اليونيسف تعرب عن قلقها بعد سقوط ضحايا من الأطفال الامم المتحدة تعلق أجزاء من مهمتها الإنسانية في ظل الصراع بين الحكومة الاثيوبية وقوات تيجراي
نيويورك - نيروبي - (د ب ا)- علقت الأمم المتحدة في إثيوبيا أجزاء من مهمتها الانسانية في شمال غرب تيجراي بسبب خطورة وقوع هجمات، في ظل الصراع بين الحكومة الاثيوبية وقوات تيجراي.
وقال متحدث باسم مكتب مساعدات الطوارئ الأممي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) أمس " الوكالات الانسانية علقت أنشطتها في المنطقة بسبب التهديدات المستمرة بحدوث هجمات جوية".
إستهداف المخيمات
وكان الجيش الاثيوبي قد نفذ يومي الأربعاء والجمعة هجمات جوية استهدفت مخيمات النازحين، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 56 شخصا، وفقا لما قالته جبهة تحرير شعب تيجراي.
وقالت الجبهة إن الهجمات استهدفت مخيما للنازحين في قرية ديديبت.
وأدانت هينريتا فوري مديرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة " اليونيسيف" الهجمات، التي يتردد أن من ضحاياها أطفال أيضا، وذلك في بيان صدر أمس الأول.
ولم تقدم الحكومة في أديس آبابا أي تعليق أو معلومات.
ويشار إلى أن الاشتباكات المميتة بين الحكومة الاثيوبية وجبهة تحرير شعب تيجراي بدأت في نوفمبر .2020 واقتصر القتال في البداية على منطقة تيجراي بشمال البلاد، حيث مركز قوة الجبهة، ولكنه بعد ذلك امتد لمناطق أخرى في البلاد، مما أدى لنزوح الملايين واعتمادهم على المساعدات الغذائية.
أطفال بين الضحايا
أعربت مديرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، هنرييتا فور، عن "القلق إزاء الضربات الجوية الأخيرة على مخيمات للنازحين داخليا واللاجئين في تيجراي، شمال إثيوبيا".
ولفتت المسؤولة الأممية إلى أن هجمات وقعت في الخامس والسابع من يناير الجاري "تسببت في مقتل عشرات المدنيين، من بينهم أطفال، وإصابة عدد أكبر بكثير."
ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن فور، القول في بيان، إن مخيمات اللاجئين ومستوطنات النازحين، بما في ذلك المدارس التي تستضيف الأطفال والأسر النازحة والمرافق الأساسية التي توفر لهم الخدمات الإنسانية، "هي أعيان مدنية"، مشيرة إلى أن "عدم احترامها وحمايتها من الهجمات قد يشكل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني."
وأوضحت مديرة اليونيسف أنه "منذ أكثر من عام على اندلاع النزاع في تيجراي، لا تزال جميع أطراف النزاع ترتكب في أنحاء شمال إثيوبيا أعمال عنف وحشية، بما في ذلك الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال".
