No Image
عمان اليوم

الأهالي عبروا عن شكرهم للمقام السامي.. ويؤكدون: ولاية سناو مقبلة على ازدهار تجاري واقتصادي

18 يونيو 2022
18 يونيو 2022

ثمن أهالي ولاية سناو في محافظة شمال الشرقية مضامين المرسوم السلطاني رقم 36/ 2022م، بشأن تعزيز دور المحافظات، وما تضمنه من تعديلات برفع المستوى الإداري لنيابة سناو لمستوى ولاية، معبرين عن شكرهم وعرفانهم لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على اهتمامه بالولايات وتعزيز نهج الادارة على مستوى الولايات والمحافظات وتحقيق اللامركزية التي تنتهجها الحكومة بقيادة جلالته لتنويع التنمية بكافة الولايات.

وأكد المسؤولون والأهالي أن رفع مستوى نيابة سناو الى ولاية يدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في الولاية، ويتيح المجال لمزيد من الاستثمارات وانتعاش والحركة الاقتصادية التي تشهدها الولاية، خصوصا أن لولاية سناو سوقا تجاريا معروفا يعد واحدا من بين أهم الأسواق في سلطنة عمان، إضافة إلى ما تزخر به الولاية من تاريخ عريق وإرث حضاري موغل في القدم، إضافة إلى العديد من المنجزات التنموية.

إرث تاريخي قديم

ورفع سعادة الشيخ علي بن أحمد الشامسي محافظ شمال الشرقية أسمى آيات الشكر والعرفان إلى المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه- بمناسبة صدور المرسوم السلطاني السامي رقم (36 / 2022م) بإصدار نظام المحافظات الذي شمل ضمن مواده رفع المستوى الإداري لنيابة سناو إلى مستوى ولاية، الأمر الذي استبشر به مشايخ ورشداء وأعيان وأهالي الولاية.

وأكد سعادته أن ولاية سناو حظيت خلال سنوات النهضة المباركة التي أسس أركانها السلطان الراحل قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ بالعديد من المشاريع التنموية والخدمية والتعليمية والصحية وامتدت لكافة القطاعات.

مشيرا إلى ان ولاية سناو تزخر بالعديد من المشاريع الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وتعد ولاية سناو حاضرة محافظة شمال الشرقية في الجوانب الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، كما أنها كمثيلاتها من ولاية المحافظة سيكون لها الاهتمام المتنامي في إطار برنامج تنمية المحافظة وسنعمل على رفد الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والاستثمارية.

وأوضح محافظ شمال الشرقية أن ولاية سناو لها تاريخ ممتد في الحضارة العمانية الضاربة في جذور التاريخ العماني وبها العديد من الآثار وتضم بين جنباتها العديد من الأبراج التاريخية والمساجد الأثرية والحارات الأثرية، مثل الحارات القديمة وحارة الصواوفة وحارة آل براشد وحارة القلة (الرواشد والمحاريق والهدفة) وحارة الحنظلي وحارة السوق وبها حصن العقير، مشيرا إلى أن لسوق سناو شهرة واسعة حيث يرتاده الكثير من المواطنين من مختلف محافظات وولايات سلطنة عمان والمقيمين ويعد مقصداً تجاري وسياحي ويباع فيه العديد من المنتوجات المحلية والصناعات والتقليدية ويعتبر سوق سناو مركزاً اقتصادياً، كما أن للولاية أفلاجا سبعة باقي منها ثلاثة هي المشق وأبو منين والحنظلي، وتضم سناو حوالي 81 قرية ومنطقة، وتمتد مساحة الولاية 45 كم من الشرق للغرب و125 كم من الشمال للجنوب، كما بين الشامسي أن نيابة سناو تأسست سابقا في 1978/7/1م، وبصدور المرسوم السامي أصبح عدد ولايات محافظة شمال الشرقية 7 ولايات.

تحقيق آمال الأهالي

ثمن سعادة حمدون بن حمود الفزاري عضو مجلس الشورى ما تضمنه المرسوم السلطاني برفع مستوى نيابة سناو إلى ولاية، مؤكدا على أن ولاية سناو تستحق هذا المستوى الإداري، من منطلق اتساعها وما تشهده من حركة تنموية واقتصادية كبيرة.

وعبر سعادته عن شكره وعرفانه للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مؤكدا على ان العهد المتجدد لجلالته ـ اعزه الله ـ يحقق التطلعات التي يأملها المواطن، حيث كان أهالي ولاية سناو يأملون أن تكون ولاية سناو بهذا المستوى الإداري ليأتي المرسوم ليحقق آمال المواطنين.

وقال الفزاري: سيكون لهذا المستوى الإداري الأثر الكبير في تحسن كافة الخدمات في الولاية، حيث سيعمل المستوى الإداري على تحقيق المزيد من المشاريع على المستوى الحكومي أو القطاع الخاص، إضافة إلى تعزيز النمو الاقتصادي الذي تشهده الولاية.

