تشينجدو الصينية "تمدد إغلاق" لاجراء مزيد من الاختبارات الجماعية..واصابات الهند تتجاوز 5 آلاف حالة
عواصم "وكالات ": مددت مدينة تشينجدو بجنوب غرب الصين الإغلاق المتعلق بتفشي كوفيد19- حتى الأربعاء على الأقل مع تأكيدات بضرورة إجراء المزيد من الاختبارات الجماعية للسيطرة على التفشي.
وتمت الدعوة إلى إغلاق لمدة أربعة أيام الأسبوع الماضي وكان من المفترض أن تنتهى المدة المحددة الأحد.
وضرب زلزال بقوة 6.8درجة على مقياس ريختر تشينجدو الإثنين، مما تسبب في وفيات ودمار في البلدات القريبة.
وينتاب السكان القلق من أن الإغلاق قد يستمر لما بعد ذلك. وهو ما حدث في أبريل في شنجهاي، أهم مركز اقتصادي في الصين، التي دخلت في البداية في إغلاق لعدة أيام ولكنها انتهت بقضاء شهرين في حالة من القيود الكثيفة.
وفي المانيا، و رغم انتهاء إلزام أرباب العمل بتمكين الموظفين من العمل من المنزل في إطار إجراءات مكافحة جائحة كورونا، لا يزال العمل من المنزل في ألمانيا مستمرا.
فقد أظهر مسح أجراه معهد "إيفو" الألماني للبحوث الاقتصادية ونُشر الاثنين في ميونخ أنه في أغسطس الماضي بلغت نسبة الموظفين الذين يعملون من المنزل جزئيا على الأقل 24.5%، بتراجع قدره 0.4% مقارنة بالاستطلاع الأخير الذي جرى في أبريل الماضي.
وقال يان-فيكتور أليبور الخبير لدى المعهد: "انتهى الالتزام بالعمل من المنزل في مارس الماضي، ولكن تطبيق ذلك تراجع بنسبة محدودة للغاية منذ ذلك الحين".
وبحسب البيانات، كانت نسبة العاملين من المنزل في مارس تبلغ 27.6%. وبلغت أعلى قيمة سجلها مؤشر "إيفو" في مارس عام 2021، والتي بلغت 31.7%.
وقال أليبور: "يبدو أن الشركات والموظفين مستمرون في استخدام إمكانية العمل من المنزل"، مضيفا أن العديد من الشركات أعلنت عن استمرار هذه الإمكانية وبررتها برغبات الموظفين، من بين أمور أخرى. ويعتقد أليبور أن لوائح الدولة لا يمكن أن تساهم في توسيع عروض العمل من المنزل إلا على نطاق محدود.
وسجل قطاع الخدمات أعلى نسبة من الموظفين الذين يعملون جزئيا على الأقل من المنزل في أغسطس الماضي (35.5%)، وكانت أعلى نسبة تندرج تحت هذا القطاع بين الاستشاريين الإداريين ومقدمي خدمات تكنولوجيا المعلومات (71% لكل منهما). في المقابل، سجل أدنى نسبة قطاعا تجارة التجزئة والبناء (5.4% للأول و5.1% للثاني). وبلغت نسبة العاملين من المنزل في قطاعي التصنيع والبيع بالجملة 15% لكل منهما.
في هذه الاثناء، أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم تجاوز604.3 ملايين إصابة حتى صباح الإثنين.
وأوضحت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، عند الساعة 0700 بتوقيت جرينتش، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 604 ملايين و393 ألفا و524.
وارتفع إجمالي الوفيات جراء الوباء إلى ستة ملايين و495 ألفا و433 وفاة.
كما زاد إجمالي عدد اللقاحات التي جرى إعطاؤها حول العالم إلى 12 مليارا و153 مليونا و193 ألفا و363 جرعة.
تجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة بشأن كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.
من جهة اخرى، أعلنت وزارة الصحة الهندية الاثنين تسجيل 5910إصابات جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وبهذه الحصيلة يرتفع إجمالي حالات الإصابة بالفيروس في الهند إلى 44 مليونا و462 ألفا و445 حالة.
وذكرت الوزارة أنه تم تسجيل 16 حالة وفاة جديدة مرتبطة بالفيروس خلال 24 ساعة، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 528 ألفا و7 حالات.
وكان الحال افضل في كوريا الجنوبية، فقد سجلت الاثنين أقل عدد في حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا (كوفيد19-) في ستة أسابيع، في الوقت الذي يتباطأ فيه الفيروس بوتيرة ثابتة.
وسجلت كوريا الجنوبية 37 ألفا و548 إصابة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، من بينها 286 إصابة وافدة من الخارج، مما يرفع إجمالي حالات الإصابة إلى 23 مليونا و606 آلاف و740 إصابة، حسبما أعلنت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وأعلنت الوكالة تسجيل 56 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، لترتفع حصيلة الوفيات إلى 27 ألفا و149 وفاة، وفقا لوكالة يونهاب للأنباء.
وارتفع عدد المرضي المصابين بأمراض خطيرة إلى 562 مريضا، بزيادة 14 مريضا عن حصيلة أمس.
الى ذلك، سجلت تايلاند 1360 إصابة و22 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا،خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، طبقا لما أعلنته وزارة الصحة العامة صباح الاثنين.
وذكرت صحيفة "بانكوك بوست" التايلاندية الاثنين أنه خلال الساعات الـ24 الماضية، خرج 2106 مرضى من المستشفيات بعد تعافيهم.
ومنذ بدء الجائحة أوائل عام 2020، تم تسجيل 4 ملايين و 659 ألفا و902 حالة إصابة، من بينها مليونان و 436 ألفا و737 حالة هذا العام مع تعافي أربعة ملايين و612 ألفا و62 بشكل كامل حتى الآن.
وبلغت حصيلة الوفيات 32 ألفا و422 منذ بدء الجائحة، من بينها عشرة آلاف و746 حالة حتى الآن هذا العام.
من جانبها، سجلت إيطاليا 13 ألفا و196 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، و30 وفاة مرتبطة بالجائحة، خلال الساعات الـ24 الماضية، وفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية اليوم الإثنين.
ويرتفع بذلك إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس في البلاد إلى 21 مليونا و938 ألفا و269، والوفيات إلى 175 ألفا و.832 وأظهرت بيانات جونز هوبكنز الأمريكية الاثنين أيضا أنه تم إعطاء 140 مليونا و398 ألفا و936 جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد في إيطاليا حتى الآن.
يشار إلى أن جرعات اللقاح وأعداد السكان الذين يتم تطعيمهم هي تقديرات تعتمد على نوع اللقاح الذي تعطيه الدولة، أي ما إذا كان من جرعة واحدة أو جرعتين.
وفي نفس السياق، سجلت رومانيا 981 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، و6 حالات وفاة، خلال الساعات الـ 24 الماضية، وفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية الإثنين.
وترتفع بذلك حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في البلاد إلى 3 ملايين و227 ألفا و188، وترتفع الوفيات إلى 66 ألفا و772 حالة.
وأظهرت بيانات جونز هوبكنز الاثنين أيضا أنه تم إعطاء 16 مليونا و827 ألفا و486 جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد في رومانيا حتى الآن.
يشار إلى أن جرعات اللقاح وأعداد السكان الذين يتم تطعيمهم هي تقديرات تعتمد على نوع اللقاح الذي تعطيه الدولة، أي ما إذا كان من جرعة واحدة أو جرعتين.
