وزير الصحة: الجرعة الثالثة ضرورية بعد 6 أشهر فأكثر بسبب انخفاض الأجسام المضادة
- نأسف للتهاون في مجالس العزاء والمناسبات.. وقريبًا عقوبات على دخول المؤسسات الحكومية والتجارية دون أخذ التطعيم
- لا يوجد إجماع بين دول المجلس للإعفاء من فحص البلمرة
- لا توجد نية لإغلاق المطار أو إيقاف الرحلات الجوية من أي جهة في الوقت الحالي
- أسعار فحص البلمرة في سلطنة عمان الأرخص بين كثير من الدول
- تزوير بطاقة التطعيم جريمة وحماية صحة الإنسان أولوية
العميد محمد الكندي: حضور مستمر للشرطة في جميع المواقع لضمان الالتزام بقرارات اللجنة العليا
د. أمل المعنية: لا وفيات في أوساط المطعمين بجرعتين .. وتسجيل حالتي وفاة لطفلين
ثمن معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة دعم جلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – للقطاع الصحي وتوجيهاته السديدة للجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار "كوفيد 19".
ورفع معاليه شكره وتقديره للعاملين في القطاع الصحي كافة، والجهات الداعمة الحكومية والخاصة كافة، والمواطنين والمقيمين الملتزمين بالإجراءات الصحية والوقائية كافة والتي أوصلتنا إلى بر الأمان
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي السابع والعشرين الذي عقدته اللجنة العليا الاثنين بديوان عام وزارة التربية والتعليم، حيث تلقى معالي وزير الصحة الجرعة الثالثة المعززة على الهواء مباشرة خلال نقل أحداث المؤتمر.
الثالثة ضرورية
وقال معاليه: إن هذه الجرعة تعزز مستوى الحماية للفئات الأكثر عُرضة من خطورة الفيروس، مؤكدا أن الجرعة الثالثة ليست معززة وإنما هي ضرورية للمصابين بأمراض أو من يتلقون علاجًا يتسبب في خفض المناعة مثل مرضى السرطان ونقص المناعة المكتسبة.
وتطرق معاليه إلى الفئات المستهدفة من تلك الجرعة وهم كبار السن 65 سنة فأعلى، والعاملون في مجال الرعاية الصحية والخطوط الأمامية من عمر 50 سنة فأعلى، والمرضى ممن يعانون من أمراض مزمنة من عمر 18 سنة فأعلى خاصة إذا لم يتم التحكم فيها بشكل جيد، بما في ذلك المرضى المصابون بأمراض الرئة المزمنة، والمرضى ممن يعانون من أمراض الكلى المزمنة وتشمل من يعانون من الفشل الكلوي والخاضعين لغسيل الكلى، وأمراض القلب الخطيرة، ومرضى السكري، والضغط، وأمراض الدم الوراثية، وأمراض الكبد، والسمنة.
الفئات المستهدفة
وأشار إلى الفئات المستهدفة بالجرعة الثالثة لمن أكمل ثلاثة أشهر من تاريخ تلقي آخر جرعة وهم المرضى المصابون بنقص المناعة من عمر 12 سنة فأعلى والمرضى الخاضعون لعلاج السرطان، والمرضى ممن خضعوا لعمليات زراعة نخاع عظمي أو زرع الأعضاء، وأمراض نقص المناعة، والمصابون بفيروس نقص المناعة البشرية، والمرضى ممن يتلقون الأدوية المثبطة للمناعة أو أدوية العوامل البيولوجية.
ضوابط الجرعة الثالثة
وبين معاليه "أن الفريق الفني بوزارة الصحة يضع ضوابط للجرعة الثالثة وأوصت المؤسسات العلمية بإعطائها بعد 6 أشهر فأكثر من الجرعة الثانية بسبب انخفاض الأجسام المضادة".
