أعلن تخصيص 2,9 مليار دولار لمكافحة الجوع في العالم بايدن ينتقد تهديدات بوتين ويحذر من"الحرب النووية"ويرفض حربا باردة مع الصين
واشنطن.أ ف ب: حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس من أنه "لا يمكن الانتصار" في الحروب النووية، مبديا استعداد واشنطن للتفاوض على إجراءات للحد من التسلح.
وقال بايدن في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "لا يمكن الانتصار في حرب نووية، ولا يجب خوضها أبدا"، بينما وجه انتقادات لروسيا "لتوجيهها تهديدات نووية وصفها انها غير مسؤولة".
وأضاف أن "الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض على إجراءات أساسية للحد من التسلح"،
ووجه الرئيس الأمريكي جو بايدن انتقادات حادة الى نظيره الروسي فلاديمير بوتين أمس قائلا أن الرئيس الروسي "انتهك " ميثاق الأمم المتحدة في حربه أوكرانيا.
وقال بايدن "روسيا انتهكت المبادىء الأساسية لميثاق الامم المتحدة"، مضيفا أن القوات الروسية هاجمت المدارس وسكك الحديد والمستشفيات الأوكرانية كجزء من هدفها "إلغاء حق أوكرانيا في الوجود كدولة".
من جهة اخرى أكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة "لا تسعى الى نزاع" مع الصين رغم التوتر بين العملاقين الاقتصاديين لا سيما بشأن تايوان.
وقال بايدن من على منبر الجمعية العامة للامم المتحدة "اسمحوا لي أن أكون صريحا بشأن التنافس بين الولايات المتحدة والصين" مضيفا "الولايات المتحدة لا تسعى الى نزاع. الولايات المتحدة لا تريد حربا باردة" مع الصين.
وأعلن بايدن إنه "يدعم" زيادة عدد الدول الاعضاء في مجلس الأمن الدولي.
داعيا إلى "زيادة عدد الأعضاء الدائمين وغير الدائمين" في هذه الهيئة الرئيسية للأمم المتحدة ليتاح تمثيل دول من إفريقيا وأميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
وعلى صعيد آخرأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن مساعدة جديدة بقيمة 2,9 مليار دولار لمكافحة انعدام الأمن الغذائي في العالم، وفق ما جاء في بيان للبيت الأبيض.
وتُضاف هذه المساعدة الجديدة إلى مبلغ 6,9 مليار دولار وعدت به واشنطن لمكافحة الجوع في العالم، وسيتم توزيعه على الشكل التالي: مليارا دولار للتدخلات الإنسانية العاجلة، 783 مليونًا لمشاريع تنمية على فترات أطول، ومساهمة بقيمة 150 مليون في "برنامج الزراعة والأمن الغذائي العالمي" وهو منصّة دولية أُطلقت على مستوى مجموعة العشرين بعد الأزمة المالية والاقتصادية الكبرى عام 2008.
وقال البيت الأبيض في بيان إن "التداعيات المتراكمة للوباء وللأزمة المناخية التي تتفاقم، ولارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة وللنزاعات الطويلة الأمد بينها الغزو الروسي لأوكرانيا، تسببت باضطرابات في سلاسل الإمدادات الغذائية العالمية وبارتفاع في أسعار المواد الغذائية على المستوى الدولي".
وأشار إلى أن هذه المساعدة الأمريكية "ستنقذ أرواحًا من خلال التدخلات العاجلة والاستثمار على المديَين المتوسط والطويل في المساعدة في الأمن الغذائي".
ودعا قادة العالم المجتمعون في نيويورك، إلى مضاعفة الجهود لمكافحة انعدام الأمن الغذائي المتزايد.
وفي تصريح مشترك، أكدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي وكولومبيا ونيجيريا وإندونيسيا "التزامها بالعمل بشكل عاجل وعلى نطاق واسع وبالتنسيق لتلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة لمئات ملايين الأشخاص في كافة أنحاء العالم". وتعهّدت خصوصًا بزيادة مساعداتها المالية للمنظمات الإنسانية وبعدم فرض قيود على أسواق الغذاء والأسمدة.
من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أنه "لن يحلّ السلام مع الجوع ولا يمكن مكافحة الجوع بدون السلام".
