بهلا يفاجئ السيب المتصدر ويتغلب عليه بدوري عمانتل
حقق بهلا فوزا مهما ومفاجئا على مستضيفه فريق السيب بتفوقه عليه وعلى ملعبه وأمام جماهيره بنتيجة 3/ 2 في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد السيب، وذلك ضمن لقاءات الجولة الثانية والعشرين لمرحلة الإياب لمنافسات دوري عمانتل لكرة القدم للموسم الحالي 2021/ 2022 وبالرغم من خسارة السيب للمباراة إلا انه بقي متصدرا لجدول الترتيب العام للفرق المشاركة في بطولة الدوري حتى نهاية هذه الجولة برصيد 47 نقطة مبتعدا بفارق نقطتين عن مطارده المباشر فريق النهضة برصيد 45، وبفارق ثلاث نقاط عن فريق ظفار الذي يحتل المركز الثالث حاليا بسلم جدول الترتيب برصيد 44 نقطة.
في المقابل بفوزه المستحق الذي حققه باللقاء وصل فريق بهلا للمركز الثاني عشر وللنقطة 17 ليتساوى بذات الرصيد مع فريق الاتحاد الذي يتخلف عنه بفارق الأهداف ويحتل حاليا المركز الثالث عشر في الدوري الذي لم يتبق على نهايته سوى أربع جولات مهمة وحاسمة لجميع الفرق، بعدها سيسدل الستار رسميا على منافسته القوية هذا الموسم، وحينها سيتم الكشف عن هوية الفريق البطل المتوج بالبطولة، وفي نفس الوقت معرفة الفرق الثلاثة التي ستغادره رسميا مع ختامه.
الشوط الأول للمباراة انتهى بتقدم الفريق الفائز بهلا بنتيجة 1/2، تقدم السيب أولا بهدف مبكر في الدقيقة 9 عن طريق الدولي محسن الغساني، ونجح بهلا في إدراك هدف التعادل عن طريق لاعبه محمد الشكيلي في الدقيقة 20، وعزز اللاعب عبدالسلام الشكيلي تقدم فريقه بإضافته للهدف الثاني في الدقيقة 36. وفي الشوط الثاني نجح بهلا من جديد في تعزيز تقدمه بإضافته الهدف الثالث عن طريق محترفه الأجنبي بولو ولفريد مايكل في الدقيقة 56 وعاد السيب ليقلص فرق النتيجة بواسطة قائده عيد الفارسي من كرة ثابتة سددها في الدقيقة 68.
الشوط الأول
البداية لانطلاقة المباراة تحديدا جاءت لمصلحة المستضيف السيب الذي بادر لاعبوه بالتقدم للأمام وممارسة الضغط القوي على مرمى حارس بهلا عمر العبري منذ الدقائق الأولى لاحراز هدف مبكر يريح فيه الأعصاب قبل انقضاء الربع الساعة الأولى لمجرياته القوية، وهو ما تحقق للفريق بالفعل بواسطة الدولي محسن الغساني الذي تحصل على كرة من الجهة اليمنى مررها له خلف المدافعين أمجد الحارثي لم يتوان الغساني في تسديدها قوية في المرمى مفتتحا باب التسجيل باللقاء الذي اعتقد الجميع انه سيكون سهلا للفريق المتصدر، وانه سيخرج بنتيجة أفضل من ذلك وبغلة من الأهداف، لكن للاعبي بهلا القادمين من محافظة الداخلية رأيا آخر باللقاء، حيث تغير شكل الفريق للأفضل فنيا بعد هدف السيب الأول، ليظهر لاعبوه بشكل منظم وبطريقة مثالية 4/4/ 2 لتكون ردة الفعل معهم جيدة جدا خاصة في منطقة الوسط بعد الاعتماد على تحركات لاعبيه حسني الهنائي وقائد الفريق يونس الريامي واحمد البلوشي وإرسالهم للعديد من الكرات البينية الجميلة لثنائي المقدمة محمد الحبسي وعبد الله عادل، ليسفر ضغط بهلا القوي في الأخير على مرمى السيب إداركهم لهدف التعادل الأول في الدقيقة 20 بعد هجمة منظمة جيدة وتمريرة سحرية داخل الصندوق وصلت في النهاية لقدم المتحفز محمد الشكيلي الذي بدوره استثمرها جيدا وسددها أرضية زاحفة على يمين الحارس سعيد الفارسي الذي لم يتمكن من التصدي لها، لتعود المواجهة بين الطرفين لنقطة البداية من جديد، فريق السيب اعتمد اللعب على خطة 3/5/ 2، وتركيزه بشكل مكثف على منطقة الوسط لكن كانت بدون جدوى ولم تسفر عن شيء يذكر، بل العكس نجح فريق بهلا في إحراز هدفه الثاني من كرة مرتدة من العارضة داخل الصندوق لم يتمكن مدافعو السيب من إبعادها عن منطقة الخطر لمرماهم، لينجح عبدالسلام الشكيلي في استغلالها جيدا ويعيدها للمرمى في الدقيقة 36، وليقلب بهلا الطاولة على السيب بعد أن كان متخلفا بنتيجة 1/ صفر، ليصبح متقدما بنتيجة 2/1.