مؤشرات الوباء
وكشف معاليه عدد الحالات المرقدة بالمستشفيات التي بلغت 10 منها 3 حالات في العناية المركزة، حالتان من الجنسية اليمنية، وحالة لمواطن عماني، وبلغت حالات الإصابة الجديدة 8 حالات، ولم تسجل أية حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية، فيما بلغت حالات التعافي 13 حالة، وإجمالي المتعافين 299853 حالة بنسبة 98.5%، فيما بلغ إجمالي الحالات الإيجابية المسجلة 304437 حالة، منها 471 حالة نشطة حتى الآن، وبلغ إجمالي حالات الوفاة 4113 حالة.
وأشار معاليه إلى أن عدد اللقاحات المحجوزة حتى نهاية 2021 بلغت 8492160 جرعة، فيما بلغ عدد جرعات اللقاح المستلمة 6836669 جرعة، وإجمالي الجرعات الموزعة في المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة وأعطيت للمواطنين حوالي 5873919 جرعة، ودول مجلس التعاون الخليجي اعترفت بكافة شهادات التطعيم المسجلة في دول المجلس.
وبلغت نسبة تطعيم السكان بجرعتين حتى الآن 83% من المواطنين والمقيمين، فيما بلغت نسبة المطعمين بالجرعة الأولى 96% من الفئات المستهدفة في حملة التحصين الوطنية.
مؤكدا أن اللجنة العليا تتابع الوضع، وأن الخوف والقلق موجود من حصول موجة أخرى من كورونا في السلطنة كباقي دول العالم، والتطعيم وحده لا يكفي لمكافحة الوباء ولا بد من التقيد بالإجراءات الاحترازية لمكافحة الفيروس.
الوضع مريح ومطمْئِنٌ
وقال: "الوضع الحالي في سلطنة عمان مريح ومطمْئِنٌ ولكن الوباء ما زال مستمرًّا والفيروس لم يختفِ على مستوى العالم وهناك متحورات جديدة لاسيما في الدول الأوروبية، واللجنة العليا تتابع الوضع على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، والقلق موجود من حصول موجة أخرى كما حصل في بعض دول العالم".
تجاوزات المصلين
وأعرب معالي وزير الصحة عن أسفه لظواهر تراص الصفوف في المساجد وكأن الجائحة انتهت.. حيث لا يوجد في المساجد من يتأكد من أن المصلين أخذوا التطعيم، وقال مشددا: "على أئمة المساجد أن يدعوا المصلين إلى التباعد والأخذ بالإجراءات الاحترازية وعلى كافة المؤسسات الحكومية والتجارية التقيد بهذه القرارات.
وأضاف: تصلنا أخبار محزنة في مجالس العزاء والمناسبات الأخرى حيث توجد المعانقة والمصافحة والمخاشمة بين الحضور، وسوف يصدر قريبًا قرار من الجهات المعنية يبين العقوبات التي ستفرض على من يخالف دخول المؤسسات الحكومية والتجارية ولم يأخذ التطعيم، مشيرا إلى أن قرار اللجنة العليا في منع التجمعات والمناسبات الاجتماعية لا زال ساري المفعول"، وناشد أصحاب السعادة الولاة كلًّا في ولايته والجهات الرقابية المعنية الأخرى باتخاذ الإجراءات اللازمة التي حددتها اللجنة العُليا".
الانفلونزا الموسمية
وأشار إلى أن عدد الحالات الموسمية ارتفع هذا العام، وهناك وفيات سجلت بسببها، بينما انخفضت حالات الإنفلونزا العام الماضي بسبب التقيد بالإجراءات الاحترازية، منبها إلى أن خطـورة الـوفاة بسبب فيروس كورونا للشخص غير المطعم تزيد 34 مرة عن الشخص المطعم، كما أن الآثار المترتبة عن هذا المرض بعضها طويلة الأمد، والتهاون بالمرض والإجراءات الاحترازية قد يؤدي إلى عودة الأمور كما كانت سابقا والتي نرجو ونسأل الله أن لا تعود.
