استشهاد فلسطينيين وإصابة 9 آخرين بنيران الاحتلال بالضفة الغربية
القدس المحتلة "وكالات": استشهد فلسطينيان، أحدهما في السادسة عشرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية امس الثلاثاء خلال عمليات عسكرية في منطقتين مختلفتين من الضفة الغربية المحتلة، وفق مسؤولين في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان أن نادر هيثم فتحي ريان (16 عامًا) "أصيب في الرأس وفي الصدر والبطن واليد" بعدما "أُطلق عليه العديد من الأعيرة النارية" في مخيم بلاطة قرب نابلس في شمال الضفة الغربية.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد "الشاب علاء شحام في العشرينات من عمره" في قلنديا، مشيرة الى أنه "أصيب برصاصة في الرأس".
وقالت الوزارة إنه بذلك، ارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية على أيدي القوات الإسرائيلية الى 20 منذ بداية العام 2022".
وأصيب تسعة أشخاص بجروح في مخيمي بلاطة وقلنديا امس، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
زيارة أمريكية
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، زار مسؤول أمريكي كبير إسرائيل والضفة الغربية في محاولة لتخفيف التوتر.
وقال متحدث باسم السفارة الأمريكية الاثنين "يسافر نائب مساعد وزير الخارجية هادي عمرو حاليًا إلى الأردن وإسرائيل والضفة الغربية من أجل عرض رؤية الرئيس (الأمريكي جو) بايدن لإعطاء دفع لتدابير متساوية في الحرية والأمن والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء".
وأكد المتحدث أن الموفد الأمريكي "يعمل من ناحية على تخفيف التوترات ومن ناحية أخرى على تنفيذ خطوات اقتصادية محددة من شأنها تحسين المعيشة".
وتندلع في الضفة الغربية المحتلة مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي بانتظام سواء خلال تظاهرات أو خلال عمليات هدم منازل أو تنفيذ اعتقالات في التجمعات الفلسطينية.
وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إنهم يخشون زيادة العنف مع اقتراب حلول شهر رمضان.
وفي رمضان العام الماضي، اندلعت مواجهات عدة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، على خلفية تهديدات بإخلاء منازل في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية لصالح مستوطنين، وتلتها مواجهة عسكرية دامية بين حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة وإسرائيل.
ويعيش حاليا في الضفة الغربية التي احتلّتها إسرائيل في 1967 نحو ثلاثة ملايين فلسطيني إلى جانب 475 ألف إسرائيلي في مستوطنات يعتبرها المجتمع الدولي غير قانونية.
وشغل رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي نفتالي بينيت في السابق رئاسة "يشع"، مجلس المستوطنات في الضفة الغربية وغزة الذي يشجع على الاستيطان ويعارض صراحة قيام الدولة الفلسطينية.
لكن منذ توليه منصبه العام الماضي، استبعد بينيت أي محادثات سلام رسمية مع الفلسطينيين خلال فترة ولايته، لكنه قال إنه سيعمل على تحسين الظروف الاقتصادية في الضفة الغربية.
من جهته، قال الملك عبد الله عاهل الأردن امس الثلاثاء إنه لا يتوقع أن تؤثر الحرب الدائرة في أوكرانيا على جهود حل الصراع الدائر بين إسرائيل والفلسطينيين منذ عقود.
وقال الملك عبد الله في مؤتمر صحفي مشترك في برلين مع المستشار أولاف شولتس "أيا كان ما يحدث في أوكرانيا لا أعتقد أنه سيؤثر على رؤية القيادة في الجزء الذي نسكنه من العالم بشأن محاولة دفعها إلى الأمام".
وقال مسؤولون من الجانبين الأردني والإسرائيلي إن الملك عبد الله استضاف وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد لإجراء محادثات يوم الخميس الماضي بشأن تنسيق سبل تحقيق الهدوء في القدس وهي بؤرة مشتعلة للاحتجاجات الفلسطينية.
