العيسري يتحدّث حول المهارات الأساسية للقراءة في «صيف المواهب»
اليوم حلقة للقراءة السريعة والإبداعية والإلكترونية -

عقد الدكتور عامر بن محمد بن عامر العيسري الخبير التربوي بالمكتب الفني للدراسات والتطوير ومكلف بإدارة التعليم قبل المدرسي بوزارة التربية والتعليم، حلقة عمل حول المهارات الأساسية للقراءة ضمن فعاليّات برنامج « صيف المواهب» الذي يقيمه مركز الدراسات، والبحوث، بمؤسسة عمان للصحافة، والنشر والإعلان.
واشتملت على جوانب نظرية، وتطبيقية ، قدّم خلالها تعريفا لمفهوم القراءة، وأهميتها، ومراحلها، وخطواتها، مع نماذج تطبيقية قسّم خلالها المشاركين والمشاركات في مجموعات عمل، وجرى طرح نصوص قرائية عليهم لقراءتها وتحدّث كذلك عن أهم مشتتات القراءة، والعوامل المؤثرة عليها، موضّحا مراحل اكتساب هذه المهارات، وتطرّق إلى أهم أنواع القراءة سواء وفقا لطبيعة الأداء أو لطبيعة الغرض منها، ومن الأنواع التي تّم توضيحها القراءة الجهرية، والصامتة والفاعلة، والعابرة والدراسية، والتفحصية، فيما سيخصّص حلقة اليوم للقراءة السريعة والإبداعية والإلكترونية.
ويستهدف البرنامج، الذي يستمر إلى غدٍ، النشء الجديد في الفئة العمريّة 12 ـ 18 سنة، واختار المنظّمون آليّات القراءة محورا رئيسا للبرنامج الذي يقام بهدف الاستفادة من أوقات فراغهم في الإجازة الصيفيّة من خلال تدريبهم على أيدي متخصّصين من داخل المؤسسة، وخارجها، ويولي البرنامج التعليم الذاتي أهمّيّة من خلال اعطاء دروس نظريّة، وعمليّة، وتدريبات تقوم على تنمية المهارات، وإلقاء محاضرات، ودروس تطبيقيّة، وقيام المشاركين بزيارات لعدد من المواقع، والمؤسسات المهمّة من بينها إحدى المكتبات العامّة، والمتحف الوطني، والمؤسسات الصحفيّة، وأقسام التحرير، والمطابع، وسيتعّرف المشاركون على أنواع القراءة (الممتعة، والسريعة، وقراءة الدرس، والموضوع، والاستقراء، وقراءة المجالات الصحفية)، ويتمّ تقديم ذلك في قالب مختلف، ومشوق بطريقة تتناسب مع الفئة العمرية المحدّدة، ويقام البرنامج برعاية الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، وصيدلية مسقط ومطعم هوود هوود ، في إطار دعم القطاع الخاص للأنشطة المجتمعية.
وكانت الدكتورة وفاء الشامسيّة المستشارة في اللجنة الوطنيّة للشباب بمجال المبادرات المجتمعيّة، والمحاضرة بجامعة الإمارات، والمدربة في الكتابة الإبداعية للأطفال، والحاصلة على المركز الأول في مسابقة سلسلة الكتب الثقافية للأطفال التابعة لمكتب التربية العربي قد أقامت حلقتين ضمن البرنامج تحدّثت في الأولى حول استراتيجية القراءة الفعالة بخطواتها الخمس، وتضمنت مجموعة من الإجراءات التي تمكّن مستعملها من الاستفادة القصوى مما يقرأ، مقترنا ذلك بالفهم والاستيعاب، والثانية عن «تدوين الملاحظات» إحدى الاستراتيجيات التي تهتم بتنسيق المدخلات والمخرجات في العملية التعليمية، التي تحظى باهتمام كبير حيث إن تدوين المعلومات يجب أن يكون بطريقة صحيحة ومنظمة حتى يمكن استخدامها في وقت لاحق، وهي تجعل الطلبة أكثر انهماكا في الموضوع، وتساعدهم على تنظيم المعلومات وربطها ومن ثم تعلمها. كما أنها تساعد على تحسين قدرة المتعلم على تدوين ملاحظاته بطريقة دقيقة ومنظمة ومكتملة، فضلا عن مساعدة المعلمين في إعدادهم لمحاضراتهم ودروسهم، مما يعكس إيجابيا على فهم الطلاب لمادتهم العلمية وتحصيلهم الجيد لها، وذلك على مرحلتين، تضمنت الأولى الجانب النظري، وهو التعريف بالاستراتيجية، ومهاراتها، وآلية تطبيقها، وأهمّيتها للفئة المستهدفة.
ثم الانتقال إلى الجانب التطبيقي الذي عُني باستعراض أبرز طرق تدوين الملاحظات، وتسجيل الملخصات وهي: طريقة التلخيص الموجز للأفكار والمفهومات الرئيسية، وتعتمد على تلخيص الأفكار الرئيسة في المحاضرة على صورة جمل قصيرة تكتب على هيئة فكرة رئيسة يتبعها أفكار فرعية ذات علاقة بالموضوع، طريقة تدوين الملاحظات بطريقة الأسئلة : حيث يتم وضع كل سؤال في الهامش ويقابله فكرة رئيسة، طريقة كرونيل التي صممها والتر بوك 1950، لمساعدة طلبة جامعة كورنيل على كتابة وتلخيص محاضراتهم. وطريقة الخرائط الذهنية، وأخيرا طريقة شجرة المفاهيم.
