استعراض نتائج الدراسات والمخططات التفصيلية للمنطقة الاقتصادية المتكاملة بالظاهرة
«عمان»: نظمت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة بالتعاون مع مكتب محافظ الظاهرة لقاء تعريفيا لاستعراض نتائج الدراسات والمخططات التفصيلية عن المنطقة الاقتصادية المتكاملة بمحافظة الظاهرة، يأتي اللقاء الذي نُظم بمكتب محافظ الظاهرة لعرض نتائج الدراسات الاقتصادية والتخطيطية الخاصة بإنشاء المنطقة الاقتصادية المتكاملة بمحافظة الظاهرة.
تم أثناء اللقاء التعريف بالأهمية الاقتصادية للمنطقة التي تحظى بموقع استراتيجي لدعم حركة التجارة بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، وأهمية الموقع الذي يمثل نافذة تجارية بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية مما سيربط الموانئ السعودية بالموانئ العُمانية عبر الطريق البري.
جمع اللقاء سعادة المهندس أحمد بن حسن الذيب نائب رئيس الهيئة، وسعادة المهندس خميس بن محمد الشماخي وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للنقل، وسعادة نجيب بن علي الرواس محافظ الظاهرة، وعدد من المسؤولين، وأصحاب الأعمال. وزار أصحاب السعادة والمسؤولون موقع مشروع المنطقة الاقتصادية المتكاملة، ووقفوا خلالها على المخطط العام للمنطقة والمواقع المقترحة للمرافق العامة لمشروع المنطقة، بما في ذلك موقع الميناء البري والمناطق المخصصة للاستثمار.
الجدير بالذكر أن إقامة مشروع المنطقة الاقتصادية المتكاملة بمحافظة الظاهرة يهدف إلى تعظيم الاستفادة من موقعها الاستراتيجي الحدودي مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، الذي بدوره يسهم في تحفيز التجارة البينية بين البلدين، بالإضافة إلى تعزيز جهود التنمية والتنويع الاقتصادي وفتح مجالات جديدة للاقتصاد العُماني والاقتصاد الخليجي على حد سواء، والاستفادة من المقومات التنافسية وجاذبية الموقع.
من جانبٍ آخر، إن المنطقة تتمتع بالعديد من المقومات المميّزة التي تتمثّل أبرزها في قربها من مناطق التعدين والمنطقة الصناعية بعبري ومشروع عبري للطاقة الشمسية، كما تقع بالقرب من مواقع آبار النفط والغاز، التي بدورها تعطي المنطقة أهمية لقربها من مصادر الطاقة، علاوة على قربها من ولاية عبري بحوالي 120 كيلومترا في حين يبعد مطار فهود الداخلي حوالي 90 كيلومترا.
وستلعب المنطقة الاقتصادية المتكاملة بمحافظة الظاهرة من خلال الاستغلال الأمثل للموقع عدة أدوار رئيسية، حيث ستوفر فرصا استثمارية متنوعة وتسهم في دعم التجارة البينية البرية الخارجية واستقطاب الشركات السعودية لإنشاء مشروعاتها في سلطنة عُمان وإيجاد شراكات اقتصادية للوصول إلى تقليل تكلفة الإنتاج والتصدير، وتسهيل عملية توفير السلع والمنتجات وتوفير صناعات نوعية؛ علاوة على مساهمة المنطقة في إيجاد فرص عمل للشباب العُماني في مختلف القطاعات والمجالات، الأمر الذي يأتي تحقيقا لأهداف (رؤية عمان 2040م).
وقد تم تخطيط المنطقة حسب الدراسات التفصيلية والمخططات الأولية للمرحلة الأولى لتحتضن عددا من المرافق الأساسية لتواكب المتطلبات من الأراضي لكافة القطاعات الاقتصادية، ومن بينها مجمع للأعمال ومنطقة للخدمات ومنطقة صناعية في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والتعدين، وإنشاء ميناء بري ومجمع للخدمات اللوجستية ومستودعات التخزين وشركات الاستيراد والتصدير، كما يتضمن برنامج تطوير المنطقة إنشاء البنية الأساسية والطرق والتمديدات الكهربائية وشبكة المياه والصرف الصحي ومعالجة المخلفات الصناعية ومرافق المنطقة الضرورية وما يرتبط بها من مشروعات نمط الحياة العصرية.
