انتقادات للحكومة بشأن إعصار إرما
تقول التقارير: إن إعصار إيرما المدمر تسبب، حتى الآن في أضرار بلغت قيمتها 10 مليارات دولار. وتستعد المناطق التي ضربها الإعصار في جزر الكاريبي لمواجهة عملية إعادة إعمار طويلة الأجل وباهظة التكاليف. وبحسب مركز إدارة الكوارث وتكنولوجيا الحد من المخاطر، فإن ذلك الإعصار يعد أكثر العواصف التي تضرب المنطقة تكلفة على الإطلاق.
وفي وقت سابق أعلنت الحكومة البريطانية أنها رصدت 13 مليون يورو، وأرسلت بارجة عسكرية لمساعدة الجزر البريطانية المتضررة من الإعصار، كما أرسلت طائرات لتقديم المساعدة، حيث سجلت جزر العذراء البريطانية أضرارا كبيرة. ولاحقا قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، إن الحكومة البريطانية ستزيد المساعدات لضحايا إعصار «إرما» إلى 32 مليون جنيه استرليني.
وفي الوقت نفسه اعتبرت صحيفة «الجارديان»، أن إعلان الحكومة البريطانية تكثيف جهودها لدعم الأراضي البريطانية المتضررة بالجزر الكاريبية يأتي كمحاولة من جانبها للتخفيف من حدة الانتقادات بشأن تعاملها مع كارثة الإعصار المدمر. ونقلت الصحيفة عن أعضاء في البرلمان، قولهم «إن تعامل السلطات البريطانية مع تداعيات كارثة إعصار «إرما» الذي دمر الأراضي البريطانية كجزر العذراء، وأنجيلا، لم يكن على المستوى المطلوب».
وطالب بعض نواب البرلمان الوزراء المعنيين بتوضيح كيفية التعامل مع كارثة الإعصار للشعب، مع التشديد على ضرورة التحرك بسرعة لمساعدة المواطنين المتضررين في البحر الكاريبي. وأوضحت الصحيفة، أن الحكومة البريطانية، أعلنت عن تخصيص سلسلة مساعدات إنسانية بقيمة 32 مليون جنيه استرليني لضحايا «إرما»، حيث يأتي ذلك الإعلان مع توارد الأنباء حول تدمير الإعصار لجزيرة باربودا بالكامل، وهى إحدى الجزيرتين المكونتين لدولة أنتيجوا وباربودا التي تقع في البحر الكاريبي، بحيث أصبحت الجزيرة غير صالحة للعيش. وحذرت فيه وزارة الخارجية البريطانية رعاياها من امكانية تدهور الوضع في الولايات الساحلية الجنوبية للولايات المتحدة بشكل كبير، حيث أن الإعصار أحدث هبوطا أرضيا هناك. كما أعلنت وزارة الدفاع عن إرسال 300 فرد من عناصر الإنقاذ التابعة لها إلى منطقة الكاريبي، لتقديم الدعم اللازم، حيث تسبب الإعصار في مقتل عدة أشخاص وخسائر مادية فادحة هناك. وكانت بريطانيا أرسلت أكثر من 20 طنا من المساعدات الإنسانية والمصابيح الشمسية إلى منطقة البحر الكاريبي لتوفير الإغاثة الفورية للأشخاص الذين تسبب الإعصار في تدمير منازلهم، وتعهدت الحكومة البريطانية بمضاعفة أي تبرعات عامة إلى الصليب الأحمر البريطاني لصالح الضحايا.
