عصام درويش: في النحت أبسّط التفاصيل، ألخّصها، وأهدّئها لأنّ هذا يجعل المعنى أقوى
في النحت، كما يراه المصري عصام محمد سيد درويش، لا يكفي أن يشبه الشكل صاحبه، بل أن يحمل أثره الداخلي. من هذا الإيمان تشكلت تجربته النحتية، وجاء فوزه بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب عن فرع النحت تتويجا لمسار طويل من الاشتغال الصبور على الكتلة، والبحث عن المعنى في العمل المجسم. في هذا الحوار، نتوقف معه عند محطات تجربته، ونسأله عن النحت بوصفه فعلا إنسانيا، وعن الشخصيات التي وضع فيها شيئا من داخله، وعن الجائزة التي جاءت لتجيب على شكوك كثيرة في نفسه.
- كيف تلقيت خبر فوزك بالجائزة؟ هل توقعت ذلك؟
إلى الآن ما زلت أستوعب الأمر بالتدريج؛ فهي جائزة جديدة ومهمة، ولها قيمة كبيرة. وكونك تحصل عليها، فهذا شيء مهم في حياتك وفي مسارك.
كنت أتوقع، يمكن للواحد أن يقول: لا، لم يكن متوقعا. أنا تقدمت، وطالما تقدمت فلابد أن لدي رغبة في المنافسة. لكن أن يحدث هذا فعلا، فهذه كانت لحظة جميلة جدّا بالنسبة لي، ومن أفضل الأشياء التي فاجأتني في حياتي ومسيرتي.
أنا أعمل في النحت منذ نحو خمسة وثلاثين عاما، وهذا مجال شاق ومتعب. فأحيانا، حين تعملين في الفنون ومع الضغط والظروف، يداهمك الشك: هل أنا أعمل بصورة صحيحة؟ هل ما أفعله مجرد كلام؟ هل أنا فعلا أقدم إضافة؟ أم أن هذا عادي؟ أم أنه غير مهم؟ وعندما يأتيك تقدير بهذه القيمة، تشعر أن الأمر جاء في وقت حساس جدّا ومهم بالنسبة لي شخصيّا. وأنا سعيد جدا.
- من الذي زفّ لك الخبر؟
لدي أصدقاء هنا في عُمان، كلهم اتصلوا بي بحماس، وكأنهم هم الذين فازوا. وهذه من الأشياء التي أسعدتني أكثر من الخبر نفسه. شعرت أنهم هم الذين نالوا الجائزة. صديقان عزيزان أخبراني بالنبأ السعيد، وبعدها، في اليوم نفسه الذي اتصلوا بي فيه هنا في عُمان... شعرتُ بالسعادة والفرح.
- الجوائز عادة تترك بعد الفرح لحظة مراجعة للفنان مع نفسه... ماذا اكتشفت عن نفسك كفنان بعد الفوز؟
أهم شيء لدى من يعمل هو أن يشعر أنه سيترك أثرا بعد رحيله. وهذه من الأشياء التي دلت بقوة على أن هذا سيحدث. وهذا أسعدني جدا. اهتمام الوسط الثقافي في مصر بالجائزة أسعدني، وجدت وزير الثقافة يتصل بي، ورئيس الجامعة يتصل بي، ووجدت عميد كليتنا يقول إنه سيضع ممرا بصورتي... أشياء كثيرة.
فاستيعاب الخبر وقيمته يتكون بالتدريج، في كل مرة تجدين شيئا يضيف إليه، فيكبر داخلك. لذلك أقول لك: هذه من الأشياء التاريخية التي لا تنسى حقيقة.
