نطمح لاستعادة لقبي الناشئين والشباب بإعداد مبكر
حاوره - عمر الشيباني
أكد علي البلوشي مدرب فرق المراحل السنية لكرة اليد بنادي السيب أن فريقي الناشئين والشباب سيبذلان قصارى جهدهما من أجل استعادة الألقاب هذا الموسم بعد غيابهما عن التتويج في المواسم الماضية، مشيرا إلى أن استعدادات الفريقين بدأت مبكرا منذ يوليو الفائت تحضيرا لبدء انطلاقة مسابقات كرة اليد في الموسم الجديد، مبينا أن تأجيل انطلاقة دوري الناشئين إلى سبتمبر المقبل جاء لصالح الفرق المشاركة لتضاعف الأندية إعدادها وتزيد من جرعاتها التدريبية ومبارياتها التجريبية تأهبا لتقديم مستويات قوية ونتائج إيجابية في منافسات الموسم.
إعداد مكثف
كما أوضح البلوشي أن فريقي الناشئين والشباب وصلا لمرحلة جيدة من الجاهزية، وشهدت الفترة الماضية حصصا تدريبية مكثفة وتطبيق الجوانب الخططية والتكتيكية وزيادة المعدل اللياقي للاعبين، كما قمنا خلال التدريبات بتوجيه اللاعبين فيما يخص خطط الدفاع والهجوم، مشيرا إلى أن جميع اللاعبين وصلوا لمراحل متقدمة من الجاهزية على المستويين البدني والفني، كما لعب الفريقان عددا من المباريات الودية ومن خلالها عرفنا أخطاءنا وطرق معالجتها، مبينا أن مردود فريقي الناشئين والشباب في تطور مستمر، واللاعبون يمتلكون كل مقومات النجاح، حيث يتميز جميعهم بمهارات عالية وبمواهب فريدة وسيدخلون منافسات الدوري بهمة عالية من أجل تحقيق الألقاب.
وتابع حديثه: أثق بأن فريق الناشئين وكذلك فريق الشباب بنادي السيب سيظهران بصورة إيجابية وذلك عطفا على الجهود الكبيرة التي قدمت لهما خلال الفترة الماضية سواء في الحصص التدريبية والحضور القوي والدائم، بالإضافة إلى الجهد الكبير الذي يقدمه الجهاز الفني والإداري بالنادي وأعيننا هذا الموسم على التتويج بلقبي دوري الناشئين والشباب، ولدينا كل ما يؤهلنا لتحقيق ذلك.
وأشار البلوشي إلى أن الوقت كان كافيا هذا الموسم لإعداد لاعبي الناشئين والشباب بنادي السيب لبدء مسابقات اليد، حيث حاولنا خلال الفترة الماضية تجهيز الفريقين جيدا من الناحيتين البدنية والتكتيكية وما زال لدينا وقت كاف للتحضير للدوري، وذلك عكس الموسم الفائت الذي لم يكن الإعداد له مثاليا وذلك لقصر مدة التحضيرات.
المواهب والطموح
وأشار البلوشي إلى أن هناك العديد من المواهب التي ظهرت مؤخرا في فرق المراحل السنية بنادي السيب، وهذا أمر إيجابي بالنسبة للفريق الأول بالنادي كون هؤلاء اللاعبين ستتم ترقيتهم إلى الفريق الأول خلال المواسم المقبلة ومستوياتهم في تطور مستمر مع مرور الوقت، وأوضح أن هناك العديد من اللاعبين المتألقين منهم في مراكز حراسة المرمى أو مراكز اللعب الأخرى، كما أكد أن النادي يعمل على اكتشاف المواهب في سن أصغر من الناشئين «الأشبال» وجار إعدادهم الإعداد الأمثل وتهيئتهم للعب كرة اليد، ونثق بأنهم سيمثلون مستقبل النادي خلال السنوات القادمة.
