دار الأوبرا السلطانية مسقط تقدم عرض أوبرا "توسكا" الخالدة لبوتشيني
أقامت دار الأوبرا السلطانية مسقط صباح اليوم لقاءً صحفيًا حول العرض الأوبرالي "توسكا" للموسيقار العالمي جياكومو بوتشيني، وذلك بحضور أمبرتو فاني – المدير العام لدار الأوبرا السلطانية مسقط، وفابيو ماسترانجيلو – قائد الأوركسترا (المايسترو)، ودافيدي ليفيرمور – مخرج العمل ومصمم المناظر والإضاءة.
سلط اللقاء الضوء على الرؤية الفنية للعرض، الذي يعد أبرز إنتاجات الدار في الموسم الحالي، ولقاء المبدعين والنجوم العالميين الذين سيحيون هذا العمل على خشبة المسرح.
كما تواجد طاقم العمل والنجوم العالميون، أبرزهم: كارمن جياناتاسيو في دور فلوريا توسكا، ويوسف أيفازوف في دور ماريو كافارادوسي، وأمبروجيو مايستري في دور سكاربييا، وسارة ماتيوتشي، مدربة كورال أطفال دار الأوبرا السلطانية مسقط، ومشاركة الفنانين: داريو روسو، جيزيم ميشكيتا، وماتيو ماتشيوني.
سيكون جمهور الدار على موعد في نهاية الأسبوع الحالي مع أوبرا "توسكا"، وهي إنتاج يتميز بجماليات بصرية مبهرة من إخراج دافيدي ليفيرموري، ويقام بمشاركة أوركسترا وكورال مسرح أكاديمية الأوبرا والباليه الوطني في أذربيجان، بقيادة المايسترو فابيو ماسترانجيلو، وذلك يومي الخميس 29 يناير والسبت 31 يناير في تمام الساعة السابعة مساءً.
تدور أحداث "توسكا" في روما خلال حقبة من التوترات السياسية المشحونة، وتروي قصة مؤثرة صاغتها مشاعر الحب والولاء والتضحية.
وتجسد الفنانة كارمن جياناتازيو دور المغنية الشغوفة فلوريا توسكا، إلى جانب يوسف إيفازوف في دور الرسام ماريو كافارادوسي، بينما يؤدي أمبروجيو مايستري دور المتعنت سكاربيا، الشخصية التي تدفع أحداث الدراما نحو ذروتها. ويجتمع هذا الطاقم الفني لبعث الحياة في مقطوعات بوتشيني الموسيقية المعبرة في عرض يخاطب الوجدان ويجذب الجمهور محليًا وعالميًا.
كما يسجل هذا العرض الظهور الأول لكورال أطفال دار الأوبرا السلطانية مسقط، الذي يضم 32 مغنيًا ناشئًا، من بينهم 16 مشاركًا عُمانيًا. وتأتي مشاركتهم لتسلط الضوء على التزام الدار بالتعليم والتطوير الفني، مما يعكس رسالة الدار الأسمى في رعاية الأجيال القادمة وبناء روابط وثيقة مع المجتمع المحلي.
وقال أمبرتو فاني، المدير العام لدار الأوبرا السلطانية مسقط، حول العرض الأوبرالي "توسكا": "يسعدنا استضافة هذا الإنتاج العالمي لأوبرا (توسكا) في مسقط، وهذا العمل لا يعكس التزامنا بالتميز الفني فحسب، بل يدعم أيضًا أهدافنا في التعلم والمشاركة المجتمعية. تواصل الدار نموها كمنارة تتيح للجمهور من جميع الأعمار استكشاف قوة الفنون الأدائية الحية". وأكد فاني على أن الدار ملتزمة بمد جسور التعاون بين الثقافات والفنون.
سوف تقدّم أوبرا "توسكا" لجمهور السلطنة والزوار فرصة استثنائية للاستمتاع بواحد من أعظم الأعمال الأوبرالية بموسيقاها القوية ودراماها الإنسانية العميقة، في بيئة تكرس قيم التبادل الثقافي والارتقاء الفني.
