إجمالي الإصابات العالمية يتجاوز491 مليون واللقاحات تقترب من 11 مليارا شنغهاي تدافع عن إجرائها بفصل الأطفال المصابين عن ذويهم .. وسنغافورة تعيد تفتح أماكن الترفيه
شنغهاي "أ.ف.ب د.ب.أ": دافعت سلطات شنغهاي أمس عن سياستها المثيرة للجدل القاضية بفصل الأطفال المصابين بفيروس كورونا عن أهلهم، وسط إحباط متزايد في العاصمة الاقتصادية للصين التي يخضع سكانها الـ25 مليونا لحجر صحي.
وتُعتبر شنغهاي بؤرة أكبر موجة تفشي لكوفيد-19 في الصين منذ بداية عام 2020، بفعل المتحورة أوميكرون. ويخضع غالبية سكان شنغهاي لعزل في المنازل. وأعلنت وزارة الصحة أمس عن أكثر من 9000 إصابة جديدة في المدينة، 95 في المئة منها بدون أعراض. وتجري البلدية حالياً فحوصاً لجميع السكان.
في الصين، يتم عزل أي شخص تأتي نتيجة اختباره إيجابية، حتى في حال عدم ظهور أعراض عليه. وأكدت سلطات شنغهاي أمس أن هذا الإجراء ينطبق أيضاً على الأطفال.
وقال مسؤول الخدمات الصحية في البلدية وو تشيانيو أمس "إذا أصيب أحد الوالدين أيضاً، يمكنه مرافقة الطفل والعناية به" في مكان مخصص "حيث يتم علاجهما".
وشدد أمام الصحافة على أنه "إذا لم يستوف أفراد الأسرة شروط المرافقة"، أي أنهم ليسوا مصابين، فيتم فصل الأطفال عن أهلهم.
راحة فائقة
ويتم نقل مَن تزيد أعمارهم عن 7 سنوات إلى مراكز الحجر الصحي، أما من هم دون 7 سنوات وفي حال كانوا بمفردهم، فتهتم بهم مراكز الصحة العامة، مع توفير راحة فائقة.
وفي الأيام الماضية، تم تداول مقاطع فيديو لم يتم التحقق منها على مواقع صينية تظهر أطفالًا صغاراً ورضعا لا يرافقهم أحد، في ما يبدو أنه منشأة للحجر الصحي.
وانتقد العديدون على الإنترنت إعلان سلطات شنغهاي الجديد أمس. وقال أحد مستخدمي شبكة "ويبو" للتواصل الاجتماعي "يجب على الآباء حالياً استيفاء شروط لمرافقة أطفالهم؟ هذا سخيف! إنه مجرد حق أساسي".
واشتكى آخر من أن "الخدمات الصحية في شنغهاي غير إنسانية". وكتب آخر "لو كنت والداً، كنت سأتعمّد الإصابة لأتمكن من مرافقة طفلي".
يتصاعد السخط في شنغهاي بسبب عجز السلطات على مواجهة تصاعد تفشي الوباء حالياً.
بعد عدة أسابيع من إغلاق استهدف مباني سكنية محددة، قررت السلطات فرض قيود صارمة لأربعة أيام على الأجزاء الشرقية ثم الغربية من المدينة.
لكن فرض الحجر مستمر في معظم أنحاء شنغهاي. وفي حين أن الخدمات اللوجستية مؤمنة نسبياً، يشكو السكان من صعوبات في الحصول على المنتجات الطازجة أو الوصول إلى المستشفيات أو إخراج كلابهم.
وأعلنت وزارة الصحة الإثنين، لليوم الثاني على التوالي، عن أكثر من 13 ألف إصابة جديدة في الصين وهو مستوى لم يُسجّل منذ فبراير 2020.
فتح أماكن الترفيه
من المقرر أن تعيد أماكن الترفيه والملاهي الليلية في سنغافورة فتح أبوابها بصورة كاملة ابتداء من التاسع من أبريل الجاري، في ظل تخفيف إجراءات مكافحة فيروس كورونا.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن وزارتي التجارة والصناعة والشؤون الداخلية قالا في بيان صدر أمس إنه يتعين على الزبائن أن يقدموا نتيجة سلبية لاختبار الاجسام المضادة لكورونا قبل دخول أماكن الترفيه.
وتأتي خطوة إعادة أنشطة الحياة الليلية في سنغافورة ضمن أكبر خطوة تتخذها السلطات لتخفيف القيود منذ بدء الجائحة.
ونقلت صحيفة ستريتس تايمز عن وزير المالية لورانس وونج ووزير الصحة أونج يي كونج القول إن سنغافورة لن تحتاج لتشديد قيود مكافحة الفيروس حتى في حال ارتفعت حالات الاصابة مجددا لأن النظام الصحي سوف يتمكن من استيعاب الحالات.
حول العالم
أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم تجاوز 4ر491 مليون حالة حتى صباح أمس بينما يقترب عدد اللقاحات التي جرى إعطاؤها من 11 مليارا.
وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، عند الساعة 0630 بتوقيت جرينتش، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 491 مليونا و 447 ألف حالة.
وارتفع إجمالي الوفيات إلى ستة ملايين و 153 ألف وفاة.
كما ارتفع عدد جرعات اللقاحات التي جرى إعطاؤها حول العالم إلى عشرة مليارات و 981 مليون جرعة.
تجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة بشأن كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.