وأوضح أن فريق الناشئين بنادي السيب نجح في الوصول إلى النهائي في الموسم الفائت وخسره أمام مسقط وبالتالي حصل على المركز الثاني في الدوري، أما فريق الشباب فحصل على المركز الثالث في الموسم الفائت رغم النقص الكبير للفريق آنذاك لإصابة بعض اللاعبين الأساسيين، مبينا أن فرق المراحل السنية لفئتي الناشئين والشباب ستبذل قصارى جهدها من أجل استعادة مكانتها المعتادة بحصد الألقاب.
وأكد أن طموحاته كمدرب لفريقي الناشئين والشباب لكرة اليد بنادي السيب تتجلى في التواجد ضمن الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية وإحراز البطولات مع المنتخبات التي سيشرف عليها، كما أنه يأمل في اكتشاف أكبر عدد من المواهب التي ستسهم في تطور كرة اليد العمانية وإبرازها بصورة جيدة بعد تجهيزها جيدا من خلال التدريبات والمتابعة المستمرة سواء في الأندية أو المنتخبات الوطنية.
وتابع: طموحات النادي خلال الفترة المقبلة هي اكتشاف لاعبين موهوبين ليساعدوا فرق كرة اليد بالنادي للحصول على المراكز الأولى في المسابقات، مبينا أنه في حالة ظهور مواهب جيدة ذي مستويات عالية يتم صقلها بطريقه مثالية فإن ذلك بلا أدنى شك سيمثل لها فرصة مواتية لتمثيل المنتخبات الوطنية التي تحتاج إلى لاعبين ذوي كفاءات عالية.
المسابقات المحلية
أوضح البلوشي أنه وللأسف الشديد فإن مسابقات ومشاركات المراحل السنية لكرة اليد لا تخدم اللعبة، كما أن توقيت إقامتها صعب، بالإضافة إلى أن هناك صعوبات كبيرة في تجمع اللاعبين، مؤكدا أنه عانى من بعض التحديات التي تخص نقل اللاعبين إلى النادي لتواجدهم في أمكان مختلفة، مبينا أن عدد اللاعبين المتواجدين في الفئات السنية بالنادي يفوق الـ35 لاعبا سواء لاعبي الأشبال أو الناشئين أو الشباب، وجميع ذلك يعد من أبرز السلبيات لدينا لإنشاء لاعب متمكن، حيث إن اللاعب الناشئ أو الشاب بحاجة ماسة إلى خوض مباريات كثيرة ودوري يكون فيه الاحتكاك قويا، مشيرا إلى أن اللاعب في بداية مسيرته في الملاعب يكون بحاجة أيضا لاكتساب الخبرات والثقة بالنفس للوصول إلى الفريق الأول ويكون لاعبا متمكنا، آملا بأن تتم زيادة عدد المباريات خلال البطولات المقبلة ليكون اللاعب في أوج عطائه وتفيده مع مرور الوقت عند تمثيله للمنتخبات في البطولات الخارجية.
تنافس ودعم متواصل
يرى البلوشي أن المنافسة على ألقاب المراحل السنية لمسابقات اليد هذا الموسم ستكون مختلفة ، حيث إن هناك العديد من الأندية التي ستدخل المنافسات بهدف حصد اللقب، فبعضها يمتلك سجلا حافلا بالألقاب والمراكز الأولى على غرار مسقط ونزوى، والبعض الآخر تعد فرقا مجهولة، مبينا أن بطولات المراحل السنية ليست محصورة على السيب ومسقط فقط ويجب العمل بجد لحصد الألقاب، مشيرا إلى أن تواجد أندية جديدة في دوري هذا الموسم سيزيد من المتعة وسيرفع من وتيرة المنافسة.
وأردف قائلا: إدارة نادي السيب تدعم فرق المراحل السنية وتقوم بجهد كبير من أجل تجهيز فرق كرة اليد سواء المراحل السنية أو الفريق الأول بالنادي، مشيرا إلى أن الجهاز الفني سيسخر كل إمكانياته للوصول لأبعد نقطة ممكنة، مبديا ثقته في لاعبيه في العودة لتحقيق الألقاب هذا الموسم بعدما غاب النادي عن الألقاب خلال المواسم الفائتة واكتفى بالحلول في المركز الثاني أو الثالث، وأوضح أن نادي السيب دائما ما تكون طموحاته عالية ولا يرضى بأقل من حصد اللقب.
