No Image
الرياضية

الرواحي يقود السيب لتحقيق فوز على صحار في دوري جندال

28 سبتمبر 2025
28 سبتمبر 2025

كتب - عبدالله الوهيبي

"تصوير: صالح الشرجي"

قاد المهاجم الدولي ناصر الرواحي فريقه السيب لكرة القدم لإحراز فوز مهم على حساب ضيفه صحار بعد تسجيله هدف الفوز الثاني عند الدقيقة 91 (في الوقت المحتسب بدل الضائع)، بعد أن كانت المباراة في طريقها إلى أن تنتهي بنتيجة التعادل الإيجابي بينهما 1/1، إلا أن الرواحي كان له رأي آخر ليقود السيب للظفر بثلاث نقاط ثمينة بعد أن انتهت بنتيجة 1/2، ويضيفها لرصيده الحالي بجدول الترتيب العام، في المباراة التي أقيمت بين الفريقين على ملعب استاد السيب الرياضي وكانت في ختام لقاءات الأسبوع الثالث لمنافسات دوري جندال لكرة القدم للموسم الحالي 2026/2025.

الشوط الأول للقاء انتهى بتقدّم فريق السيب بهدف سجّله اللاعب عبدالعزيز المقبالي من ضربة جزاء في الدقيقة 20، وعزّز المهاجم ناصر الرواحي النتيجة بإضافته هدف الفوز الثاني في الدقيقة 91، فيما جاء هدف فريق صحار الوحيد عن طريق المحترف الأجنبي جوين كارك موكيت في الدقيقة 61 من عمر الشوط الثاني للقاء المثير بين الفريقين.

البداية القوية لانطلاقة المواجهة بين الفريقين جاءت بأقدام لاعبي الفريق المستضيف السيب، الذين بادروا بالتقدّم للأمام والضغط على مرمى حارس صحار مجدي العجمي في الدقائق الخمس الأولى، في محاولة منهم لتسجيل هدف السبق الأول بالمباراة. واعتمد الفريق على انطلاقات وتحركات لاعبيه الدوليين أرشد العلوي وعبدالله فواز في وسط الملعب، وقيامهما بدور مزدوج لإمداد لاعبي المقدمة عبدالعزيز المقبالي وناصر الرواحي بالعديد من الكرات البينية المتقنة، مع وجود مساندة حقيقية من الخلف من جانب عمر المالكي وزاهر الأغبري من الأطراف. لكن المقبالي والرواحي، ورغم المناوشات التي قاما بها، إلا أنهما في الأخير لم ينجحا في اختراق صلابة مدافعي صحار بقيادة مؤيد آل عبدالسلام وسليم الشبيبي وهاني القرطوبي، ومن خلفهم تألق حارس الفريق وقائده في المباراة مجدي العجمي.

لاعبو صحار شعروا بعدها بخطورة الموقف، وبأن فريق السيب عازم على إحراز هدف السبق الأول، ليقوم الفريق الضيف بتنظيم صفوفه جيدًا، ومجاراة لاعبي السيب في اللعب والتحرك السريع ومبادلتهم في صناعة اللعب وبناء الهجمات السريعة من قبل لاعبي وسط الميدان بقيادة المحترف الأجنبي دوين كارل وسيف الضباري ومحمد عبداللطيف، وقيامهم بمدّ لاعبي المقدمة المحترف الأجنبي ليموري كيتا وعمار الراشدي المتقدم من الجهة اليسرى وعبدالله البلوشي بالعديد من التمريرات البينية الجميلة، تناوبوا على إهدارها الواحدة تلو الأخرى، والتي شكّل جانب منها خطورة حقيقية على مرمى الحارس أحمد الرواحي الذي نجح بدوره في إبعادها في الوقت المناسب.

وحملت الدقيقة 20 وصول الخبر السعيد لفريق السيب بعدما تحصّل على ركلة جزاء إثر خطأ وقع فيه مدافع صحار مؤيد آل عبدالسلام بإعاقته المهاجم ناصر الرواحي داخل الصندوق بعد انفراده بالمرمى. لم يتردد الدولي محمود الغطريفي في احتسابها ركلة جزاء، تقدّم لها اللاعب عبدالعزيز المقبالي ليسجل منها الهدف الأول.

هدف التقدّم للسيب أشعل وتيرة المباراة أكثر، وساهم كذلك في تقدّم لاعبي صحار للأمام للضغط على مرمى السيب في محاولة منهم لإدراك هدف التعادل الأول قبل نهاية الشوط الأول. وظهر التحسن الجيد في الأداء الفني للفريق بعد تحرك المهاجمين وتشكيلهم خطورة حقيقية على مرمى أحمد الرواحي الذي اختُبر في أكثر من مناسبة بعدة كرات جيدة، كانت كفيلة جدًا لإدراك هدف التعادل الأول قبل انقضاء الخمس والأربعين دقيقة لعمر الشوط الأول، قبل أن ينتهي الشوط بتقدّم السيب بهدف وحيد.

الشوط الثاني مع بدايته أجرى مدرب فريق صحار الإسباني غونزا ليزا لوبيز تغييرًا بنزول اللاعب خالد المجيني وإخراج اللاعب محمد إيهاب، في محاولة لعمل ردة فعل قوية للفريق قد تُحدث تغييرًا جيدًا في أسلوب اللعب وتعديل النتيجة في الوقت نفسه، والبحث عمّا هو أفضل. ليتحسن أداء الفريق فنيًا في الدقائق الخمس الأولى بالفرص الجيدة التي سنحت لمهاجميه المحترف الأجنبي تيموري كيتا وعبدالله البلوشي، لكن لم ينجح الفريق في ترجمة تلك الفرص إلى أهداف في الدقائق التي تلت ذلك. حتى وصول المباراة إلى الدقيقة 61، ومعها نجح فريق صحار في إدراك هدف التعادل بعدما استطاع المحترف الأجنبي دورين تسجيل الهدف، لتعود المباراة من جديد إلى نقطة البداية بعد التعادل الإيجابي بينهما 1/1. لتمضي الدقائق سريعة على لاعبي الفريقين حتى الدقيقة 91، والتي استطاع فيها لاعب السيب ناصر الرواحي تسجيل هدف الفوز لفريقه، لتنتهي المباراة بفوز السيب بنتيجة 1/2.

أدار المباراة الحكم الدولي محمود الغطريفي، وساعده على الخطوط ناصر أمبوسعيدي وإبراهيم الشرقي، وأحمد السعدي (حكمًا رابعًا)، وعبدالله الجرداني (مقيمًا للحكام)، ويحيى الشيذاني (مراقبًا للمباراة)، وعلي البلوشي (منسقًا أمنيًا)، وسعد الحربي (منسقًا إعلاميًا)، وخليل الرواحي (منسقًا عامًا).