No Image
الرياضية

أحمر الناشئين يتأهب للمشاركة في بطولة كأس الخليج

18 سبتمبر 2025
18 سبتمبر 2025

كتب - عمر الشيباني

غادرت اليوم بعثة منتخبنا الوطني لكرة القدم للناشئين إلى دولة قطر للمشاركة في بطولة كأس الخليج التي ستقام خلال الفترة من 20 سبتمبر الجاري إلى 3 أكتوبر المقبل، وسيخوض منتخبنا أولى مبارياته في البطولة أمام المنتخب الإماراتي على ملعب استاد سحيم بن حمد يوم 21 سبتمبر، ومن ثم سيلاقي المنتخب القطري على ملعب حمد الكبير في النادي العربي يوم 24 سبتمبر، بينما سيختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة المنتخب اليمني على ملعب سحيم بن حمد يوم 27 سبتمبر.

وكان منتخبنا قد انتظم مؤخرا في معسكر داخلي بمسقط أجرى خلاله مجموعة من الحصص التدريبية التي اشتملت على جوانب بدنية وفنية وأخرى تكتيكية دأب مدرب المنتخب أحمد بن سالم بيت سعيد على تطبيقها على مدار الأيام الماضية قبل بدء مشوار الأحمر في الاستحقاق الخليجي، وذلك للوصول إلى الجاهزية التامة من كل النواحي.

وكانت قرعة البطولة، التي سُحبت في مقر اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم بالعاصمة القطرية الدوحة، قد أوقعت منتخبنا ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الإمارات وقطر واليمن، بينما ضمت المجموعة الثانية منتخبات العراق والسعودية والكويت والبحرين، وسيلعب كل منتخب 3 مباريات في مجموعته، ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور نصف النهائي.

وتألفت قائمة اللاعبين في المعسكر الداخلي الفائت من 26 لاعبًا، هم: عبدالله بن خليفة السعدي، وبشار بن بدر الشامسي، ومحمد بن سليم الجابري، ونمار بن طلال العامري (نادي العامرات)، ومبارك بن يوسف العامري، وإياد بن عبدالله المشيفري، وتركي بن غسان الغساني، ومعاذ بن يونس الهنائي، وعبدالله بن خالد الزعابي (نادي السيب)، وصالح بن هاشم بن صالح البلوشي (نادي الاتحاد)، وحسين بن عماد بيت مجزح، وناير بن سعيد بيت عرضين، وغازي بن معمر الشيرار (نادي ظفار)، وصالح بن فخري البلوشي (نادي النصر)، ومحمد بن أحمد آل هاشم، وسلطان بن محمد البلوشي، وأحمد بن جميل اليحمدي، وتركي بن محمد الرزيقي (نادي المصنعة)، ونزار بن محمد السليمي (نادي فنجاء)، وعلي بن حمد البريدعي، وحسن بن علي السعدي، وإلياس بن بدر الغداني (نادي السويق)، ومحمد بن سيف الأغبري (نادي إزكي)، واليسع بن دعيج البوسعيدي (نادي عُمان)، وجاسم بن سعيد البحري (نادي الشباب)، بالإضافة إلى سعد بن محمد المعمري (نادي صحم).

بينما تم تقليص القائمة التي ستشارك في بطولة كأس الخليج لتضم ٢٣ لاعبا، هم: في حراس المرمى اليسع البوسعيدي وعبدالله الزعابي وعبدالله البلوشي، وبقية الأسماء عبدالله السعدي وبشار الشامسي ومحمد الجابري ونمار العامري وعوض السعدي ومبارك العامري وخالد الصالحي وتركي الغساني وسلطان الحديدي ومعاذ الهنائي وصالح هاشم صالح وعبدالرحيم الخوري وصالح البلوشي وسعد المعمري ومحمد آل هاشم وأحمد اليحمدي وتركي الرزيقي وبشار الغافري وإلياس الغداني وحسن السعدي.

مدير المنتخب: محطة إعدادية بارزة تأهبا لتصفيات كأس آسيا -

أوضح حمدان بيت سعيد مدير منتخب الناشئين لكرة القدم، أن الأيام الماضية شهدت تجمع لاعبي المنتخب لمواليد 2009 وهو التجمع الرسمي الأول له تحضيرًا للمشاركة في بطولة كأس الخليج، مشيرًا إلى أن كأس الخليج تعد المحطة الإعدادية الأولى للمنتخب تأهبًا لتصفيات كأس آسيا التي ستقام شهر نوفمبر القادم، وأكد أن قائمة المنتخب بدأت بـ34 لاعبًا في معسكر انتقائي استمر لمدة ثلاثة أيام، ومن ثم قام المدرب بتصفية العدد إلى 26 لاعبًا.

وتابع: حضر مدرب منتخبنا لمتابعة عدد من مباريات دوري الناشئين، ومن خلال مباريات الدوري تم دعوة عدد من اللاعبين الجدد إلى قائمة المنتخب، وسيسافر المنتخب اليوم الخميس، وهو الموعد المحدد لوصول المنتخبات المشاركة، مبينًا أن منتخبنا تنتظره ثلاث مباريات قوية أمام منتخبات الإمارات وقطر واليمن.

