فعاليات بدبا تعزز الثقافة الاستهلاكية
نفذت إدارة حماية المستهلك بدبا جملة من الأنشطة والفعاليات الثقافية الاستهلاكية، بحضور عدد من صاحبات الأعمال والعاملين بالأنشطة التجارية ذات العلاقة، وعدد من المستهلكين والأطفال، وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي لدى المستهلكين والمزودين والأطفال على حد سواء بمختلف مجالات الثقافة الاستهلاكية، وتعريفهم بالسلع المحظورة وخطورتها والعقوبات المترتبة على من يتداولها.
وأشارت عائشة بنت أحمد الشحية -رئيسة قسم التواصل والإعلام بإدارة حماية المستهلك بدبـا خلال تقديمها العرض المرئي- إلى وجود عدد من الجوانب الأساسية التي يتوجب على المستهلكين إدراكها كالثقافة الاستهلاكية الآمنة والغش التجاري والسلع المحظورة والقرارات القانونية المرتبطة بها، موضّحة أن الثقافة الاستهلاكية الآمنة لها ثلاثة جوانب قانونية، منها: قانون حماية المستهلك، واللائحة التنفيذية لقانون حماية المستهلك، والحقوق والواجبات (حقوق المستهلك وواجباته)، بالإضافة إلى واجبات المزود.
واستعرضت عددا من الموضوعات الأساسية، بينها الغش التجاري، وبيّنت أضراره وكيفية التمييز بين السلع المغشوشة والأصلية، وتطرّقت إلى قانون الغش التجاري الموحد لدول مجلس التعاون الخليجي من خلال باركود السلع المحظورة، مشيرة إلى نماذج من السلع المحظورة، بالإضافة إلى نماذج واقعية منها، وأشارت إلى أسباب الحظر من خلال القرارات القانونية في قانون حماية المستهلك في مختلف القطاعات، منها قطاع مستحضرات التجميل والعناية الشخصية، وقطاع منتجات التبغ، وقطاع الأجهزة الكهربائية، والأدوات المنزلية، وقطاع الكماليات والملابس والأحذية، والمنسوجات، وقطاع المواد الكيماوية.
وصاحب الفعاليات معرض تضمن مجموعة من السلع المحظورة من مختلف القطاعات الاستهلاكية، هدف إلى تعريف الحضور بالسلع المقلّدة والمغشوشة والممنوعة؛ لمخالفتها المواصفات القياسية، إلى جانب توضيح الجهود التي تبذلها الإدارة في سبيل حماية المستهلك من أي تجاوزات، ومساعدتهم في التمييز بين المنتج المغشوش والأصلي، وذلك من خلال عرض مجموعة من السلع المقلّدة والأصلية، ومقارنة النماذج الأصلية بالمقلدة وشرح فروقاتها.
