عشرات الإصابات بالرصاص والاختناق خلال قمع الاحتلال لمظاهرات في الضفة الغربية
القدس المحتلة "وفا": أصيب 7 شبان فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان شرق قلقيلية، والتي انطلقت تنديدًا باستمرار اعتداءات الاحتلال المختلفة بحق الشعب الفلسطيني.
وأفاد الناطق الإعلامي باسم حركة "فتح" في إقليم قلقيلية مراد شتيوي أن قوات الاحتلال قمعت المسيرة بإطلاق وابل من الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام المسيل للدموع وقنابل الصوت تجاه المشاركين، ما أدى إلى إصابة 7 شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق الشديد، عولجوا ميدانيا.
وأوضح شتيوي أن جنود الاحتلال هاجموا المواطنين المشاركين في المسيرة واقتحموا عددا من المنازل وحولوها لثكنة عسكرية، فيما اعتلى الجنود قمة جبل مطل على البلدة ونصبوا كمائن بين حقول الزيتون بهدف اعتقال الشبان دون تسجيل أية اعتقالات.
وكانت المسيرة قد انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب بمشاركة المئات من أبناء البلدة الذين رددوا الشعارات الوطنية الداعية لتصعيد المقاومة الشعبية في كل محافظات الوطن، كما شارك فيها عدد من المتضامنين الأجانب من منظمات التضامن الدولي.
كما أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، امس الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيتا وقرية بيت دجن بمحافظة نابلس.
وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس أحمد جبريل، لـ"وفا" إن 3 مواطنين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و12 بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، إضافة لإصابة مواطن بحروق، خلال المواجهات التي اندلعت في بيت دجن.
وأضاف جبريل أن مواطنا أصيب بالرصاص المعدني، و4 بالاختناق، خلال المواجهات التي اندلعت في بيتا.
ونصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الجمعة، عددا من الحواجز العسكرية وكثفت من تواجدها في محافظة جنين.
وذكرت مصادر محلية وأمنية، لـ"وفا، أن قوات الاحتلال نصبت عدة حواجز عسكرية متنقلة في محيط: جبع، وعرابة، وقباطية، وكثفت من تواجدها العسكري في أرجاء المحافظة، ونشرت قواتها في سهل مرج ابن عامر، واحتجزت عددا من الشبان على مفترق عرابة.
وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال دققت في بطاقات المواطنين، واستجوبتهم، ما أدى إلى إعاقة تحركاتهم
وأدى عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب ومداخل البلدة القديمة في القدس.
وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 45 ألفا أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مراسلت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، بأن قوات الاحتلال انتشرت في شوارع المدينة ومحيط المسجد الأقصى، وتمركزت عند بواباته، وأوقفت المصلين ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ومنعت العشرات من دخول المسجد، واعتقلت شابا من منطقة باب العامود، كما اعتدت على المواطن نضال النتشة بعد أن أوقفته عند باب الأسباط.
وأضافت أنه رغم الإجراءات الاحتلالية رفع العلم الفلسطيني على إحدى بوائك المسجد الأقصى.
وأشارت الوكالة إلى أن عددا من المصلين كشفوا عن آثار تشققات في أرضية المسجد الأقصى من جهة باب الحديد، جراء منع قوات الاحتلال لجنة إعمار المسجد من ترميمها.
وكانت دعوات أطلقت في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وداخل أراضي عام الـ 48، لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، لأداء صلاة الجمعة في رحابه، ردا على اقتحامات المستوطنين واستفزازاتهم.