- عندما تأملت أعمالك في الصور شعرت بها كروح أكثر من مجرد كتلة، فاتن حمامة مثلا كانت تمشي حقيقة وكأنها ستخرج من الشاشة إلي، كيف تفعل ذلك؟
إذا وصل إليك هذا الشعور، فهذه جائزة أخرى بالنسبة لي. في الأعمال التشخيصية دائما، أي التي فيها ملامح، يكون لدي قدر من التصرف لا ألتزم بالواقع حرفيا. قد أضيف، وقد أحذف، وقد أختصر، وهذه هي الأشياء التي تمنح الشخصية النفس والشعور. فأنت تأخذين جزءا من روحك وإحساسك ومشاعرك وتضعينه في العمل. مّا إذا اهتممت بأن تجلبي الشبه فقط... فهذا سهل جدا؛ سهل لأي شخص أن يرسم شخصا أو ينحت شخصا ويخرجه شبيها به. لكن ليست هذه هي الحكاية.
القيمة ليست في ذلك. القيمة في ما تشعرين به كيف تحسين بالشخصية الداخلية، والشخصية الداخلية هي التي تعبر عن الإنسان قبل أن تري وجهه. فقد تأتي من جانبه أو من خلفه، ولا ترين الوجه، لكن تشعرين أنه هو. وهذا مهم في الفنون عموما.
أنا أجتهد أن أفعل ذلك، والحمد لله أنك شعرت به؛ هذا أسعدني.
- ومتى تحس أن التمثال انتقل من كونه مجرد شكل إلى الروح أو الإحساس الذي نتحدث عنه؟
مثلًا، عندما أنحت شخصية، أقوم بدراسة للشخصية؛ لأن المهم أن يخرج العمل قريبا من الشخصية، فأجمع صورا لحركتها، ولو كانت موجودة أجعلها تقف أمامي وتتحرك، وإن لم تكن موجودة أتذكرها وأجمع صورا لها من كل الزوايا ومن كل الأعمار، وتكون أمامي وأنا أعمل. أضع الفكرة والحركة أمامي... وأول ما أشعر أن الشبه جاء وأنها أصبحت “فلانًا” فعلا... أُسقط كل الصور جانبا، ويبدأ عملي الحقيقي. أنسى الصور التي كانت تسيطر علي، وأبدأ أعمل بما أحسسته؛ لأنني أمسكتُ “الكاركتر”.
- لاحظت أيضا أن أعمالك التشخيصية غالبا تكون "كتلة واحدة"...
ملاحظة جيدة. هناك أعمال فيها أجزاء متفرقة، خصوصا في الأعمال الأقرب إلى التجريد؛ تجدين كتلا فوق بعضها، أو أجزاء متعددة. لكن الأعمال التشخيصية غالبًا تكون كتلة واحدة. أنا أحب القوة في الكتلة: كلما كانت الكتلة قوية، لمستني أكثر. وأنتِ تظهرين ما بداخلك، لذلك أميل إلى هذا.
- كيف يتكون تصورك الخاص للشخص الذي تنحته، وكيف يختلف عمّا يراه الناس؟
سأقول لك شيئًا: من الأشياء التي ألاحظها في الأعمال التشخيصية... إذا اخترت عشرة فنانين لينحتوا الشخصية نفسها، سيُخرجونها شبيهة بفلان، لكن العشرة سيكونون مختلفين.
أنت تتغذين من الشخصية بالجزء الذي يشبهك والجزء الذي لمسك، فتضعين نفسك قليلا داخل الشخصية. أحيانا كنت أقف أمام تمثال لصالح سليم فأجد نفسي أنا... وأحيانا أقف أمام تمثال فاروق حسني وأجد نفسي أنا أيضا. هذا اختياري أنا، وما أفعله أنا، لكن ستجدينه حاضرا فيها. لماذا اخترت ذلك؟ لأنه لمسني في هذه المنطقة.
فالتمثال يكون للإثنين: لصاحب الشخصية، ولصاحب التمثال... لكن المشاهد يعرف صاحب الشخصية أكثر، فلن ينتبه لهذه الرابطة، أما من اشتغل فهو يعرف.
