No Image
الاقتصادية

النفط يتراجع وسط مخاوف من تراجع الطلب بالصين

03 مايو 2022
الأسعار تجد دعمًا من حظر نفطي أوروبي محتمل على روسيا
03 مايو 2022

عواصم ـ وكالات: بلغ سعر نفط عُمان اليوم تسليم شهر يوليو القادم 101 دولار أمريكي و68 سنتا. وشهد سعر نفط عُمان اليوم ارتفاعا بلغ 80 سنتا مقارنة بسعر أمس البالغ 100 دولار أمريكي و88 سنتا.

وتجدر الإشارة إلى أن المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر مايو الجاري بلغ 110 دولارات أمريكية و96 سنتا للبرميل مرتفعا بمقدار 19 دولارا أمريكيا مقارنة بسعر تسليم شهر أبريل الماضي.

فيما تراجعت أسعار النفط امس تحت ضغط الإغلاق في الصين بسبب كوفيد-19 والذي قد يؤثر على الطلب، لكن الأسعار وجدت دعما من حظر نفطي أوروبي محتمل على روسيا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.

وتجري بكين، التي تسجل عشرات الإصابات الجديدة بفيروس كورونا يوميا، فحوصا جماعية للسكان لتجنب فرض إغلاق مشابه لما فعلته شنغهاي خلال الشهر الماضي. وأُغلقت مطاعم العاصمة لتناول الطعام داخلها وأُغلقت بعض المجمعات السكنية.

ونزل خام برنت القياسي 1.22 دولار إلى 106.36 دولار للبرميل . وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 50 سنتا إلى 104.67 دولار للبرميل.

وبحث وزراء الطاقة الأوروبيون الذين تم استدعاؤهم إلى اجتماع طارئ في بروكسل الإثنين في رد على قرار شركة غازبروم بقطع الغاز عن بولندا وبلغاريا، وناقشوا وقفا تدريجيا لمشترياتهم النفطية كجزء من الحزمة السادسة من العقوبات ضد موسكو.

وأكدت الوزيرة البولندية آنا موسكفا لدى وصولها إلى الاجتماع "رفضنا دفع ثمن الغاز الروسي بالروبل وقطعت روسيا إمداداتها لها، لكننا بأمان".

وقالت: "نطالب بفرض حظر فوري على النفط والغاز، يجب أن تتخلص أوروبا من اعتمادها على الوقود الأحفوري الروسي".

وأوضحت أن الاحتياطات البولندية للغاز "ستبلغ حدها الأقصى لهذا الشتاء" إذ بدأ الغاز الطبيعي المسال الأمريكي "الوصول عبر ليتوانيا وسنتزود الغاز من النرويج عبر الدنمارك".

وردت روسيا على العقوبات الأوروبية التي استهدفت مصرفها المركزي، بفرض إلزامية فتح حساب بالروبل بهدف الدفع مقابل الغاز.

لكن العقود التي أبرمتها الشركات الأوروبية هي باليورو أو بالدولار، وتعتبر المفوضية الأوروبية أن آلية التحويل التي فرضتها موسكو تجعل من الممكن الالتفاف على العقوبات الأوروبية.

ودفعت بولندا وبلغاريا مقابل مشترياتهما بالعملة المنصوص عليها في عقديهما مع شركة غازبروم ورفضتا فتح حساب ثان بالروبل. وردا على ذلك، علّقت شركة الغاز الروسية عمليات التسليم معتبرة أن البلدين تخلفا عن السداد.

ويفترض أن يبحث وزراء الطاقة إلى أي مدى سيمثل فتح حساب ثانٍ بالروبل مشكلة في ما يتعلق بالعقوبات، طالما أن شركة غازبروم توصل الغاز بمجرد تلقي الدفع باليورو أو بالدولار، على ما أوضح مصدر أوروبي.

وأكدت المفوضة الأوروبية للطاقة الإستونية كادري سيمسون لدى وصولها لحضور الاجتماع "لا تعتزم أي شركة أو دولة فتح حساب بالروبل" لكنّ المسألة ستناقش خلال الاجتماع وفق ما قال مصدر أوروبي.

كذلك، يتعين على الوزراء التشاور حول وقف تدريجي لمشتريات النفط والمنتجات البترولية الروسية بهدف تجفيف التمويل الأوروبي للحرب التي يقودها الكرملين في أوكرانيا.

وقالت الوزيرة الفرنسية باربرا بومبيلي التي ترأس الاجتماع إنه من غير المتوقع التوصل إلى قرار في نهايته.

وأوضحت أن "حزمة عقوبات جديدة قيد الإعداد، لكن ذلك لن يكون موضوع مجلس الطاقة هذا. ستعلن في الأيام المقبلة".

وأكدت سيمسون: "نعمل على مروحة جديدة من العقوبات".

وذكّرت الوزيرة الإسبانية تيريسا ريبيرا أن "مسألة العقوبات ليست من اختصاص وزراء الطاقة، بل من اختصاص وزراء الخارجية".

من جانبه، أكد الوزير الألماني روبرت هابيك "خفضنا بشكل كبير اعتمادنا على النفط الروسي وأوجدنا الظروف اللازمة لنكون قادرين على دعم الحظر أيضا". وفي عام 2021، زوّدت روسيا الاتحاد الأوروبي 30 % من النفط الخام و15 % من المنتجات البترولية التي يحتاج إليها.

وتعتبر ألمانيا وإيطاليا وهولندا وفرنسا الدول المستوردة الرئيسية للوقود الأحفوري من روسيا (الغاز والنفط الخام والمنتجات البترولية والفحم).