منتدى رجال الأعمال العماني البحريني يبحث الفرص الاستثمارية بين البلدين
- التأكيد على أهمية الشركة العمانية البحرينية للاستثمار في مجال الأمن الغذائي
بحث منتدى رجال الأعمال العماني البحريني في مقر غرفة تجارة وصناعة عمان الفرص الاستثمارية والتسهيلات التي تقدمها سلطنة عمان ومملكة البحرين للمستثمرين وسبل تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
حضر اللقاء مع الوفد البحريني سعادة الدكتور صالح بن سعيد مسن -وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة وسعادة المهندس رضا بن جمعة آل صالح رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان.
وقال سعادة الدكتور صالح بن سعيد مسن وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة: إن سلطنة عمان منفتحة على الاستثمارات حيث قطعت شوطا كبيرا فيما يخص الجانب التشريعي لجذب الاستثمارات مع توافر الضمانات القانونية والمالية لدخول وخروج رؤوس الأموال، كما قال إن سلطنة عمان قامت بالعديد من المبادرات التي تعمل على تسهيل الاستثمار ومنها إيجاد الفرص المتكاملة مع دراسات الجدوى وتوضيح المزايا والممكنات لكل فرصة. من جانبه قال سعادة المهندس رضا بن جمعة آل صالح رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان: إن انعقاد المنتدى يمثل فرصة لبحث سبل تعزيز علاقات الأخوة بين الشعبين العماني والبحريني وترجمتها إلى المزيد من الشراكات التجارية والاستثمارية بين القطاع الخاص في البلدين بما ينعكس إيجابا على النمو الاقتصادي المنشود.
وقال سعادته إن ما حققه التعاون بين القطاع الخاص في البلدين من تعاون تترجمه الأرقام التي تشير إلى أن مملكة البحرين أحد أهم الشركاء الاستثماريين لسلطنة عمان.. فوفقا لبيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بسلطنة عمان فإن الاستثمار الأجنبي المباشر من مملكة البحرين بلغ في الربع الثالث من عام 2021 نحو 389 مليونًا و800 ألف ريال عماني، كما بلغ حجم التبادل التجاري بين بلدينا بنهاية عام 2021 نحو 323 مليونا و353 ألفا و757 ريالا عمانيا ارتفاعا من 201 مليون و797 ألفا و612 ريالا عمانيا وهو ما يؤشر على تنامي العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بلدينا.
كما أوضح سعادته أن الاتفاق على تأسيس الشركة العمانية البحرينية للاستثمار القابضة برأسمال قدره ١٠ ملايين ريال عُماني يعد تتويجا للشراكات بين القطاع الخاص في البلدين حيث إن الشركة ستكون مناصفة بين رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم من الجانب البحريني وستكون مهتمة بالاستثمار في مجال الأمن الغذائي وفي الشركات القائمة العاملة في هذا المجال وفي القطاعات الأخرى التي تركزت عليها رؤية عمان ٢٠٤٠م.
وبين سعادته أن الاقتصادين العماني والبحريني يمتلكان من الممكنات ما تشجع على المزيد من الشراكات إذ أن رؤيتي البلدين (عمان 2040) و(البحرين 2030) لديهما تطلعات طموحة نحو التنويع الاقتصادي ما يفتح الفرص للاستثمار في القطاعات الداعمة لهذه الغايات.
- عروض مرئية للاستثمار
واستعرض أحمد بن هندي رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية التسهيلات التي تقدمها مملكة البحرين للمستثمرين حيث قال إن خطة التعافي تشمل 9 قطاعات تتضمن السياحة وتكنولوجيا المعلومات والخدمات المالية والصحة والتعليم، كما دعا رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية إلى الاستفادة من الممكنات التي تمتلكها مملكة البحرين والتي في مقدمتها وجود المملكة كمركز مالي في المنطقة بالإضافة إلى أن مملكة البحرين بصدد الإعلان عن مناطق حرة.
وشهد انعقاد المنتدى تقديم عدد من العروض المرئية التي تناولت الفرص الاستثمارية المتاحة حيث قدمت غرفة تجارة وصناعة عمان عرضا مرئيا تحت عنوان (استثمر في عمان) استعرضت فيها بيئة الأعمال التنافسية بالسلطنة والمعززة للنمو والتنويع الاقتصادي والممكنة للقطاع الخاص مبينة المقومات الاستثمارية من بنية أساسية حديثة ومتطورة والموقع الاستراتيجي المتصل بطرق التجارة الحيوية بين الشرق والغرب والقرب من نحو 54 مليون مستهلك في أسواق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأيضا القرب من الأسواق الناشئة في قارتي آسيا وأفريقيا.
وقدمت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة وجهاز الاستثمار العماني وبنك التنمية العماني عرضا مرئيا استعرضت فيها جملة المزايا والتسهيلات وبيئة الأعمال المحفزة والمبادرات التي تقدمها السلطنة لجذب الاستثمار، كما شهد انعقاد المنتدى لقاءات ثنائية بين الجانبين العُماني والبحريني لبحث إبرام الاتفاقيات والشراكات وتوسيع التعاون بين الجانبين.
- الفرص الاستثمارية في مسقط
من جانب آخر اطلع وفد من مملكة البحرين على الفرص الاستثمارية الواعدة في محافظة مسقط، وذلك خلال اللقاء الذي جمعهم بسعادة محمد بن سليمان الكندي نائب محافظ مسقط، بالتنسيق مع غرفة تجارة وصناعة عمان، وبحضور سعادة السفير البحريني المعتمد لدى سلطنة عمان، وناقش اللقاء الذي أقيم بديوان عام محافظة مسقط أوجه التعاون الاستثمارية بين البلدين.
في بداية اللقاء رحب سعادة نائب المحافظ بالوفد الزائر وشكرهم على حضورهم ورغبتهم في التعرف على أهم الفرص الاستثمارية التي تملكها محافظة مسقط، موضحا سعادته أهم قوانين الاستثمار المعمول بها حاليا في سلطنة عمان، منوها على أن رؤية محافظة مسقط ستسهم بلا شك في الترويج للمحافظة مع جذب مزيد من الفرص الاستثمارية والاستفادة من المقومات التي تنفرد بها العاصمة العمانية مسقط.
من جانبه قدم السيد شبيب بن حارب بن حمد البوسعيدي مدير عام الاستثمار والتطوير الاقتصادي في بلدية مسقط عرضا تناول فيه الحديث عن كل قطاعات الاستثمار بشكل شامل في المحافظة، وتطرق إلى أهم الإجراءات الاستثمارية المعمول بها حاليا في مسقط، كما تحدث عن البنية الأساسية التي تزخر بها، واستعرض بعض المشاريع القائمة حاليا، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية المستقبلية في المحافظة، وبعد العرض تبادل الجانبان الآراء والمقترحات التي تهدف إلى تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين في قطاع الاستثمار.