لاعبون مجيدون
أشار البلوشي إلى أن هناك عددا من اللاعبين الرائعين في صفوف الناشئين والشباب، حيث يبرز في فئة الناشئين حارس المرمى وليد البلوشي ويعد من أفضل اللاعبين الناشئين في كرة اليد حاليا، وكذلك إبراهيم القاسمي الذي ترك بصمته سريعا ويعتبر من خيرة المواهب الصاعدة في سماء كرة اليد العمانية، وأيضا الأوس البلوشي أحد لاعبي الدائرة البارزين في صفوف المراحل السنية بالنادي، كما أن هناك عناصر أخرى أثبتت جدارتها ومن المتوقع أن يكون لها مستقبل كبير.
أما فيما يخص فئة الشباب، فأشار إلى أن هناك أيضا عدة أسماء بارزة سجلت اسمها في سجلات التألق مثل عصام البلوشي، كما ستشكل عودة سعيد الحسني من الإصابة إضافة قوية لفريق الشباب هذا الموسم، وذلك بعدما غاب عن العديد من المباريات في الموسم الماضي، وكذلك اللاعب عمير البلوشي، وأيضا العمل جار لإظهار عدة أسماء يتم تصعيدها من فريق الناشئين إلى الشباب مثل غالب البلوشي ووهاج البلوشي وهؤلاء اللاعبون تركوا بصمة جميلة مع فرق المراحل السنية ويتنبأ لهم مستقبلا جيدا خلال المواسم المقبلة ليظهروا بصورة رائعة.
العودة لمنصات التتويج
وأكد علي البلوشي أن غياب فرق المراحل السنية بالنادي عن حصد الألقاب خلال المواسم الماضية ليس مقلقا كون المواهب موجودة وقادرة على صنع الفارق والوصول إلى منصات التتويج في أي بطولة يشاركون فيها، مبينا أن السيب متعود على الفوز بالألقاب، ففي المواسم من 2009 إلى 2014 حقق السيب العديد من البطولات ودائما ما كان يحل في المركز الأول أو الثاني سواء على مستوى الناشئين أو الشباب، ففي 2009 حقق فريق الشباب لقب الدوري، كما حصل النادي على المركز الثاني في الناشئين والشباب 2010، ونجح في حصد دوري الناشئين 2011 وحصدنا العديد من الألقاب خلال السنوات الفائتة وكانت هناك مشاركات عديدة للأندية، مبينا أن الفترة الأولى له في تدريب المراحل السنية جيدة وحصل فيها على مجموعة من الألقاب والنتائج الإيجابية واستطاع الحلول في المراكز الأولى في أكثر من مناسبة.
وأوضح أنه في موسم 2023 / 2024 حصل السيب على المركز الثاني في دوري الناشئين، بينما توج مسقط بلقب الدوري، فيما حصل نزوى على المركز الثالث، وفي موسم 2024 / 2025 حل السيب في المركز الثاني في دوري الناشئين، أما مسقط فتوج باللقب، بينما نزوى حصل على المركز الثالث. أما في دوري الشباب 2023 / 2024 جاء السيب بالمركز الثاني خلف مسقط صاحب المركز الأول الذي توج باللقب، بينما جاء نزوى ثالثا، وفي موسم 2024 / 2025 حصل السيب على المركز الثالث في دوري الشباب، وذلك خلف مسقط الذي توج باللقب بعد حصوله على المركز الأول بالدوري، ونزوى الذي حصل على المركز الثاني.
وأضاف: عند عودتي لتدريب فرق المراحل السنية بنادي السيب في الموسمين الفائتين استطعنا تحقيق المركز الثاني والمركز الثالث ودائما ما كان وصولنا متواصلا إلى منصات التتويج، مما يدل على أن النادي لديه إمكانيات جيدة وقادرة على المنافسة في أي بطولة يشارك فيها، وأكد البلوشي أن فرق المراحل السنية بالنادي ستعود لتحقيق الألقاب مرة أخرى وستبذل كل ما أوتيت من قوة من أجل ملامسة الألقاب بعد الغياب خلال المواسم الماضية.
