جانب من لقاءات مسابقة الكأس
جانب من لقاءات مسابقة الكأس
الرياضية

الرستاق النادي الـ20 في نهائي مسابقة الكأس الغالية

15 مارس 2022
7 أندية لم يحالفها الحظ في إحراز اللقب
15 مارس 2022

عندما يلتقي الرستاق مع السيب في نهائي كأس جلالة السلطان لكرة القدم يوم الخميس، يكون الرستاق النادي رقم 20 من الأندية التي بلغت نهائي الكأس وهي: سداب والأهلي وروي وعمان والسيب والخابورة والسويق وصحم وصحار ومجيس والنهضة وفنجاء وصور والطليعة والعروبة وظفار والنصر والاتحاد ومرباط، وفي مشوار مسابقة الكأس سجلت أندية نفسها في تاريخ هذه المسابقة ببلوغها المباراة النهائية وإحرازها للألقاب وهناك 7 أندية خاضت النهائيات لكن لم يحالفها الحظ في إحراز اللقب وبعضها لعب النهائي مرتين فقط مثل: سداب والاتحاد والنهضة وبعضها لعب مباراة واحدة مثل: مجيس ومرباط. وفي هذا التقرير نستعرض الأندية السبعة التي لعبت نهائي الكأس لكنها لم تحقق اللقب حتى الآن.

1

سداب.. ضربتان في الرأس توجع

في الثاني عشر من نوفمبر 1980 كان نادي سداب مع حلم جميل راوده لإحراز اللقب الأول للكأس مع نجوم كان يزخر بها في مقدمتهم الحارس سليمان خميس وسالم مسعود وناصر سالم وعبد الرحيم سالم ويوسف عبد الله وغيرهم، لكنه اصطدم في المباراة النهائية بمواجهة ظفار الذي كان هو الآخر رقما صعبا بوجود يونس أمان وناصر فايل وسالم عوض وعمر سالم ورشيد جابر الذي حضر خصيصا لهذه المباراة من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان يدرس هناك. طاقم التحكيم البحريني بقيادة محمد عبد الرضا الذي تمت الاستعانة به بعد احتجاجات الأندية على التحكيم، قاد المباراة لبر الأمان ونجح رشيد جابر في أن يضع ظفار في المقدمة، عندما أحرز هدف السبق بعد 16 دقيقة وأضاف هدفا آخر في الدقيقة 26 واستكمل تألقه في الشوط الثاني وأحرز هدفين في الدقيقتين 51 و81 وبذلك يكون اللاعب الوحيد الذي احرز أربعة أهداف في المباراة النهائية. وتكرر نفس المشهد في الرابع عشر من نوفمبر 1998 وعندما بلغ سداب النهائي للمرة الثانية وهذه المرة كان طرف النهائي فريق نادي السيب، بوجود محمد حمد وبدر عبد الله ويحيى خميس ويوسف عبد الله ومحمد داود والسوداني جمال الحبر وتحت قيادة المدرب السوري محمد الكلال، في المقابل كان السيب يقوده المدرب الوطني ناصر الفزاري ويضم في تشكيلته محمد جمعة وخالد طالب وعبد المنعم سرور وناصر سليمان ويونس الفهدي والنيجيري اجاي وعند الدقيقة 22 صنع يونس الفهدي الفرحة للسيب عندما أحرز هدف الفوز الذي توج به السيب بطلا للمرة الثالثة على التوالي.

2

ركلات الحظ تحرم مرباط من تحقيق الإنجاز

استفاد نادي مرباط من موسم الانتقالات الذي كان مطبقا في ذلك الوقت وضم لصفوفه العديد من النجوم في مقدمتهم يونس أمام وسعيد فايل واحمد بخيت وربيع الشاطري إضافة للاعب المصري شوقي غريب، وشق مرباط طريقه للنهائي بكل يسر وسهولة وتجاوز صور وعبري والاتحاد وظفار ليصطدم في المباراة النهائية بفنجاء الذي يضم في صفوفه العديد من اللاعبين الدوليين أمثال: المرحوم عامر سالم وناصر محمد خميس وزاهر سالم وعبد الله حمدان وسالم منصور وأحمد البلوشي وهلال حميد وعبد الله جمعة ورمضان خميس. صافرة الحكم الدولي محمد صالح علوي أعطت إشارة انطلاق المباراة النهائية يوم 13 نوفمبر 1989 تقدم مرباط بهدف السبق في الدقيقة 40 عبر سعيد فايل لكن هلال حميد أدرك التعادل في الدقيقة 65 واستمر التعادل حتى في الأوقات الإضافية ليحتكم الفريقان لركلات الجزاء الترجيحية والتي ابتسمت في النهاية لمصلحة فنجاء 7/ 6 بعد ماراثون طويل.

