No Image
الرياضية

400 لاعب يتنافسون في بطولة مركز الشوتوكان ال 11 المفتوحة للكاراتيه

26 يناير 2026
كتب - خليفة الرواحي / "تصوير: خلفان الرزيقي"
26 يناير 2026

أكدت اللجنة المنظمة لبطولة "ليالي مسقط المفتوحة للكاراتيه" في نسختها الحادية عشرة والتي ينظمها مركز الشوتوكان عن جاهزيتها الفنية والإدارية واللوجستية لانطلاق منافسات البطولة التي تقام نسختها الجديدة بالصالة الرياضية لنادي أهلي سداب بدارسيت، خلال الفترة من 30 إلى 31 يناير الجاري، بمشاركة 400 لاعب ولاعبة من 10 دول.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد بحضور أعضاء اللجان المنظمة وممثلي ليالي مسقط، ووسائل الإعلام وعدد من المهتمين باللعبة.

واستهل الحكم الدولي يوسف بن مسلم السيابي رئيس اللجنة الفنية للبطولة المؤتمر الصحفي بالتأكيد على أن النسخة الحالية للبطولة هي النسخة الحادية عشرة في تاريخ بطولة مركز الشوتوكان، والنسخة الثانية ضمن فعاليات مهرجان ليالي مسقط، معربًا عن أمله في استمرار إدراجها ضمن البرنامج السنوي للمهرجان بعد النجاحات التي تحققت في النسخ الماضية.

وأوضح السيابي أن ما يميز البطولة هو طابعها الدولي، حيث تحرص اللجنة المنظمة كل عام على استقطاب مشاركات خارجية واسعة، ونسخة هذا العام تشهد مشاركة 10 دول تمثلها منتخبات وأندية من السعودية والإمارات وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والسودان والجزائر وليبيا وإيران وباكستان، إلى جانب سلطنة عُمان، يمثلها 24 ناديًا وأكاديمية، وتشارك هذه الدول رغم انشغال بعض الفرق بالاستعداد للاستحقاقات الخليجية المقبلة، كما تحرص بعض الدول على الحضور والمشاركة بصفة مستمرة في منافسات البطولة عبر نسخها الماضية، ما يعكس الثقة المتنامية في مكانة البطولة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأضاف: يبلغ إجمالي عدد المشاركين 400 لاعب ولاعبة، من بينهم 160 لاعبة، يتنافسون في مسابقات الكاتا والكوميتيه عبر 54 فريقًا، بواقع 20 فريقًا للكاتا و34 فريقًا للكوميتيه، فيما يصل عدد اللاعبين الذكور إلى 240 لاعبًا، ما يعكس اتساع قاعدة المشاركة وتنامي حضور العنصر النسائي في رياضة الكاراتيه، موضحا أن إدارة المنافسات يشارك فيها 37 حكمًا معتمدا، إلى جانب 30 منظما يشرفون على الجوانب الفنية والإدارية والتنظيمية واللوجستية وذلك لضمان سير البطولة وفق أعلى المعايير التنظيمية.

وواصل حديثه بالقول: يتنافس 400 لاعب ولاعبة على مدى يومين، في عدة مسابقات حسب الفئات العمرية تشمل ما دون 10 أعوام، وما دون 12 و14 عاما، والأشبال، والناشئين، وفئة العموم للرجال والمرأة، إضافة إلى مسابقات فردية وجماعية ومنافسات مفتوحة، بما يضمن مشاركة واسعة لمختلف المستويات والأعمار، مؤكدا أن رقم المشاركين في البطولة رقم كبير يعكس التطور المتواصل للبطولة واتساع قاعدة المشاركين فيها وحرص الدول والأندية والأكاديميات على المشاركة فيها كونها محطة مهمة في اللعبة، كما أوضح أن اللجنة المنظمة تحرص دائما على استمرار حضور فئات الرياضة الدامجة، من خلال مشاركة فريق التضامن لأصحاب الكراسي المتحركة من نادي صحار، وفريق الجمعية العُمانية لمتلازمة داون، مؤكدا أن مشاركة فئات الرياضة الدامجة تمثل رسالة واضحة بأن الرياضة حق متاح للجميع، وأن الكاراتيه ليست مجرد منافسة بدنية، بل رياضة تبني الثقة والاحترام والانضباط، وتعزز القيم والسلوك الإيجابي وروح السلام والتقدير المتبادل بين اللاعبين.

وأوضح السيابي أن البطولة تحمل الكثير من الأهداف، فإلى جانب التنافس الشريف واكتشاف المواهب، تهدف إلى التعريف بسلطنة عُمان خارجيًا عبر الرياضة، مؤكدًا أن استضافة وفود من مختلف الدول تسهم في نقل صورة إيجابية عن البلاد وثقافتها، وتدعم في الوقت ذاته الحراك السياحي، خاصة مع ارتباط البطولة بفعاليات ليالي مسقط، التي أصبحت منصة جاذبة للزوار والرياضيين من خارج سلطنة عُمان، مضيفا أن من بين الأهداف من إقامة البطولة كذلك نشر رياضة الكاراتيه، واكتشاف المواهب الشابة، وتعزيز روح المنافسة بين اللاعبين.

