ارتفاع أسعار النفط مع تأثر الإنتاج والمصافي في أمريكا جراء عاصفة شتوية
"وكالات": ارتفعت أسعار النفط اليوم بعدما ألقت عاصفة شتوية قوية بثقلها على إنتاج الخام وأثرت على مصافي التكرير على ساحل الخليج الأمريكي، إلا أن الارتفاع جاء محدودا بسبب استئناف إمدادات من قازاخستان.
و بلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر مارس القادم 62.85 دولار أمريكي منخفضا بمقدار 70 سنتًا مقارنة بسعر يوم امس الاثنين والبالغ 63.55 دولار أمريكي .
تجدر الإشارة إلى أنَّ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر يناير الجاري بلغ 64 دولارًا أمريكيًّا و44 سنتًا للبرميل، منخفضًا 60 سنتًا مقارنةً بسعر تسليم شهر ديسمبر الماضي.
وعلى الصعيد العالمي ، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتا، أو 0.35 بالمائة، إلى 65.82 دولار للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 29 سنتا، أو 0.48 بالمائة، إلى 60.92 دولار للبرميل.
وفي الولايات المتحدة، أشارت تقديرات المحللين والمتعاملين إلى تراجع الإنتاج بما يصل إلى مليوني برميل يوميا، أو نحو 15 بالمائة من الإنتاج الوطني في بداية الأسبوع بفعل عاصفة شتوية اجتاحت البلاد مما أدى للضغط على البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء.
وقال دانيال هاينز المحلل في إيه.إن.زد إن عددا من المصافي على ساحل الخليج أبلغ عن مشاكل مرتبطة بالطقس شديد البرودة، مما أثار مخاوف من انقطاع إمدادات الوقود.
وقال تاماس فارجا محلل سوق النفط لدى بي.في.إم للوساطة "من المرجح أن يتسبب الطقس البارد في الولايات المتحدة في حدوث انخفاضات كبيرة في مخزونات النفط خلال الأسابيع القليلة المقبلة، خاصة إذا استمر هذا الطقس". وقال إن هذا قد يستمر في دعم الأسعار.
وخففت الأنباء الواردة من قازاخستان من حدة ارتفاع أسعار النفط بعدما قالت وزارة الطاقة إن البلاد تستعد لاستئناف الإنتاج من أكبر حقولها النفطية. وقالت مصادر في القطاع إن الإنتاج لا يزال منخفضا.
وقالت شركة سي.بي.سي، التي تدير خط أنابيب التصدير الرئيسي في قازاخستان، إنها عادت إلى طاقة التحميل الكاملة في محطتها على ساحل البحر الأسود بروسيا بعد اكتمال الصيانة في إحدى نقاط الإرساء الثلاث.
في غضون ذلك، قال مسؤولان أمريكيان لرويترز الاثنين إن حاملة طائرات أمريكية وسفنا حربية داعمة وصلت إلى الشرق الأوسط، في تعزيز للقدرات المتاحة للرئيس دونالد ترامب للدفاع عن القوات الأمريكية أو ربما تنفيذ عمل عسكري ضد إيران.
وقال هاينز "مخاطر الإمدادات لم تختف تماما... لا يزال التوتر في الشرق الأوسط مستمرا بعد إرسال الرئيس ترامب قطعا بحرية إلى المنطقة".
وذكر ثلاثة مندوبين من أوبك بلس لرويترز أنه من المتوقع أن يبقي ثمانية أعضاء في التحالف، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء لها، على وقف المجموعة لزيادة إنتاج النفط في مارس وذلك خلال اجتماع يعقد في الأول من فبراير.
وأعضاء أوبك بلس الثمانية الذين سيجتمعون هم السعودية وروسيا وسلطنة عمان والإمارات وقازاخستان والكويت والعراق والجزائر.