الشوط الثاني
البداية جاءت جيدة فنيا من قبل لاعبي الفريقين، استمرارية لأدائهم الجيد الذي بدأوا به الشوط الأول، كذلك الإثارة ظلت حاضرة من اللاعبين في الربع الساعة الأولى للشوط نفسه، وأوجد مهاجمو الفريقين عددا من الفرص السهلة والخطرة على مرمى الحارسين سعيد الفارسي (للسيب) وعمر العبري (بهلا) اللذين بدورهما نجحا وتألقا في التصدي لتلك المحاولات الهجومية على الرغم من الأهداف الخمسة التي شهدتها أحداث اللقاء. والدقيقة 56 شهدت نجاح فريق بهلا في تعزيز تقدمه بإضافته للهدف الثالث بواسطة المحترف الأجنبي بول ولفريد بعد استغلاله لكرة جيدة داخل الصندوق وسط دربكة أمام مرمى حارس السيب سعيد الفارسي الذي لم يوفق في التصدي لتسديد بول لتعانق الشباك وسط استغراب ودهشة من لاعبي السيب.
بعد وصول النتيجة إلى 3/ 1، جاء دور مدربي الفريقين من حيث الدفع بعدد من العناصر البديلة لعل وعسى أن تعمل على تصحيح الأوضاع، خاصة بالنسبة للمستضيف السيب الذي وجد نفسه متأخرا بالنتيجة وبفارق هدفين لأول مرة، ليقوم مدربه الصربي بوريس بون باشراك ورقة هجومية ثالثة مروان تعيب بديلا للاعب احمد السيابي، فيما لم يطمئن مدرب بهلا المخضرم عبدالعزيز الريامي على النتيجة بالرغم من تقدم فريقه بالنتيجة، كون فريق السيب وبفضل كوكبة النجوم المتواجدة معه ممكن أن يعود في أي لحظة من المباراة، وهذا حدث بالفعل مع نزول الدولي مروان تعيب الذي حرك خط المقدمة واصبح اكثر فعالية وازعجا لمدافعي بهلا ولحارس مرماهم العبري بتواجد ثلاثي المقدمة الخطر الغساني والمقبالي وتعيب لتكون الإثارة حاضرة في الدقائق التي تلت ذلك مع اعتماد بهلا بشكل كبير على الهجمات المرتدة واستغلال سرعة مهاجمه محمد الحبسي الذي قدم مباراة كبيرة وازعج دفعات السيب البريكي ورمضان والمسلمي في فترات كثيرة بالمباراة التي شهدت بعدها إحراز هدف تقليص الفارق للسيب عن طريق قائده عيد الفارسي في الدقيقة 68 من كرة ثابتة من خارج الصندوق نفذها بحرفية متقنة في الزاوية الصعبة لم يرها حارس بهلا عمر العبري إلا وهي تعانق الشباك، لتصبح النتيجة 2/3 قبل أن ينتهي الشوط الثاني والمباراة بفوز بهلا بنتيجة 3 / 2.
أدار المباراة الحكم يحيى البلوشي وساعده على الخطوط حمود الشعيبي مساعدا أول وأحمد الهلالي مساعدا ثانيا ومحمد المانعي رابعا وخالد الهنائي مقيما للحكام ومبارك بيت علي مقدم مراقبا للمباراة وخالد الشقصي منسقا إعلاميا للمباراة وخالد الرئيسي منسقا أمنيا للمباراة وحمد المحرمي منسقا عاما للمباراة.