المرسوم حقق أمنيات الأهالي وسيعزز حركة التنمية بالولاية

وقال الشيخ شهاب بن حمد البلوشي نائب والي سناو نرفع اسمى آيات الشكر والعرفان للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على رفع مستوى الاداري لولاية سناو لتكون واحدة من بين ولايات السلطنة.

واكد البلوشي على ان رفع المستوى الاداري هو مطلب مهم تحقق للاهالي، حيث عبر المواطنون عن فرحتهم بالمرسوم السلطاني الذي حقق لهم امنياتهم برفع المستوى الاداري للولاية، موضحا بان هذا المرسوم سيعزز من حركة التنمية وجذب الاستثمارات للولاية، اضافة الى التوسعة الادارية بالمؤسسات الحكومية والخاصة.

مشيرا الى ان ولاية سناو شهدت منجزات تنموية عصرية، تنوعت بين مرافق حكومية مثل المدارس ومستشفى سناو وغيرها من المرافق الحكومية والخاصة، اضافة الى ما تتميز به من مرافق واسواق قديمة وتاريخية، والمنطقة الصناعية، وسوق سناو المركزي الذي يتم الاعداد له حاليا ووصل الى مرحلة اعداد الخرائط الهندسية، مؤكدا على ان هذا السوق الجديد سياسهم في تنويع مصادر الاستثمار في الولاية.

تتويج لولاية سناو التاريخية

وقال علي بن سالم الراشدي: المرسوم السلطاني لجلالة السلطان المعظم برفع المستوى الإداري لنيابة سناو إلى ولاية هو ترجمة للاهتمام السامي بتطوير الولايات حيث أكد جلالته دائما على إعطائه أهمية للمحافظات وصلاحيات أكبر خلال الفترة القادمة، وبهذه المناسبة يشرفني أصالة عن نفسي ونيابة عن كافة أهالي الولاية برفع آيات الشكر والتقدير إلى المقام السامي لجلالة السلطان على أوامره المطاعة برفع مستوى النيابة إلى ولاية.

وأضاف الراشدي ولاية سناو وهي تتوج برفع المستوى الإداري تعتبر أحد حواضر محافظة شمال الشرقية حيث تتكئ على تاريخ موغل في القدم وتدل الشواهد التاريخية على ذلك ومن أبرزها حصنها التاريخي والذي يعود بنائه إلى عهد الأمام الجلندى بن مسعود وعشرات الأبراج التي تتوزع بها وكذلك بنشاط اقتصادي كبير يعتمد على الزراعة والتجارة وتربية الإبل حيث اكتشف بها اقدم كنز اثري يعود إلى العهد الساساني.

مشيرا إلى أن سناو تتميز بأنها تحتضن قرى وبلدان واسعة وببادية مترامية الأطراف يشتهر أهلها بتربية أجود وأشهر سلالات الإبل على مستوى العالم، إضافة إلى ما تشهده من حركة علمية وثقافية حيث تعد مدرسة الشيخ حمود بن حميد الصوافي أشهر مدرسة صيفية تستوعب عشرات الطلاب إضافة إلى المركز الثقافي الأهلي بسناو والفرق الرياضية والثقافية.

وفي الجانب الاقتصادي قال علي الراشدي في العصر الحالي تعتبر ولاية سناو أكبر مركز اقتصادي بمحافظة شمال الشرقية ويشتهر سوقها بحركة دائبة ويعد أحد المقاصد السياحية إضافة إلى عدد كبير من البنايات والمراكز التجارية، وفي عهد النهضة المباركة حظيت الولاية بثمار النهضة حيث تتواجد بها كافة الخدمات الحكومية وبإذن الله تستكمل الخدمات الأخرى وخاصة في القطاع الصحي خلال الفترة القادمة حيث تحتاج الولاية إلى البدء بإنشاء مستشفى سيح النماء.

نهضة تنموية كبيرة

وثمن حمد بن محمد الوهيبي ما تضمنه المرسوم السلطاني من التعديلات وبرفع المستوى الإداري إلى كل من نيابتي الجبل الأخضر، وسناو، مؤكدا على أن رفع المستوى الإداري يعزز مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه.

وأضاف الوهيبي: نيابة سناو لها العديد من الخصائص التي تؤهلها لتكون ولاية، حيث تجمع بين البيئة البدوية والحضرية والأسواق والمدن، وفيها معالم تاريخية شاهدة على عمق تاريخها، موضحا أن الولاية تطل على محافظتي الوسطى والداخلية ويستقطب سوقها العريق التجار والمتسوقين من كافة محافظات سلطنة عمان، إضافة إلي أنها حلقة الوصل بين المنطقة الاقتصادية في الدقم بمحافظة الوسطى وتربط طرقها التي شهدت في الفترة القريبة الماضية تطورا كبيرا بين وسط عمان وشمالها.