- ما الحالة التي وجدت أنها تشبهك من الشخصيات التي نحَتّها؟
حالة الحلم، والإحساس بالهواء والحركة... هذه الأشياء في داخلي، وأضعها في كل التماثيل. لكن حين أضعها في امرأة أو في نجمة، تصبح لها ملامح خارجية مختلفة عن أن أضعها في رجل قوي أو زعيم أو فنان.
طبعا لن أقول إنني أشبه فاتن حمامة، لكن في الروح... في الروح، أشعر بالعمل الذي شعرت به.
يمكن أن تكون حالة الهدوء، حالة السكينة، حالة الاتزان، علاقتها بالأرض: تحس أن فيها سكونا، وفيها انطلاقا، وفيها رغبة في التحرر؛ الاثنان معا موجودان. هذا يُنجز بحالة شاعرية هادئة، بلا خشونة. ستجدينني حتى في الكلام أحاول ألا تطول الجملة، لكنها تصل إلى المعنى. وفي النحت كذلك: أبسّط التفاصيل، ألخّصها، وأهدّئها؛ لأنّ هذا يجعل المعنى أقوى.
كلّما كثر الكلام لتوصيل المعنى، فقد المعنى قوته وقيمته؛ لأنك لا تتركين من أمامك يفكّر في المساحة بين الكلمتين. لكن حين تقولين ثلاث كلمات توصل المعنى، قد تحمل هذه الثلاث كلمات أبعادا أخرى في ذهنه أنتِ لم تقصديها أصلًا ولا تعرفينها، لكنها فيه هو. فكلما كان الحل في النحت تلخيصا واختصارا واختزالا، ووصل إلى المعنى، أعرف أن الإيمان يزيد.
- بالنسبة للنحت، هل تعتبره وسيلة لإنقاذ شيء من الزمن؟ للتوثيق؟ لمنح المكان سيرة بصرية؟
الموضوع أعمق من ذلك وأبعد. مثلا في الحضارة المصرية كان هناك تمثال رمسيس في الشارع. أنا لا يهمني أن أقول إنه ملك عظيم وما إلى ذلك، لكن عند العامة رسالة بصرية مهمة جدا؛ لأن هذا يكون الذوق العام.
سأعطيك مثالا من أعمالي: تمثال صالح سليم... كان في النادي، تمثال في وسط النادي. فوجدتُ امرأتين عاديتين جدا تلتفان حول العمل. وعندما وصلتا إلى الخلف توقفتا عند الظهر لا عند الوجه. فقالت واحدة للأخرى: “أنا أراه من ظهره صالح سليم”.
أن تصل الشخصية من الخلف... هذه مسألة مهمة، أن يتوقف الإنسان ويهتم، لا أن يقول: نعم هذا فلان وله وجه وانتهى الأمر. لا، أن يرى من زاوية أخرى وأن تصل إليه الشخصية من غير منطقة الشبه فقط.
حين تكون هذه الأعمال في الشارع، يمرّ الناس عليها أول مرة فلا ينتبهون، ثم في الثانية يقفون قليلًا، ثم في الثالثة يقفون أكثر... أنت تبنين مداركه البصرية وحسّه البصري دون أن يدري.
ونحن وقعنا في مصيبة حين انتشرت العشوائيات: كان الناس منزعجين في البداية، ثم اعتادوا. لماذا؟ لأنهم اعتادوا رؤية المشهد. وهذه مصيبة. القبح حين يعتاد عليه الإنسان يدخل فيه دون أن يشعر، فيتغيّر كلامه، وتتغيّر علاقته بالناس، وسلوكه في المدرسة، ويصبح أكثر عصبية وعنفًا... من غير أن يقول له أحد: كن عنيفًا أو تشاجر. هو فقط مشى في الشارع ورأى هذا فدخل فيه.
