إصابة بايدن بكورونا للمرة الثانية دون ظهور أعراض
واشنطن"وكالات": جاءت نتيجة اختبار كوفيد19- للرئيس الأمريكي جو بايدن إيجابية مرة أخرى يوم السبت، بعد أيام فقط من إعلان تعافيه من المرض في أعقاب إصابته بفيروس كورونا في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال طبيب بايدن، كيفن أوكونور، في بيان إن حالات ارتداد العدوى أمر ليس بجديد في مرضى مثل بايدن، الذين خضعوا للعلاج باستخدام عقار باكسلوفيد المضاد للفيروسات. وعاد بايدن إلى الخضوع "لإجراءات العزل الصارمة" كإجراء وقائي.
وجاء في بيان أوكونور: "الرئيس لم يشهد أي ظهور للأعراض من جديد، ولا يزال يشعر بصحة جيدة. وفي هذه الحالة، ليس هناك سبب لإعادة استخدام العلاج في هذا الوقت، لكن من الواضح أننا سنستمر في المتابعة عن كثب".
وغرد بايدن في وقت لاحق، حاول فيها على ما يبدو الإشارة إلى أن النتيجة الإيجابية مرة أخرى هي أمر روتيني إلى حد ما.
وكتب عبر تويتر "ليس لدي أعراض، لكنني سأخضع للعزل من أجل سلامة كل من حولي". وأضاف "لا أزال في العمل، وسأعود إلى المسار قريبا".
تم اكتشاف إصابة بايدن مرة أخرى يوم السبت باختبار الأجسام المضادة.
يشار إلى أنه قد ثبت إصابة بايدن بفيروس كورونا في البداية في 21 يوليو الجاري. وخضع للعزل، لكن لم تظهر عليه أعراض خطيرة. وأجرى اختبارا ثانيا كانت نتيجته سلبية يوم الثلاثاء الماضي، مما جعله متعافيا. ومع ذلك، خضع للاختبار في الأيام اللاحقة لأن ارتداد العدوى أمر محتمل في "نسبة صغيرة من" المرضى الذين يخضعون للعلاج بعقار باكسلوفيد.
وحتى عودة بايدن إلى المكتب البيضاوي يوم الأربعاء، فقد كان يدير معظم أعماله عبر الفيديو أو الهاتف. وقال إنه عانى فقط من أعراض خفيفة وكان قادرا على العمل طوال الوقت الذي كان يخضع فيه للحجر الصحي. كما تم أيضا الإعلان يوم الثلاثاء الماضي، أنه لا يعاني من الحمى، وانتهاء جميع الأعراض تقريبا.
وقال أوكونور إن الرئيس كان "يقظ الضمير" بالتأكد من أن جميع الأشخاص الذين كانوا على اختلاط به عادة- مثل موظفي البيت الأبيض أو أفراد المخابرات- كانوا على مسافة آمنة منه عندما كان في فترة نقل العدوى.
