"المرأة بمسقط" تؤكد الدور البيئي والثقافي لحديقة النباتات العُمانية
"عُمان": قامت عضوات جمعية المرأة العُمانية بمسقط ممثلات في لجنة جودة الحياة بزيارة ميدانية إلى حديقة النباتات العُمانية بقرية الخوض في محافظة مسقط، للاطلاع على جهود الحديقة في صون التنوع النباتي وتعزيز جودة الحياة البيئية والثقافية في سلطنة عُمان.
وأوضحت عضوات اللجنة أن الحديقة تعد مشروعا وطنيا فريدا، يهدف إلى إبراز التنوع النباتي والمناظر الطبيعية والتراث الثقافي لسلطنة عمان، من خلال عرض النباتات المحلية ضمن بيئات طبيعية مصممة بعناية تحاكي الصحاري، الواحات، الغابات الجبلية، والنظم البيئية الأخرى. كما تلعب الحديقة دورا مهما في البحث والتوثيق العلمي للنباتات العُمانية؛ حيث ساهمت في تسجيل أنواع نباتية نادرة، منها ما لم يُوثق عالميا من قبل، إلى جانب مئات الأنواع المحلية.
وشملت زيارة اللجنة عرضا مرئيا تعريفيا ببرامج الحديقة وأنشطتها، وجولة ميدانية تضمنت قسم النباتات العصارية وبيت إكثار النباتات من البذور والعُقل، ما أتاح لعضوات اللجنة التعرف على أهمية النباتات في النظام البيئي العُماني واستخداماتها التقليدية والحديثة، وفتح مجالا للنقاش التفاعلي البناء.
كما استعرض القائمون على الحديقة مشاتل علمية متقدمة وبنك بذور متطور ومعشبة نباتية تعمل وفق بروتوكولات علمية دقيقة لحفظ العينات واستخدامها في برامج الإكثار والدراسات المستقبلية، مما يعكس الجوانب البيئية والثقافية والتعليمية للحديقة.
وفي ختام الزيارة، جرى تبادل الدروع التذكارية والتقاط صور جماعية، تعبيرا عن الشراكة والتعاون بين جمعية المرأة العُمانية وحديقة النباتات العُمانية، في دعم جودة الحياة البيئية والثقافية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية السياحة البيئية المستدامة.
وأشارت عضوات لجنة جودة الحياة إلى أن الحديقة تعمل حاليا كمرفق تعليمي مخصص للجهات الرسمية والمدارس والمؤسسات التربوية، لتكون منصة متكاملة تجمع بين البحث العلمي والسياحة البيئية والتوعية البيئية، وتعكس تنوع وغنى البيئات الطبيعية في سلطنة عُمان.
