غزة «وذلك لضمان استمرار الخدمات وتنظيم الجهد الإنساني والتعافي المبكر».
وقال الرئيس الفلسطيني إن إسرائيل «ما زالت تنتهك» اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس الذي تم التوصل إليه بفضل الدول الوسيطة ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر بضغط من الولايات الأمريكية.
وأكد أن إسرائيل «قتلت منذ وقف إطلاق النار وحتى اليوم أكثر من 500 فلسطيني (في قطاع غزة) ما يهدِّد استدامة وقف إطلاق النار ويقوِّض تنفيذ مرحلته الثانية».وأعلنت الولايات المتحدة في منتصف يناير الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.وتنص المرحلة الثانية على انسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجا من قطاع غزة، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار.
لكن على رغم موافقة حماس على التخلي مستقبلا عن إدارة القطاع الذي تسيطر عليه منذ العام 2007، إلا أنها رفضت التخلي عن سلاحها.
وما زال الجيش الإسرائيلي يسيطر على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، بينما يتبادل الطرفان اتهامات يوميا بانتهاك وقف إطلاق النار.والخبراء الفلسطينيون الخمسة عشر الذين يشكلون اللجنة الوطنية لإدارة غزة موجودون في مصر حاليا، على رغم إعادة فتح معبر رفح الحدودي جزئيا في 2 فبراير والذي يحتل الجيش الإسرائيلي الجانب الفلسطيني منه منذ مايو 2024. وأنشئت اللجنة لإدارة القطاع موقتا بإشراف «مجلس السلام» الذي يرأسه ترامب.
وأعلن الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف الذي عينه دونالد ترامب منسقا بين اللجنة الوطنية ومجلس السلام الجمعة، أنه يجب استيفاء «عدة شروط» قبل أن يتمكن أعضاء اللجنة الوطنية من دخول غزة، وذلك خلال اجتماع على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.