3

فنجاء يقضي على حلم مجيس

فرض مجيس نفسه في موسم 1991 وقدم مجموعة من اللاعبين بقيادة الطيب عبد النور واحمد عبد النور وعاصم عبد النور ويعقوب يوسف وحسن سعيد بالإضافة لدوجلاوس وستيفن وشق طريقه بعد أن تجاوز الرستاق والأهلي والشرطة وسداب ليبلغ المباراة النهائية لملاقاة فنجاء في النهائي الذي جرى يوم 14 نوفمبر 1991 وخسر يومها بهدفين للاشيء، كانا بإمضاء ناصر محمد خميس (32) ورمضان خميس (55) وقدم فنجاء الفائز في هذه المباراة وجوها جديدة على سبيل المثال: ناصر الهنائي وطالب هلال ومحمد علي حمود.

4

الحظ يعاند الاتحاد

لم يقف الحظ إلى جانب الاتحاد في مناسبتين: الأولى كانت أمام السيب في موسم 1997 وخسر النهائي بركلات الجزاء الترجيحية صفر/2 بعد أداء بطولي قدمه في مشواره بالتصفيات، حيث تجاوز النصر والسويق وصحار وروي. والثانية كانت أمام ظفار في 2011 برغم أن المباراة النهائية أقيمت في صلالة لأول مرة وكان ذلك يوم 26 ديسمبر 2011 وقدم الاتحاد مستويات جيدة بوجود عبد الحكيم فايل ونزار فريش ومحمد عوض ونائر عوض وثلاثي الأجنبي فرنسيس وكمارا وشيخ سيدو وتجاوز جعلان وصحم وصحار وصور حتى بلغ النهائي الذي أداره الحكم الدولي إبراهيم الحوسني ونجح علي سالم في إحراز هدف الفوز لظفار في الدقيقة 66 ليخسر الاتحاد النهائي للمرة الثانية.

5

النهضة غير المحظوظ

لم يكن النهضة أفضل حالا من سداب والاتحاد وبلغ نهائي الكأس مرتين: الأولى كانت في 2013 وخسر أمام السويق بهدفين للاشيء من إمضاء محمد الغساني (52) وحسن ربيع (70) ورغم الأسماء التي كان يضمها النهضة ومن ضمنها: رياض سبيت وامتياز عبد المعطي ومنصور النعيمي وعلي الجابري ومحمد المشايخي والبحريني جمال راشد، لم يشفع له في المباراة النهائية رغم أنه تجاوز فنجاء والخابورة والسلام وظفار قبل الوصول للمباراة النهائية. والثانية كانت في 2014 وخسرها من فنجاء بهدفين للاشيء بإمضاء عبد العزيز المقبالي (40 و74) وكان النهضة قد وصل للنهائي بعد أن تجاوز بهلا والمصنعة وصحار وظفار وعزز صفوفه بتواجد: خليفة عايل وعيد الفارسي ومحمد الشيبة وناصر الشملي وسالم الشامسي واحمد الكعبي.

6

هدف قاتل يقضي على أحلام الخابورة

تسبب هدف قاتل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع في حرمان الخابورة من معانقة الكأس لأول مرة في موسم 2016 ليذهب اللقب لصحم بهدف محمد مطر. وشق الخابورة طريقه للنهائي بعد أن تجاوز جعلان ونزوى والسويق وصلالة، وقدم الخابورة في هذا الموسم مجموعة من اللاعبين المجيدين منهم: سمير البريكي وثاني الرشيدي وسعيد عبيد وشهاد عبيد وأحمد ضاحي.

7

النصر يمنع مفاجأة صحار

يتذكر أبناء صحار الخامس من أبريل 2018 عندما خاض الفريق الكروي المباراة النهائية للكأس لأول مرة في تاريخه أمام النصر وبقيادة الحكم الدولي قاسم الحاتمي، حيث تقدم صحار بهدف السبق عن طريق ماكسمليان (22) وأدرك يونس المشيفري التعادل للنصر (31 ) قبل أن يضيف نفس اللاعب الهدف الثاني (48)، لكن معتصم الشبلي أدرك التعادل لصحم (56)، ليحتكم الفريقان لركلات الجزاء الترجيحية التي ابتسمت لمصلحة النصر 6/ 5. صحار قدم نفسه كمنافس قوي من بداية المسابقة وأبعد بهلا والمضيبي وأهلي سداب والسيب وضم الفريق مجموعة من العناصر الشباب في مقدمتهم: داود الكحالي وعلي السلامي وحسن العجمي ومعتصم الشبلي وخليفة الجهوري ويعقوب عبد الكريم.