منتخب اليد يستعد للتحليق في أجواء التصفيات الآسيوية
كتب - عمر الشيباني
ينتظر المنتخب الوطني لكرة اليد استحقاقات خارجية قادمة مهمة بعد عودة المنافسات الدولية للدوران بعد انقطاعها الطويل لمدة عامين لتفشي فيروس كورونا. ويتأهب منتخب كرة اليد معترك التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم المقبل التي ستقام في بولندا والسويد 2023، الوصول للجاهزية الكاملة ورسم خطة عمل طموحة وتأهيل المنتخب وتجهيزه للفترة المقبلة.
سيدشن المنتخب الوطني لكرة اليد مشواره في التصفيات الآسيوية التي تستضيفها مدنية الدمام في المملكة العربية السعودية في الفترة من 18 إلى 31 من يناير الجاري.
وكانت القرعة أوقعت المنتخب الوطني لكرة اليد ضمن المجموعة التي تضم منتخبات قطر والإمارات والعراق.
يسعى اتحاد كرة اليد العماني لتوفير أفضل فرص الإعداد والصقل للمنتخب الوطني في الفترة المقبلة التي تدعم حظوظه وتساعده في بلوغ الأهداف المرجوة في المشاركة الدولية المقبلة.
حيث يتعامل اتحاد كرة اليد لمشاركته الدولية القادمة باهتمام وحرص كبيرين بغية تحقيق أفضل النتائج وتجاوز العقبات وكسب التحديات التي تسهل مهمة تحقيق الفريق للنتائج الإيجابية والتأهل إلى الأدوار النهائية.
وحول الاستعداد للتصفيات قال الدكتور سعيد الشحري رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد عن استعدادات المنتخب الوطني لكرة اليد للتصفيات العالمية المقبلة، وحظوظ المنتخب في الوصول للنهائيات العالمية، وذلك بقوله: المنتخب بدأ استعداداته الفعلية في نوفمبر الماضي 2021 بعد التعاقد مع المدرب الجزائري مراد بوسبت، ومن ثم انطلق إعداد المنتخب مع اختيار اللاعبين الأحق بالحضور في الفترة القادمة.
وأضاف: المدرب لديه خبرات تدريبية طويلة باعتباره مدربًا سابقًا لنادي مسقط، وكان المنتخب قد دخل في فترة إعداد داخلية تخللها معسكرات في نزوى وصور وختامًا في مسقط، كما كان للمنتخب معسكر خارجي في إيران لمدة ثمانية أيام في شهر ديسمبر الماضي 2021، على ضوء ذلك التفاؤل هو السمة السائدة لجميع طاقم المنتخب الفني والإداري.
في سياق متصل، قال الشحري: المنتخب كان بصدد المشاركة في دورة الألعاب الخليجية المقرر إقامتها بالكويت لكن الدورة تم تأجليها حتى شهر مايو المقبل، وبالتالي تم العمل على تأهيل المنتخب لخوض منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم المقبلة التي ستقام في بولندا والسويد 2024، وسيسافر المنتخب بعد غد استعدادًا لخوض معترك التصفيات التي تبدأ في 18 من الشهر الجاري للمنافسة الفعلية وخطف بطاقة الصعود لكأس العالم المقبل.
وأضاف رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد: أبرز الصعوبات التي واجهت المنتخب خلال الفترة الماضية هي التي نتجت عن تفشي جائحة كورونا التي أثرت بصورة كبيرة على النشاط في الموسمين الماضيين وهو ما انعكس سلبًا على تجهيزات المنتخب الوطني، ولكننا اليوم نبدأ في التعافي والنهوض من جديد وعودة النشاط بعد توقف لفترات طويلة، على أمل أن تتم العودة على مستوى المنافسة خليجيًا وقاريًا، في ظل تضافر الجهود وعودة النشاطات لمسارها الطبيعي.
وأشار الشحري إلى أن لديهم جملة من الخطط المستقبلية التي تستهدف بناء منتخب قوي ومنافس للصالات على جميع المستويات الدولية، وأن يحذو حذو منتخب الشواطئ من حيث وصوله للعالمية وتمثيل البلد خير تمثيل، وأشاد أيضًا بالجيل الحالي للشباب والطموح والمنافسة في الاستحقاقات القادمة مع الاهتمام المتواصل والمتابعة المستمرة من قبل اتحاد كرة اليد. وتمنى الشحري التوفيق للمنتخب في مهمته القارية المقبلة، وأن ينجح في تحقيق النتائج الإيجابية التي تمنحه بطاقة العبور إلى الدور المقبل في مشوار نهائيات البطولة القارية.
