أرسنال لتجنب هفوة الموسم الماضي والسيتي للاستفادة من وضع تشلسي
لندن (أ ف ب) - سيكون أرسنال متحفزا كي يتجنب هفوة الموسم الماضي وتعزيز حلمه بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 2004، حين يحل غدًا السبت ضيفا على بورنموث في المرحلة العشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، فيما يسعى ملاحقه مانشستر سيتي إلى الاستفادة بعد غد الأحد من وضع ضيفه تشلسي.
بدأ أرسنال الموسم الماضي بسبع مباريات متتالية من دون هزيمة، في سلسلة حقق خلالها خمسة انتصارات، قبل أن يسقط للمرة الأولى من أصل أربع طيلة الموسم، بخسارته على أرض بورنموث 0-2، ما أثر لاحقا على حظوظه بإحراز اللقب الذي ذهب في النهاية لصالح ليفربول.
لكن فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا في وضع يختلف تماما عن الموسم الماضي، إذ يتصدر الترتيب بفارق أربع نقاط عن سيتي بعد فوزه الرائع الثلاثاء الماضي على أستون فيلا الثالث 4-1، مستفيدا من تعثر مانشستر سيتي على أرض سندرلاند (0-0).
ويمر بورنموث بفترة سيئة جدا، إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديدا منذ تغلبه على نوتنغهام فوريست 2-0 في 26 أكتوبر، ما جعله قابعا في المركز الخامس عشر.
ويدرك أرتيتا أن الخطأ أمام بورنموث قد يكلّف أرسنال كثيرا، لاسيما أنهم يستضيفون ليفربول حامل اللقب ورابع الترتيب حاليا في المرحلة المقبلة.
وبعد الفوز على فيلا وانهاء مسلسل انتصاراته المتتالية عند 11 في كافة المسابقات، أشاد أرتيتا بـ"إيمان الفريق وحماسه"، مضيفا "نلعب كل يومين ونصف تقريبا، الجدول مزدحم جدا، لدينا مباريات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين يواصلون الفوز، والفوز يساعد في كل ذلك".
ورأى أن "كل التضحيات والالتزام ينعكسون في النتائج والأداء الكبير، وهذا أمر مُرضٍ جدا لكننا نعلم أن هناك الكثير لنلعب من أجله".
وبعد ثلاثة انتصارات متتالية بفارق هدف واحد في الدوري أمام ولفرهامبتون وإيفرتون وبرايتون، سجل أرسنال أربعة أهداف في مباراة واحدة لأول مرة في تسع مباريات محلية وقارية، وتحديدا منذ الفوز الكبير في ديربي شمال لندن على توتنهام 4-1 في ملعب الإمارات في 23 نوفمبر.
وعلى استاد الاتحاد وبعد التعثر أمام سندرلاند والسماح لأرسنال بالابتعاد في الصدارة، يأمل سيتي الاستفادة من وضع ضيفه تشلسي الذي صدم الجميع عندما أعلن نهاية مشواره مع مدربه الإيطالي إنتسو ماريسكا عقب التعادل المخيب مع بورنموث 2-2.
ويأتي رحيل الإيطالي عن "ستامفورد بريدج" في وقت يحتل النادي المركز الخامس بفارق 15 نقطة عن أرسنال.
وتزايدت التكهنات بشأن مستقبل ماريسكا خلال سلسلة النتائج السلبية الأخيرة، وسط تقارير عن تدهور العلاقة بين المدرب وإدارة النادي.
ولم يحضر ماريسكا المؤتمر الصحافي بعد التعادل مع بورنموث، على الرغم من أن غيابه أُرجع إلى المرض.
وكان الإيطالي تمسك بتصريحات أدلى بها في 13 ديسمبر، قال فيها إن كثيرين في تشلسي لا يدعمونه والامر مماثل مع الفريق.
ووصف الأيام التي سبقت الفوز على إيفرتون 2-0 بأنها "أسوأ 48 ساعة" له في النادي.
وكان عقد مدرب ليستر سيتي السابق يمتد حتى صيف 2029 مع خيار التمديد لعام إضافي.
يعود الـ"بلوز" إلى الملعب بعد غد الأحد ليواجه سيتي الذي لم يخسر أمام تشلسي في آخر 11 مواجهة بينهما ضمن كافة المسابقات، وتحديدا منذ الهزيمة 0-1 في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2021، في سلسلة حقق خلالها فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا 9 انتصارات.
ويُعد ليام روزينور، مدرب ستراسبورغ الفرنسي المملوك لشركة "بلو كو" المالكة لتشلسي، أحد المرشحين لخلافة ماريسكا، رغم أن الإنكليزي البالغ 41 عاما يفتقر إلى خبرة الدوري الممتاز.
وتشمل قائمة المرشحين أيضا الإسباني تشافي هرنانديس، مدرب برشلونة السابق، والنمسوي أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس، والبرتغالي ماركو سيلفا مدرب فولهام، والإسباني أندوني إيراولا مدرب بورنموث.
وعلى "فيلا بارك"، ستكون الفرصة قائمة أمام أستون فيلا لاستعادة التوازن والابقاء على حلمه باحراز اللقب للمرة الأولى منذ 1981، حين يستضيف غدًا السبت نوتنغهام فوريست السابع عشر، فيما يحلّ ليفربول بعد غد الأحد ضيفا على فولهام الحادي عشر باحثا عن تعزيز مركزه الرابع ورفع عدد مبارياته المتتالية من دون هزيمة في كافة المسابقات إلى تسع، وتحديدا منذ السقوط المذل أمام أيندهوفن الهولندي 1-4 على أرضه في 27 نوفمبر.
وستكون الفرصة قائمة أمام مانشستر يونايتد لإزاحة تشلسي عن المركز الخامس حين يحل بعد غد الأحد ضيفا على ليدز السادس عشر.
