العرب والعالم

أويحيى يدعو الجزائريين إلى «عدم منح الفرصة لدعاة التشاؤم»

29 سبتمبر 2017
29 سبتمبر 2017

165ألف مترشح للانتخابات البلدية -

الجزائر - عمان - مختار بوروينة -

دعا الوزير الاول، أحمد أويحيى، الشعب الجزائري الى «عدم منح الفرصة لدعاة التشاؤم» بعد أن راهن البعض على جعل خريف هذه السنة محطة لانفجار وإفلاس الجزائر وغضب شعبها ووقف مسيرة بناء الجزائر مبرزا أن «الوقت أثبت تبخر أحلام هؤلاء».

وجدد اويحيى التأكيد على ان المصالحة الوطنية التي بادر بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل 12 سنة مكنت من لم شمل الجزائريين وأعادت السلم والاستقرار للجزائر،وسيسجل التاريخ بأن الشعب الجزائري مدان للرئيس بوتفليقة في لم شمله حول السلم والأمن والوحدة والإخوة.

وذكر بالمناسبة بالوضعية الأمنية الصعبة للجزائر قبل 20 سنة لاسيما سنة 1997 التي شهدت أبشع المجازر الإرهابية التي اقترفها الارهابيون في بن طلحة والرايس (الجزائر العاصمة) والرمكة (غليزان) وخلفت ضحايا أبرياء في صفوف الأطفال والنساء والشيوخ حيث واجه الشعب الجزائري بمفرده للإرهاب في وقت كان المجتمع الدولي صامتا حيال ما يجري في الجزائر، ومناداة بعض الأطراف بتدخل أجنبي لحماية الشعب الجزائري.

وأضاف أويحي أنه وبعد 20 سنة من ذلك أصبحت سياسة المصالحة الوطنية وتجربة الجزائر في محاربة الارهاب يحتذى بها مثلما أكدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الأخيرة سنة 2017.

كما كانت الجزائر قبل 20 سنة خلت تواجه مأساة إعادة الهيكلة التي فرضها صندوق النقد الدولي، هي اليوم تواجه الأزمة المالية بإمكانياتها الخاصة وقراراتها السيادية، مذكرا بمعدل البطالة الذي كان في سنة 1997 بنسبة 30 بالمائة لينزل في الوقت الحالي الى 12 بالمائة بفضل تنامي الاستثمارات والمخططات التنموية الأربعة التي اقرها الرئيس بوتفليقة، وماتحقق من مكاسب طوال الـ20 سنة الأخيرة في مجالات متعددة لاسيما في مجالات الأمن والسكن والصحة والتربية رغم وجود بعض النقائص. معلنا قرار الرئيس بوتفليقة برفع التجميد على كل مشاريع قطاعات التربية (بناء المدارس والاكماليات والثانويات وكذا المطاعم المدرسية) والصحة (باستثناء المستشفيات الجامعية الكبرى) الى جانب قطاع الموارد المائية مباشرة بعد المصادقة على قانون النقد والقرض.

في سياق آخر،بلغ عدد المترشحين للانتخابات المحلية البلدية البالغ عددها 1541 بلدية، المقررة يوم 23 نوفمبر المقبل، 165.000 مترشح منهم 51,5 بالمائة دون سن الـ 40 و4,5 بالمائة تزيد أعمارهم عن 60 سنة، في حين بلغ عدد المترشحين لهذا الموعد من العنصر النسوي 18 بالمائة ضمن قوائم بلغ عددها 9.562 قائمة منها 8.728 قائمة تخص أحزابا سياسية و 717 قائمة للتحالفات و151 قائمة حرة.

وبشأن انتخابات المجالس الشعبية الولائية الـ48 فقد بلغ عدد المترشحين 16600 مترشح 48 بالمائة منهم تقل أعمارهم عن 40 سنة و4,8 بالمائة تزيد أعمارهم عن 60 سنة و 28 بالمائة من المترشحين من العنصر النسوي،ضمن 620 قائمة منها 510 قائمة لأحزاب سياسية و 72 قائمة للتحالفات الى جانب 24 قائمة حرة.

وأبرزت الداخلية أن الارقام المقدمة تبقى أولية وسيتم ضبطها وفقا للآجال القانونية المحددة خاصة في القانون العضوي المتعلق بالانتخابات.

وبلغ تعداد الهيئة الناخبة قبل المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية التي لم تنته بعد 22,296.037 ناخبا من بينهم 691721 مسجلا جديدا.

وستدخل غمار هذه الانتخابات بشقيها البلدي والولائي «4 تحالفات» متمثلة في كل من تكتل الفتح والذي يضم 5 أحزاب ( الحزب الوطني الجزائري، الحزب الوطني الحر،حركة الوطنيين الأحرار الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية وجبهة النضال الوطني)، تحالف البناء والذي يضم 3 أحزاب ( حركة النهضة،جبهة العدالة والتنمية وحركة البناء) و تحالف الفجر والذي يضم حزبين ( جبهة الجزائر الجديدة وحزب الفجر الجديد)، تحالف تاج والذي يضم 4 أحزاب (جبهة الشباب الديمقراطي، حزب النور الجزائري والتجمع الوطني الجمهوري وتجمع امل الجزائر). وفي سياق التحضير أكدت مصالح الداخلية أن عدد مراكز التصويت بلغ 12457 مركزا من بينها 342 مركزا جديدا في حين بلغ عدد مكاتب التصويت 55866 مكتبا من بينها 3111 جديدة، وبلغ عدد القاعات والأماكن العمومية المخصصة للحملة الانتخابية التي ستنطلق يوم 29 أكتوبر القادم 4.734 فضاء .