أوكرانيا توجه أول ضربة جوية لروسيا والكرملين يُحذّر
عواصم «وكالات»: استأنفت روسيا وأوكرانيا أمس مفاوضات السلام عبر الفيديو، بحسب مفاوض روسي، بعدما أفادت موسكو عن ضربة جوية أوكرانية طالت خزان وقود في غرب روسيا.
وقال كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي على تلغرام «نواصل محادثاتنا عبر الفيديو» مضيفًا «لم تتغير مواقفنا بشأن شبه جزيرة القرم ودونباس». واتهم مسؤول روسي أوكرانيا بقصف خزان للوقود في مدينة بلغورود غرب روسيا ما أدّى إلى اندلاع حريق هائل. وجاءت الضربة، وهي الأولى من نوعها إذا تأكد أنها من تنفيذ القوات الجوية الأوكرانية، في وقت تؤكد روسيا أنها تسيطر بشكل كامل على أجواء أوكرانيا.
غير أن الكرملين أعاد التأكيد أن الضربة من تنفيذ الأوكرانيين. وقال الكرملين إن الضربة التي شنتها مروحيات أوكرانية بحسب موسكو، على خزان وقود في روسيا، ستعيق محادثات السلام بين البلدين.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف بعد تعرض خزان وقود في منطقة بلغورود المحاذية لأوكرانيا لضربة فجر الجمعة «من الواضح أننا لا نستطيع أن ما حصل سيوفر ظروفًا ملائمة لمتابعة المفاوضات». الى ذلك دعا الاتحاد الأوروبي أمس خلال قمة افتراضية الصين «إلى عدم التدخل» لمساعدة روسيا على مواجهة تداعيات العقوبات الغربية إثر غزوها لأوكرانيا فيما تحاول بكين انعاش علاقاتها الاقتصادية مع أوروبا.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ان الاتحاد الأوروبي دعا بكين الى «عدم التدخل» في العقوبات الغربية التي تستهدف روسيا، محذرا من أن أي دعم لموسكو «سيشوه في شكل خطر سمعة» الصين في أوروبا.
وقال وانغ لوتونغ المسؤول عن العلاقات مع أوروبا في وزارة الخارجية الصينية عبر تويتر «على صعيد أوكرانيا قال لي كه تشيانغ إن الصين تعارض الحروب البادرة والساخنة والانقسامات في كتل وترفض الانحياز» لأي طرف.
