No Image
الرياضية

محمد الشملان يحتفي بالعيد الوطني على صهوة الجواد من أبوظبي إلى مسقط

21 نوفمبر 2022
21 نوفمبر 2022

استقبل الاتحاد العماني للفروسية ممثلا برئيس مجلس إدارة الاتحاد السيد منذر بن سيف البوسعيدي وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد والموظفين والمهتمين بالفروسية الفارس الإماراتي محمد بن ناصر الشملان الذي قام برحلة على صهوة جواده من العاصمة الإماراتية أبوظبي إلى العاصمة العمانية مسقط احتفاءً ومشاركة لأشقائه في سلطنة عمان بالعيد الوطني الثاني والخمسين المجيد، واستغرقت الرحلة سبعة أيام، حيث تأتي هذه المبادرة من منطلق العلاقات الأخوية الوطيدة والوثيقة بين سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، واشتمل الاستقبال عن مرافقة الفارس الإماراتي محمد بن ناصر الشملان بالخيول العربية التي يمتطيها الفرسان العمانيون تعبيرا عن فرحتهم بوصوله إلى أرض السلطنة ومشاركتهم هذه الاحتفالية الوطنية الغالية وتأكيدا على أواصر المحبة بين البلدين الشقيقين سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة.

كما قام السيد منذر بن سيف البوسعيدي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للفروسية بتكريم الفارس الإماراتي محمد بن ناصر الشملان على مبادرته الأخوية التي عكست التلاحم والمحبة والإخاء بين الحكومتين الشعبين العماني والإماراتي، كما تم تكريم المبادرين من ملاك الخيول والفرسان الذين تابعوا مسير الفارس الإماراتي منذ دخوله أراضي سلطنة عمان وحتى وصوله إلى محافظة مسقط.

مشاركة أولى

وقال السيد منذر بن سيف البوسعيدي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للفروسية: سعدنا بمشاركة الفارس الإماراتي محمد بن ناصر الشملان احتفالاتنا بالعيد الوطني الثاني والخمسين المجيد وهي مشاركة تعد الأولى من نوعها وتعبر عن مدى العلاقة الراسخة والمتجذرة بين البلدين العماني والإماراتي، كما أن هذه الرحلة فتحت آفاقا واسعة تعكس الاهتمام بالخيل والفروسية بشكل عام وهذا يمكّن من اجتذاب المزيد من المهتمين بهذه الرياضة العريقة، ونتوجه بالشكر الجزيل للفارس الإماراتي محمد بن ناصر الشملان على مشاركته وتواجده معنا وهذا ليس بالغريب على الشعب الإماراتي متمنيين التوفيق والنجاح للجميع بإذن الله تعالى.

آفاق واسعة

من جانبه أوضح أحمد بن سيف العبري أمين السر العام رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد العماني للفروسية: إن مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة احتفالاتنا بالعيد الوطني الثاني والخمسين المجيد ليس بالغريب وهي مشاركة تعكس مدى الأخوة والعلاقة الوطيدة بين البلدين، ولكن هذه المرة جاءت المشاركة بطريقة أجمل وأكثر إثارة وحظيت بمتابعة واسعة من الجميع، وهذه الفكرة بحد ذاتها تجلت بالعديد من الأهداف وفتحت آفاقا واسعة للتعرف على المعالم السياحية والتراثية العمانية والإماراتية من على ظهر الخيل، وحقيقة نقدر الجهد والعناء الذي تكبده الفارس الإماراتي محمد بن ناصر الشملان وهذا إن دل على شيء فهو يدل على المحبة والأخوة بين الشعبين العماني والإماراتي ونتمنى المزيد من التعاون في مجال الفروسية لأن هذه التجربة سيكون لها شأن على مستوى الفروسية إن شاء الله تعالى.

تجربة متفردة

بينما أشار الفارس الإماراتي محمد بن ناصر الشملان: إلى أن هذه الفكرة جاءت تجسيدا للمحبة بيننا كشعب إماراتي والشعب العماني وحرصا منا لمشاركة إخواننا في سلطنة عمان احتفالاتهم بالعيد الوطني الثاني والخمسين المجيد، حيث أكسبتني هذه التجربة الكثير من الأمور على الرغم من الصعوبات التي واجهتني أثناء هذا المسير، إلا أنني خضت تجربة جديدة ومتفردة وتعرفت خلالها على العديد من المواقع والمعالم السياحية والتقط العديد من الصور والمقاطع المرئية وهذا الاكتشاف ربما حصري لأنها تجربة تعد الأولى من نوعها وتفتح آفاقا رحبة للترويج السياحي بين البلدين، كما تعرفت على أصحاب الخيول والإسطبلات على طول مسار رحلتي وما تحتويه مرابطهم من خيول وسلالات نادرة، كما أن الاستقبال البهيج الذي تشرفت به كان يليق بمستوى الحدث الإنساني وكل التعب والمشقة، فعمان والإمارات تستحقان منا الكثير وهذا أقل ما نقدمه، ونعدكم بمفاجآت قادمة.