وأضاف: مرحلة الناشئين هي مرحلة انتقائية يتم الوقوف فيها على جوانب متعددة، وأغلبها جوانب فنية مع المدرب، وما علينا القيام به هو تهيئة الظروف المناسبة لمعسكرات المنتخب والتثقيف الإداري بما أنها تعد المرحلة الأولى لهم مع المنتخبات الوطنية، مشيرًا إلى أن قابلية التعلم لديهم عالية فيما يخص الانضباط والأنظمة المتبعة في المنتخب، ولديهم الرغبة في التطور مع مرور الوقت.

وأكد أهمية بطولة كأس الخليج كونها تمثل إحدى المحطات البارزة في تجهيز المنتخب للتصفيات، ولكن كما يعلم الجميع فإن بطولات الخليج هي عرس بين الأشقاء الخليجيين، يغلب عليها طابع الحماس والقوة، ولا يمكن مقارنتها بأي بطولة أخرى بحكم تقارب مستويات المنتخبات المشاركة.

وأشار إلى أن العمر التدريبي للاعبين الموجودين حاليًا جيد، كونهم شاركوا في دوري الناشئين الموسم الماضي، وهذا الموسم هو الثاني لهم في مرحلة الناشئين لمواليد 2009، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من اللاعبين مواليد 2009 مرّوا على معسكرات 2008، وكانوا ضمن اللاعبين الموجودين في معسكرات داخلية وخارجية.

وختم مدير منتخب أحمر الناشئين حديثه: نطالب الجماهير العمانية بالوقوف خلف الأحمر الصغير الذي سيقدم كل ما لديه في البطولة، والأهم هو تحقيق الاستفادة الكبرى من هذه المشاركة تأهبًا للاستحقاق الأهم وهو تصفيات كأس آسيا.

أحمد بيت سعيد: المنتخب يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين المجيدين -

أكد أحمد بن سالم بيت سعيد مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم للناشئين، الذي سيقود المنتخب في بطولة كأس الخليج، أن إعداد المنتخب جيد، وذلك بإقامة حصص تدريبية يومية في المعسكر الداخلي الذي أقامه المنتخب خلال الأيام الماضية الذي جرى خلاله تكثيف التمرينات البدنية والفنية والتعود على بعض الجمل التكتيكية تأهبًا لتسجيل مشاركة جيدة في كأس الخليج، مشيرًا إلى أن منتخبنا يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين المجيدين ذوي الإمكانيات الكبيرة، وهم بحاجة فقط إلى انسجام أكبر ومباريات تجريبية أكثر.

وأضاف: هدفنا ليس تسجيل مشاركة عادية في بطولة كأس الخليج وحسب، وإنما الوصول للجاهزية القصوى قبل التصفيات الآسيوية في نوفمبر القادم، مبينًا أنه تم اختيار أنسب العناصر لتمثيل المنتخب الوطني بعد خوض اللاعبين عددًا من المباريات في الدوري خلال الأسابيع الماضية، وتم انتقاء الأفضل ليشاركوا مع المنتخب خلال البطولة.

وأشار إلى أن المنتخب بحاجة إلى عمل كبير، والوقت لا يسعفنا لتحقيق ما نصبو إليه سريعًا، وإنما شيئًا فشيئًا قادرون على الوصول إلى أهدافنا وتحقيق نتائج إيجابية خلال مشاركاتنا المقبلة، مبينًا أن هناك جهودًا تبذل من أجل تجهيز منتخباتنا الوطنية في أي مشاركة خارجية، والحال ينطبق على منتخب الناشئين الذي يتلقى كل الدعم، والجميع هنا متكاتف ويطمح في رؤية المنتخب بأفضل حال، ونسعى بكل جهد لتحسين مستوانا في كل مباراة نخوضها خلال منافسات البطولة، حيث يتطلب ذلك جهدًا مضاعفًا لتحقيق الانسجام والأفكار التكتيكية والروح المعنوية العالية التي يجب أن تكون سلاحنا خلال الفترة المقبلة للظهور بصورة إيجابية.

وتابع حديثه قائلًا: طموحنا المنافسة في مشاركتنا المقبلة في بطولة كأس الخليج والظهور بمستوى جيد، كما أن هدفنا الأسمى هو تجهيز المنتخب جيدًا قبل خوض التصفيات الآسيوية في ميانمار.

وأكد مدرب منتخبنا أن المدرب يجب أن يكون جاهزًا لمواجهة أي ظرف طارئ أو صعب، مشيرًا إلى أنه يجب عليه التأقلم مع كافة الظروف المحيطة به سواء في قصر مدة الإعداد أو ما شابه.

وقال: لدي تجارب تدريبية عديدة سابقة من خلال استلامي مهام التدريب في فترة زمنية قصيرة، موضحًا أن أهم نقطة حاليًا هي انسجام اللاعبين بسبب عدم قدرتنا على العمل فيما يخص الجوانب البدنية، وندرك صعوبة المهمة التي تنتظرنا بخوضنا مباراة كل يومين في البطولة، وإذا لم يكن لدينا تشكيلتان بالمستوى ذاته فسنكون مضطرين لخوض المباريات بـ11 لاعبًا، وبالتالي سيكون هناك حمل زائد لهؤلاء اللاعبين.

وأشار إلى أن الجهاز الفني للمنتخب يعمل على تطبيق بعض الأفكار التكتيكية، ولدى منتخباتنا الوطنية إرث متجدد في بطولات كأس الخليج، سواء المنتخب الأول أم منتخبات المراحل السنية، في المنافسة على لقب البطولة، ولا أعذار بعد موافقتنا على استلام مهمة تدريب المنتخب.