جامعة صحار تنظم ملتقى التدريب المهني 2026 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل
نظّمت جامعة صحار اليوم الاثنين ملتقى التدريب المهني 2026 في الحرم الجامعي، وذلك بهدف تعزيز مهارات الطلبة والخريجين المهنية وصقلها ليصبحوا جاهزين للانخراط في سوق العمل، بحضور الدكتور محمد بن مصطفى النجار مدير عام التدريب بوزارة العمل.
شارك في الملتقى 15 مؤسسة من الجهات الحكومية والخاصة، ومنها وزارة العمل، وجهاز الضرائب، ومدائن، والبنك الوطني العماني، وغيرها من المؤسسات، وشكّل الملتقى منصة تفاعلية تهدف إلى رفع مستوى الوعي المهني، واستعراض فرص التدريب والتأهيل، وبناء جسور فاعلة بين الطلبة وسوق العمل.
وانطلقت فعاليات الملتقى بافتتاح معرض للمؤسسات المشاركة الحكومية والخاصة، والذي يتيح للطلبة فرصة التعرف على البرامج التدريبية المتاحة، ومتطلبات التوظيف، والمسارات المهنية المستقبلية.
وتضمن الملتقى برنامجًا ثريًا من حلقات العمل المتخصصة تمتد على مدار ثلاثة أيام، ستغطّي موضوعات متنوعة من بينها: من الجامعة إلى سوق العمل، واتجاهات سوق العمل العماني، وريادة الأعمال والعمل الحر كفرص عمل جديدة، والتواصل والقيادة، وقوة بناء شبكة العلاقات المهنية، والتسويق الذاتي، واللغة الإنجليزية في بيئة العمل، والذكاء الاصطناعي، والذكاء العاطفي. وسيقدم حلقات العمل عدد من المختصين والخبراء في مجالات التدريب والتطوير المهني، مما يسهم في إكساب المشاركين مهارات عملية ومعرفية تسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية ورفع تنافسيتهم في سوق العمل.
وقال الدكتور عوض المعمري مساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة: إن ملتقى التدريب المهني 2026 يعد منصة استراتيجية تسهم في ربط طلبة جامعة صحار بسوق العمل، من خلال تعريفهم بالفرص التدريبية المتاحة في مختلف القطاعات، وبما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
وأضاف المعمري: إن الملتقى يهدف إلى تمكين الطلبة من اكتساب المهارات العملية والخبرات المهنية اللازمة قبل التخرج، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في بيئات العمل المختلفة، مشيرًا إلى أن الملتقى يوفر فرصة قيّمة للتواصل المباشر بين الطلبة وجهات التدريب وأصحاب العمل، وبناء جسور تعاون تسهم في دعم مساراتهم المهنية المستقبلية.
ويأتي تنظيم ملتقى التدريب المهني 2026 تأكيدًا على التزام جامعة صحار بدورها في دعم التنمية البشرية، وبناء شراكات استراتيجية مع مختلف القطاعات، والمساهمة في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة تواكب متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي، وفي إطار جهود الجامعة المستمرة لربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل.