ويمكننا أن نفعل العكس: لو قلبنا القبح جمالًا، سيتغيّر سلوكه للأفضل دون أن يشعر. هذا هو البناء الحقيقي: ليس تلقينًا “افعل كذا ولا تفعل كذا”، بل أن يمشي ويرى أشياء تغذّيه: تغذّي عينه، وذهنه، وعقله، دون أن يدري، فتدخل في شخصيته وتصبح طبيعية.
هذا هو فن الشارع، ومنها تمثال الميدان.
- وهل ترى أن النحت قادر على تشكيل الوعي العام؟
نعم، هو من الأدوات المهمة لتشكيل الوعي العام؛ لأنه رسالة سريعة وأنتِ تمشين في الشارع.
الكتاب يحتاج وقتًا واستعدادًا، ويصل غالبًا إلى المثقف المهتم. أما التمثال فهو يواجه كل الناس؛ أي شخص يمرّ ويتفاعل معه، فيتشكل وعيه دون أن يدري. لهذا إذا كان العمل سيئًا فهذه مصيبة.
- هل من وصفة تجنب النحات هذه المصيبة؟ هل من مواصفات معينة تجعل العمل “أجمل” إذا تحدثنا عن الوجه مثلا؟
أحيانًا نعم، مثلا الوجه قد يكون فيه “كتل” جميلة تعطي علاقات جيدة بين الظل والنور. أنا أحب الكتل.
ستجدين في بعض البورتريهات التي عملتها: لا شعر، لا رموش، لا “نُتُوء” عينين... حتى الأذن قد لا تكون موجودة... لكنك تجدينها كتلًا تتسلم بعضها. الملامح التي تتذكرينها موجودة، لكنها ليست الهدف الأساسي.
- بالنسبة لموقع التمثال، هل وجود التمثال يؤثّر على المكان أم أن المكان يؤثّر على التمثال؟
يجب أن يكون الاثنان معا. مهم جدًا أن نختار مكانًا للتمثال. والأهم أن يُبنى المكان من الأساس وهو محسوبٌ فيه عمل نحتي. هذا ما فعلته الحضارات القديمة: لم يكونوا يجدون مساحة فارغة ثم يقررون وضع تمثال. لا.
حين تبنين العمارة، يجب أن يكون هناك حساب أنّ هذا المكان سيكون فيه عمل نحتي، بحجمه، وعلاقته بالعمارة. أمّا أن تأتي لاحقًا وتبحث عن مكان مناسب... فهذا مرهق ونسبة نجاحه أقل.
في مصر ابتعدنا عن هذا فترة، ثم رجعنا إليه بقوة. لذلك أصبحنا نراجع الأماكن ونبحث عنها، وهذا يأخذ مجهودًا أكبر.
وأحيانًا يكون المسؤولون قد حددوا: “نريد تمثالًا لفلان في المكان الفلاني”، ولا توجد بدائل، فتقول لهم: “لا، هذا لا ينفع هنا”، فتكون مشكلة تحاول حلّها باختيار الحجم المناسب والحركة المناسبة والخامة المناسبة ليكون العمل مناسبًا للمكان. وأحيانًا يكون متاحا أن تختاروا المكان داخل نطاق معيّن، كما حدث مثلًا مع تمثال فاتن حمامة في الأوبرا.
- بالنسبة للمادة أيضا، كيف تنحت بالبرونز؟ وما الذي يميّز العمل بهذا المعدن خصيصا؟
البرونز معدن لا يُشكّل تشكيلًا مباشرًا، بل يُصبّ.
أعمل تفاصيل أكثر مما أفعله في الطين لأنه يعطي تفاصيل أكثر. ثم أعمل “قالبًا”، وأفتح القالب وأجمعه، وأضع داخله شمعًا بسماكة تقارب سنتيمترًا. فيتحول التمثال الجبسي إلى تمثال شمع، ويكون مجوفًا من الداخل. بعد ذلك أغطي التمثال الشمع كله بمونة حرارية من الخارج وأملؤه من الداخل بمونة حرارية، ثم أدخله الفرن: تتصلب المونة، أما الشمع فيذوب فيبقى مكانه فراغ.
