No Image
العرب والعالم

الرئاسة الفلسطينية: الكيان الاسرائيلي يتجاهل بجرائمه اليومية تعهدات إدارة بايدن

29 يوليو 2022
الاحتلال يعدم شابا ويصيب اخرين خلال مسيرة ضد الاستيطان شرق رام الله
29 يوليو 2022

القدس المحتلة "وكالات": اعتبرت الرئاسة الفلسطينية امس الجمعة، أن الكيان الاسرائيلي تجاهل عبر "الجرائم اليومية" بحق الفلسطينيين جميع الالتزامات والتعهدات التي قدمتها الإدارة الأمريكية خلال جولة رئيسها جو بايدن هذا الشهر إلى المنطقة.

وأشار الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إلى تأكيد إدارة بايدن على "ضرورة وقف جميع الإجراءات أحادية الجانب ووقف القتل اليومي والإجراءات الاستفزازية الإسرائيلية التي تدفع بالمنطقة نحو التصعيد".

وأدان أبو ردينة "الجريمة البشعة التي ارتكبها المستوطنون وجيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية المغير شرق مدينة رام الله وأدت إلى استشهاد الفتى أمجد نشأت أبو عليا (16 عاما)".

وقال إن "هذه الجريمة تأتي في إطار مسلسل القتل اليومي الذي يتعرض له أبناء شعبنا، سواء من قبل جيش الاحتلال أو مستوطنيه الذين يعيثون فسادا وقتلا بحماية الحكومة الإسرائيلية".

وأضاف أن "هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد شعبنا ومقدساته الإسلامية والمسيحية تتحمل نتائجه حكومة الاحتلال الإسرائيلي، التي تعمل ليلا نهارا على توفير الحماية للمستوطنين القتلة ضاربة بعرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي الذي يؤكد أن الاستيطان بجميع أشكاله غير قانوني ولا شرعية له على الأرض الفلسطينية".

وأشار أبو ردينة إلى "ضرورة تدخل الإدارة الأمريكية ووقف هذا الجنون الإسرائيلي المتمثل بالقتل والاستيطان واقتحامات المدن وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية، وسياسة فرض الأمر الواقع، وهو ما لن نقبل به إطلاقاً وسنواجهه مهما كان الثمن".

وطالب الناطق باسم الرئاسة المجتمع الدولي بـ"التوقف عن صمته تجاه هذه الجرائم الإسرائيلية، والبدء فورا بمحاسبة هؤلاء القتلة ومعاقبتهم على هذه الجرائم المنظمة، وتوفير الحماية لأبناء شعبنا، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967".

من جهته، قال رئيس الوزراء محمد اشتية إن "المحتلين القتلة لا يتوقفون عن ارتكاب جرائمهم بحق الأطفال، والشبان، والنساء، والشيوخ، الذين كان آخرهم الطفل الشهيد أمجد أبو عليا. تلك عقيدة يعتنقونها تقوم على إطلاق النار لأجل القتل، مستفيدين من شعور، هو بمثابة غطاء لجرائمهم، بأنهم سيفلتون من العقاب".

وكان فتى فلسطيني أستشهد وأصيب آخرون امس الجمعة في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في رام الله في الضفة الغربية بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان بوفاة فتى (16 عاماً) متأثراً بجروح أصيب بها برصاص حي أطلقها عليه جيش الاحتلال في قرية المغير شرق رام الله.

من جهتها، ذكرت مصادر محلية أن شابين أصيبا بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق خلال مواجهات مع جيش الاحتلال والمستوطنين في قرية المغير.

وبحسب المصادر اندلعت المواجهات خلال مسيرة سلمية نظمتها القوى الوطنية والإسلامية وفعاليات القرية، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، رفضا لهجمات المستوطنين على السكان.

وشهدت قرى ومناطق متفرقة في الضفة الغربية مواجهات مماثلة خلال التظاهرات الأسبوعية المنددة بالتوسع الاستيطاني الإسرائيلي أسفرت عن عشرات الإصابات بالرصاص المعدني وحالات الاختناق.

وقال مصور فرانس برس "ان مسيرة سلمية انطلقت شارك فيها مئات من القوى الوطنية والاسلامية ومن سكان قرى المغير وترمس عيا وابو فلاح ضد الاستيطان الذي سيطال اراضيهم، وحملوا الاعلام الفلسطينية ولافتات منددة بالاستيطان".

وتابع المصور أن المتظاهرين وعددهم نحو 300 إلى 400 شخص "اشتبكوا مع المستوطنين والجيش وتحولت المسيرة الى مواجهات عبر التراشق بالحجارة. وأطلق الجيش الرصاص واصاب ثلاثة متظاهرين".

وليل الخميس أفادت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني عن "أصابة ثلاثة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال قرب حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس"، وقالت إنها "تعاملت مع اصابتين بالرصاص الحي بالأرجل تم نقلهما لمستشفى رفيديا على حاجز حوارة".

وتابعت أن أحد الجرحى "نقل بسيارة إسعاف (إاسرائيلية) ورفض الجيش تسليمه لطاقمنا".

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن "جنود الاحتلال أطلقوا النار على سيارة كان يستقلها الأشخاص الثلاثة من دون معرفة الأسباب، ما أدى الى إصابتهم بجروح". وتاتي هذه الاحداث بعد استشهاد فلسطينيَين خلال مداهمة ليلية في نابلس الأحد.

ومنذ أواخر مارس، استشهد خلال عمليات نفذها جيش الاحتلال ما لا يقل عن 53 فلسطينيًا معظمهم في الضفة الغربية وبينهم عناصر ينتمون إلى فصائل مسلحة ومدنيون بمن فيهم الصحافية في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة خلال تغطيتها عملية مداهمة إسرائيلية في جنين.

وخلال الفترة نفسها، قتل 19 شخصا غالبيتهم من المدنيين في هجمات ضد إسرائيليين نفذها فلسطينيون بينهم من عرب إسرائيل داخل المدن الإسرائيلية وفي الضفة الغربية المحتلة، وقتل ثلاثة من المهاجمين خلالها.