مشيرا إلى أن ولاية سناو حظيت بنهضة تنموية شاملة، وقد نالت برفع مستواها الإداري نقلة إضافية تسهم في تعزيز كافة المشاريع فيها، وتضع لها المكانة المناسبة بين ولايات سلطنة عمان، لتكون إضافة جديدة لمشاريع التنمية الوطنية الشاملة.

مقومات اقتصادية

من جانبه أكد الدكتور عيسى بن محمد الصوافي على أن ولاية سناو معروفة بتاريخها القديم وكذلك ما تتمتع به من مقومات اقتصادية وتاريخية وسياحية، إضافة إلى الأعلام والعلماء الذين واصلوا نقل ما نهلوه من علوم سيما في المجال الديني والمعرفي للأجيال المتعاقبة وما تزخر به من كنوز أثرية قديمة ضاربه في عمق التاريخ من قلاعها وحصونها وحاراتها القديمة بمساجدها وقد أجد نفسي أذكر على سبيل المثال لا الحصر كنز سناو الأثري الذي عثر عليه في سناو والموجود حاليا بالمتحف الوطني والذي لا يقدر بثمن.

وثمن الصوافي لفتة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على رفع مستوى النيابة إلى ولاية، معربا عن شكره وتقديره على اهتمام جلالته الكبير لكل ما من شأنه أن يسهم في تطوير كافة ولايات سلطنة عمان.

ورفع فاضل بن خميس البرطماني أسمى آيات الشكر والعرفان للمقام السامي لحضرة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه ـ على ما تفضل به برفع المستوى الإداري لسناو لتكون ولاية، مؤكدا أن لهذا الرفع الإداري الأثر الكبير في تطور الولاية اقتصاديا واجتماعيا.

وأشار البرطماني إلى أن لولاية سناو تاريخ عريق حيث كانت تسكنها قبائل كثيرة وتميزت منذ القدم بسوقها الذي كان مقصدا للأهالي من الولايات والمناطق المجاورة والبعيدة، مؤكدا أن سوق سناو ما زال نشطا ومزدهرا.

وأوضح فاضل بن خميس البرطماني أن رفع مستوى سناو إلى ولاية سيكون له أيضا تأثيرات إيجابية على الولايات المجاورة، وسيسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية.

وبين البرطماني أن لولاية سناو آثارا تاريخية تشهد على مكانة سناو منذ القدم تتمثل حصن العقير وحارة العرقوب إضافة إلى ما تزخر به من وجود عملات معدنية تاريخية ومخطوطات قديمة.

تحقيق التطلعات

وقال أحمد بن ناصر بن راشد المحروقي: لقد لامس المرسوم السلطاني الذي تضمن رفع المستوى الإداري لمدينة ( سناو) مطلبا متجذرا في نفوس أهالي هذه الولاية العريقة وقد أيقنوا منذ بزوغ فجر النهضة المباركة بأن رفع المستوى الإداري لمدينتهم هو عامل مهم لانطلاقها نحو أفق بعيدة من النمو والازدهار، لذلك توالت مطالبهم برفع المستوى الإداري لمدينتهم خاصة أنها كانت عبر الأزمنة الماضية ولاية توالى عليها العديد من الولاة وهي حاضرة المناطق المجاورة وشعاع علم ومعرفة وتجارة وحضارة، ومحاطة بأربع محافظات كبيرة. بقيت على الدوام عامل رفد بشري ومؤشر نمو اقتصادي واتساع عمراني لها، إضافة لما تتمتع به هذه الولاية الواعدة من معطيات متفردة من حيث موقعها الجغرافي المميز ونشاطها التجاري المتميز فهي بحق منارة علم وحضارة وواحة استرزاق وتجارة، ولا يزال (سوق القديم بسناو) معلما بارزا لتلك الحقبة المزدهرة، أما السوق الحالي فهو من الأسواق العمانية النشطة ومقصد للزائر ومرتع للمقيم. وجل ما تحتاج له الولاية في الوقت الحالي هو الإسراع في توفير دوائر الخدمات الحكومية المختلفة وتعزيز القائم منها ليتماشى وكثافتها السكانية العالية واتساع نشاطها الاقتصادي الواعد ونموها العمراني المطرد.

تحقيق الأمن الغذائي بمشاريع استثمارية

من جانبه أكد مبارك بن محمد المحروقي أن المرسوم السلطاني برفع المستوى الإداري لنيابة سناو إلى ولاية له وقع كبير وسعادة غامرة عمت الجميع من أهالي وقاطنين وتجار واستبشر الجميع بالكثير من الخدمات التي ستأتي تزامنا مع المرسوم الجديد.

وأضاف المحروقي أن ولاية سناو تشهد الكثير من المشاريع التنموية بالإضافة إلى المشاريع السابقة فتحديد المنطقة الصناعية في جنوب الولاية يفتح آفاقا لمشاريع كبيرة منها ما يخص الأمن الغذائي ومنها الداعم والمساند لمشاريع الاستراتيجية في الولايات المجاورة.