ثم أسحب البرونز السائل وأسكبه في الفراغ، وبعدها أزيل المونة من الخارج وأفرغها من الداخل فيظهر لي تمثال برونز.
والبرونز خامة قوية جدًا؛ تستطيعين رميه في البحر ولن يتأثر. لذلك النحت يجب أن يكون بخامة حقيقية: إما حجر أو برونز. أما الخامات الرخيصة المصنعة فلها عمر، ومهما كان العمل عظيمًا، إذا كان بخامة رخيصة تقل قيمته كثيرًا.
- كيف تقرأ رد فعل الناس والجمهور على أعمالك؟
أول مرة في تمثال صالح سليم... كان أول عمل أُكلِّف به بهذا الحجم. في المعارض الداخلية “الإندور” يأتي أهل الفن وأصحاب المعارض... تهاني كأنها خطوبة أو فرح. لكن هذا مختلف.
في يوم افتتاح التمثال وجدت آلافًا من الناس، ليسوا متخصصين، ناس عاديين. وجمهور الأهلي كبير جدًا وكانوا موجودين لأن التمثال لهم ويريدون رؤيته. وكنت متوترًا جدًا: إذا لم يعجبهم فالنتيجة ستكون كارثة.
عند رفع الغطاء، وجدت تصفيقًا متواصلًا. مشاعري ذهبت إلى مكان آخر تمامًا. قلت: هذه المنطقة لن أتركها: أن يكون الفن في الشارع وبين الناس، لأنهم شريحة مهمة جدًا، وهم الهدف؛ هم الذين تُشكَّل عيونهم وتتشكل إدراكاتهم.
ولهذا أرى أن إهمال هذا القطاع من الجمهور خسارة؛ فهي مسؤولية، والتخلي عنها جريمة عند من يعرفون. فعندما تأتي فرصة، أفعل ذلك بشغف وحب شديد.
- نعود إليك، وإلى مكانة النحت في حياتك؟
هذا عملي. هذا “الإنسان” هو 90% من حياتي؛ أقابله كل يوم.
عندما كنت صغيرًا كان عمي يخرج من الكلية ويأخذني معه، وأنا طفل في الرابعة أو الخامسة، وكان لدي شغف أن أدخل ذلك المكان عندما أكبر.
لم يكن لديّ وعي كامل بالنحت إلا حين دخلت الكلية. ولم أعد أشعر بالإشباع الكامل في ممارسة الفن إلا في العمل المجسّم؛ لأنه جسم حقيقي يشغل حيزا من الفراغ، مثلنا تمامًا، ليس افتراضيًا.
اللوحة عمل فني، والموسيقى ليست “حقيقة” ملموسة، والأدب والرواية قصص افتراضية... لكن النحت جسم حقيقي يمثل الوجود الحقيقي. وقد قال فلاسفة إن النحت أهم فن لأنه يمثل الحقيقة والوجود الحقيقي. لهذا كانت الحضارات تختاره ليمثلها؛ لأنه يبقى ويستمر. لذلك أكملتُ فيه... وأنا مستمر.
- بعد كل هذه الأعمال، ما الطريق الذي أخذك من القاهرة إلى مسقط وصولا إلى جائزة السلطان قابوس؟
أنا أعمل فقط... ثم وجدت شيئا يجرني ببساطة: شيئا أحببته بصدق، ولم أخطط له. كلما اقتربت منه وبدأت فيه أحببته أكثر، فأعمل أكثر. أنا من النوع الذي إذا فعل شيئا اجتهد أن يُخرجه بأفضل صورة. أنتِ تفعلين ذلك دون أن تخططي: إن اجتهدت في شيء بسيط وأخرجته بأفضل ما لديك، حتى لو كان في مكان غير مهم، سيأتي المكان المهم من غير حسابات.
أنا أؤمن بأن تفعل ما عليك وتترك الباقي لله ليُدبّر الأمر كما ينبغي.
