عمان اليوم

7 شركات طلابية تفوز بجوائز النسخة الـ 15 لـ“إنجاز عمان"

03 سبتمبر 2025
03 سبتمبر 2025

حصدت سبع شركات طلابية جوائز مسابقة "إنجاز عُمان" في نسختها الخامسة عشر لعام 2025.

أقيم حفل توزيع الجوائز في مسرح مدينة العرفان بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض، بحضور عدد من أصحاب السمو والمسؤولين.

وشهد البرنامج منافسة 15 شركة من أصل 320 شركة طلابية من مختلف المدارس والكليات والجامعات تنافست خلال هذا العام في برنامج ومسابقة الشركة. وفي فئة الجامعات والكليات حصدت شركة قشور أفضل شركة طلابية لعام 2025 لتمثل سلطنة عمان في المسابقة الإقليمية لإنجاز العرب، فيما حصلت شركة SQD على جائزة أفضل منتج مستدام وذهبت جائزة أفضل منتج مبتكر لشركة سربال، ونالت جائزة أفضل فيديو تسويقي شركة RAF، وفي فئة المدارس نالت شركة بروجرين جائزة أفضل شركة طلابية لعام 2025 لتمثل بذلك سلطنة عمان في المسابقة الإقليمية لإنجاز العرب وحصلت شركة شغف على جائزة أفضل منتج مبتكر فيما ذهبت جائزة أفضل منتج مستدام لشركةPure sense.

وقالت خولة بنت حمود الحارثية، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إنجاز عُمان: “يأتي برنامج ومسابقة (الشركة) ليفتح المجال أمام الشباب لاكتساب مهارات ريادة الأعمال وصقل قدراتهم، ولقد عايشنا على مدار عام كامل رحلة مميزة مع طلبتنا المشاركين، حيث أظهروا إبداعًا وشغفًا في تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس في مجتمعهم.

وأضافت: نحرص دائما على مساندة أفكار الطلبة وتحويلها إلى مشروعات واقعية ومنتجات مبتكرة تضيف قيمة محلية وتقدم حلولًا عملية لتحديات مختلفة، وهدفنا الأسمى هو الإيمان بقدرات الشباب ونعمل معهم حتى تستمر شركاتهم وتصبح قادرة على المنافسة.

وعبر الفائزون عن فرحتهم بالفوز، حيث قال أنور بن أحمد البيماني، الرئيس التنفيذي لشركة قشور: كان إعلان الخبر لحظة مميزة جدًا لنا، استقبلناه بفرح وفخر كبيرين، لأنه تتويج لجهودنا وعملنا الجماعي طوال مدة المشروع، والذي استمر لمدة عام كامل، بالإضافة إلى ست سنوات من العمل والبحث بدأت منذ عام 2019. ويمثل هذا الإنجاز دافعا قويا للاستمرار، فهو ليس مجرد فوز، بل هو اعتراف بأهمية مشروعنا ودوره في إيجاد حلول بيئية مبتكرة تخدم المجتمع والبيئة من خلال الجمع بين الابتكار والاستدامة، فنحن لا نعيد تدوير مخلفات القشريات البحرية فقط، بل نحوّلها إلى مادة الكيتوزان، وهي مادة ذات تطبيقات واسعة تتجاوز 60 مجالًا، من أهمها الغذاء والزراعة والطب، مما يمنحه قيمة بيئية واقتصادية في آن واحد.

وأشار البيماني: نؤمن أن مشروعنا يسهم في تقليل التلوث البيئي ورفع مستوى الوعي حول أهمية الاستدامة، كما يمنح الطلاب والباحثين فرصة للاطلاع على حلول عملية قابلة للتطبيق التجاري، كذلك نطمح إلى تحفيز الشباب على استغلال الفرص الكثيرة المتاحة في سلطنة عمان، وتشجيعهم على تقديم أفضل ما لديهم. وخطوتنا القادمة هي تمثيل سلطنة عمان في مسابقة إنجاز العرب، والعمل على تطوير المنتج واكتشاف مجالات جديدة لتطبيقات الكيتوزان، بما يضمن استدامة المشروع وتوسيع أثره".

ومن جهته قال فخر المريخي، الرئيس التنفيذي لشركة سِربال وهو مشروع طلابي من جامعة السلطان قابوس: الفوز يمثل تتويجًا لجهودنا وهذا الإنجاز يعني لنا الكثير وهو اعتراف بجدوى فكرتنا، ودليل أن الشباب العُماني قادر على تقديم حلول صناعية مستدامة والإنجاز أعطانا دافعًا أقوى للاستمرار وتحويل الفكرة إلى منتج واعد يخدم السوق المحلي والعالمي.

وأضاف: قدمنا حلا صناعيا واقعيا لواحدة من أكبر المشكلات الاقتصادية عالميًا وهي التآكل، قررنا أن نوظف تخصص الجيولوجيا لحل مشكلة التآكل التي تكلف العالم سنويا 2.5 تريليون دولار وبعد جلسات العصف الذهني وجلسات الأفكار مع الفريق البحوث والدراسات العلمية على الصخور العمانية ومن خلالها اكتشفنا أن لأنواع معينة من الصخور خصائص فريدة يمكن استغلالها في صناعة طلاء مبتكر واقٍ من التآكل. وهكذا وُلد مشروع سِربال هو عبارة طلاء مبتكر يعتمد على الصخور العُمانية بنسبة 70-80٪ لحماية الحديد من التآكل بمعدل عال ومقاوم للحرارة العالية وعازل للكهرباء. وأشار إلى أن المشروع له أثر على البيئة التعليمية و يعكس قدرة الطلاب على تحويل المعرفة الجامعية إلى منتج حقيقي يخدم الصناعة المحلية، وخطوتنا القادمة دخول مسرّعات الأعمال والحاضنات وبرامج الابتكار، لأنها ستوفر لنا الدعم في تطوير المنتج، والوصول إلى المستثمرين، وربطنا مع شركات صناعية محلية ودولية لتجارب أوسع. كما نخطط لاستكمال الاختبارات في مختبرات معتمدة دوليًا والحصول على شهادات اعتماد، تمهيدًا لتحويل “سربال” إلى منتج تجاري جاهز.

يذكر أن مؤسسة إنجاز عمان تقدم برامج حيوية في ريادة الأعمال والاقتصاد من خلال مجموعة من الأنشطة التطبيقية التي تتيح للشباب فهما أوسع للبدء بتأسيس شركاتهم الخاصة وتولي مناصبها الرئيسية، وتسهم هذه المسابقة في تعزيز مهارات وقدرات الشباب الإبداعية والقيادية وإعدادهم للدخول في سوق العمل بثقة وفعالية.