سلطنة عمان تستعرض جهود تمكين المرأة في قمة الجبل الأسود
شارك مجلس الدولة في قمة القيادات النسائية (WPL Summit 2025) في نسخته الثالثة عشرة التي تأتي بعنوان: "الحوار والتعاون بين القيادات السياسية النسائية لتعزيز الثقة العامة وتعزيز الحوكمة الشاملة"، والذي يقام خلال الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر الجاري في عاصمة جمهورية الجبل الأسود بودغوريتشا.
مثل المجلس في القمة المكرمة الدكتورة سعاد بنت مبارك بن سعيد الفورية، والمكرمة الدكتورة عهود بنت سعيد بن راشد البلوشية.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز الثقة بين الحكومات والمجتمعات، وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإعادة تصور الدبلوماسية في العصر الرقمي، إلى جانب إبراز دور المرأة في السلام والأمن وصنع القرار. كما يتناول المؤتمر عددًا من المحاور البارزة مثل: الدبلوماسية الثقافية، ودور السياحة في بناء الجسور، والتحول الأخضر في مجال الطاقة، إضافة إلى قضايا الاستثمار في الاستقرار والمستقبل الرقمي. ويسعى المشاركون إلى الخروج برؤى عملية وسياسات قابلة للتنفيذ تسهم في دفع التقدم العالمي وتعزيز التعاون بين القيادات النسائية حول العالم.
وألقت المكرمة الدكتورة سعاد بنت مبارك بن سعيد الفورية كلمة سلطنة عُمان خلال أعمال القمة بعنوان: "المرأة شريك أساسي في التنمية وصنع القرار"، والتي أوضحت خلالها أن سلطنة عُمان، بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - أولت عناية خاصة بتمكين المرأة، فتبوأت مواقع قيادية في مختلف القطاعات، وتشغل اليوم 18% من عضوية مجلس الدولة، الأمر الذي يؤكد كفاءتها في صنع القرار الوطني.
وأضافت: رسّخت سلطنة عُمان أسس الثقة بين القيادة والمجتمع، ما انعكس في الاستقرار والتنمية، عبر التنويع الاقتصادي، والتحول الرقمي، والاستثمار في الشباب، ضمن "رؤية عُمان 2040"، إضافة إلى المبادرات الوطنية، أبرزها "صوت مجلس الشورى" و"معًا نتقدم"، كل ذلك بمشاركة فاعلة من المرأة جنبًا إلى جنب مع الرجل.
وشاركت المكرمة الدكتورة عهود بنت سعيد بن راشد البلوشية في أعمال الجلسة الحوارية بعنوان: "دبلوماسية الطاقة المتجددة: الثقة في التحول"، أشارت فيها إلى دور القادة السياسيين في تعزيز الثقة العامة أثناء تنفيذ إصلاحات الطاقة، وأهمية بناء تحالفات ذات مصداقية بين الدول لتحقيق انتقال عادل وآمن في مجال الطاقة، إضافة إلى دور صانعي السياسات في استقطاب الاستثمارات المستدامة في المناخ، مع ضمان أعلى مستويات الشفافية والمساءلة.
يُذكر أن قمة القيادات النسائية السياسية تعد منصة عالمية تجمع القياديات وصانعات القرار من مختلف الدول، لبحث القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية ذات الأولوية، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب الناجحة. وتُعقد القمة سنويًا بهدف تمكين المرأة في مواقع القيادة، ودعم مشاركتها الفاعلة في صياغة السياسات، وبناء شبكات تعاون دولية تُسهم في تحقيق التنمية والسلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي.