فعاليات متعددة

من جانبه أكد الحكم الدولي هلال بن محمد العبدلي رئيس لجنة الإعلام بالبطولة أن بطولة مركز الشوتوكان تُعد من أبرز وأهم الفعاليات المدرجة ضمن خطط وبرامج اللجنة العُمانية للكاراتيه على مستوى سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن الإعداد لها جرى بإشراف كادر وطني يتمتع بخبرة واسعة وكفاءة عالية في هذه الرياضة العريقة، بما يضمن تنظيمًا احترافيًا يواكب التطلعات ويسهم في تحقيق الأهداف الفنية والتنظيمية المرجوة.

وأوضح أن البطولة لا تقتصر على الجانب التنافسي فحسب، بل تسهم كذلك في تنشيط الحراك السياحي والترويجي، مبينا أن النسخة الماضية شهدت وصول عدد من الوفود قبل انطلاق المنافسات بيومين، الأمر الذي مكنها من حضور فعاليات ليالي مسقط والاستمتاع ببرامجها المتنوعة، وهو ما شكل إضافة حقيقية للمهرجان وعزز من حضوره الدولي.

وأوضح أن البطولة تتضمن عددًا من الفعاليات المصاحبة، أبرزها إقامة محاضرة فنية للمدربين يوم الخميس 29 يناير في تمام الساعة الخامسة مساءً بقاعة المحاضرات بنادي أهلي سداب، سيتم من خلالها مناقشة الشروط الفنية وآخر المستجدات المتعلقة بالمنافسات، بما يسهم في رفع الجاهزية الفنية للفرق المشاركة.

أبعاد رياضية وسياحية

وفي الجانب الآخر، قال حسين بن سعيد الرمحي المشرف على الفعاليات الرياضية والشاطئية بليالي مسقط : بطولة الكاراتيه بطولة دولية مهمة تأتي ضمن فعاليات ليالي مسقط تحمل أبعادا مهمة، فإلى جانب المنافسة الرياضية تحمل أبعادا اقتصادية وسياحية وثقافية مهمة، من خلال جذب الأندية والفرق والجماهير المحبة لهذه الرياضة، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية والجوانب الاقتصادية والتجارية، كما تسهم في وضع سلطنة عُمان كوجهة قادرة على استضافة الأحداث الرياضية العالمية، مؤكدا أن إدراج بطولة مركز الشوتوكان الحادية عشرة المفتوحة للكاراتيه ضمن فعاليات ليالي مسقط يعكس التكامل بين الرياضة والترفيه والثقافة، ويمنح الجمهور تجربة رياضية مختلفة، تسهم في نشر الألعاب الرياضية واستقطاب فئات جديدة من المجتمع، خاصة فئة الشباب، كما يتيح للمشاركين من الدول لزيارة مواقع فعاليات ليالي مسقط الممتدة على عدد من مواقع محافظة مسقط.

امتداد للنجاحات

قال هلال بن علي بن سلمان الكندي عضو مركز الشوتوكان للكاراتيه: إن البطولة الدولية الحادية عشرة لمركز الشوتوكان، والمقامة برعاية ليالي مسقط، هي امتداد للنجاح الذي تحقق في العام الماضي، حيث حظيت البطولة بإشادة كبيرة وحققت حضورًا لافتا على مستوى المشاركين والمتابعين، الأمر الذي أسهم في رفع سمعتها وتعزيز مكانتها بين بطولات الكاراتيه في المنطقة، موضحا أن البطولة في نسختها الجديدة تشهد مشاركة واسعة من الدول إلى جانب عدد من المراكز والأندية المحلية، ما يعكس الحضور المتنامي للبطولة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأوضح الكندي أن اللجنة المنظمة عملت مبكرا على الإعداد والتخطيط للبطولة وفق منهجية تنظيمية دقيقة، معربا عن ثقته بأن هذا التحضير المسبق سيترجم إلى نسخة ناجحة على المستويين الفني والتنظيمي، مؤكدا أن التكامل بين أهداف مركز الشوتوكان وفعاليات ليالي مسقط يمثل عاملا مهما في تحقيق هذا النجاح، وأوضح أن المهرجان بات يحظى بحضور إقليمي ودولي متزايد، وهو ما ينسجم مع تطلعات المركز للوصول بالبطولة إلى آفاق عالمية، مؤكدًا أن العمل المنظم والتعاون بين جميع الجهات كفيلان بتحقيق نتائج أكبر ومستدامة في المستقبل مع أنشطة مصاحبة.