تهاون
وأشار معاليه إلى أن الكل ضحى بالكثير أثناء الجائحة، والقطاع الصحي شارف على الانهيار خلال الموجة الأخيرة، حيث بلغ عدد المنومين في العناية المركزة خلال فترة الذروة أكثر من 500 مريض لمرض واحد فقط، والتهاون في الإجراءات الاحترازية قد يؤدي إلى عودة الأمور إلى ما كانت عليه، ونأمل ألا نعود للوضع السابق ولا تذهب التضحيات سُدى، كما أن هناك تهاونًا في المؤسسات الحكومية والخاصة بعدم قياس درجة الحرارة وعدم التأكد من الأشخاص الذين أخذوا جرعات اللقاح، وهناك قرار صدر في 16 مايو الماضي وما زال ساري المفعول يحذر من إقامة التجمعات أيًّا كان نوعها وعدم المشاركة في الأعراس ومجالس العزاء.
وتمنى معاليه أن لا نضطر إلى الإغلاق، والأمر بأيدينا جميعا فلابد على الكل بأن يتحمل مسؤوليته، فالتطعيم يحمي من شدة المرض ولابد من التقيد بالإجراءات الصحية والوقائية ولبس الكمامة ونظافة اليدين والتباعد الجسدي وتجنب التجمعات غير الضرورية، والفيروس جاء ليبقى.
الإعفاء من البلمرة
وفي رده على أسئلة "عمان"، قال معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة عضو اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار "كوفيد 19": إن الجواز الصحي بين دول الخليج مقترح تقدمت به السلطنة كما أن الإعفاء من فحص البلمرة لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي مطلب تقدمت به السلطنة، ولكن للأسف لم يكن هناك إجماع عليه ونسعى لإيجاد مخرج له، والاعتراف متبادل بين دول مجلس التعاون الخليجي بالتطعيمات المعتمدة والتطبيقات المستخدمة، والشرط الأساسي لدخول السلطنة أخذ جرعتين من اللقاح ولابد من فحص البلمرة، ونسعى لعدم العودة للإغلاقات، وإذا تقيدت كافة الجهات بالتأكد من تلقي القادمين إلى السلطنة اللقاحات الكاملة فإن الخطورة ستقل، كما أن متحور دلتا هو الشائع عالميا الآن، وإذا ارتأت اللجنة العليا العودة إلى تصنيف الدول (الأحمر / الأخضر / الأصفر) سوف تعود له، ولكن لا توجد نية في الوقت الحالي لأية إغلاقات، ولا توجد نية لإغلاق المطار أو إيقاف الرحلات الجوية من أي جهة في الوقت الحالي".
فحص البلمرة
وتطرق معاليه إلى أسعار فحص البلمرة، حيث قال: "ليس كما يشاع بأنه أغلى في السلطنة مقارنة بالدول الأخرى، وإنما أرخص من كثير من الدول، وشخصيًا سافرت إلى دولتين كانت تكلفة الفحص في الدولة الأولى 85 ريالا عمانيا، وفي الدولة الأخرى 45 ريالا عمانيا".
وأضاف معاليه: "لدينا فريق للترصد الوبائي، وكذلك مراكز للترصد الوبائي في مختلف محافظـات سلطنة عمان تقوم بدورها، والزيادة في عدد الإصابات خلال الموجة السابقة لم يكن مفاجئا، وملاحـظ لدينـا بأن الجو في سلطنة عمان معتدل في الشتاء وأغلب التجمعات تكون في الأجواء الخارجية، وسبب انتشار المرض في الدول الأوروبية هو عدم التقيد بالإجراءات الاحترازية مع إتاحة المجال لإقامة الفعاليات والمناسبات المختلفة والتخلي عن القيود الاحترازية، كما أن هناك فريق عمل شكل من قبل وزارتي التربية والتعليم ووزارة الصحة لمتابعة عملية التطعيم في المدارس للهيئات الإدارية والتدريسية والطلبة، واللجنة تسعى للتوازن والاعتدال عند اتخاذ القرارات والتي نسعى من خلالها إلى تقليل المخاطر".
إي مشرف
وأشار إلى أن هناك تجارب في الدول التي سبقتنا في التطعيمات وكانت بإعطاء فايزر كجرعة منشطة، وفي سلطنة عمان فإن أي شخص أخذ جرعتين من أي لقاح فالجرعة المنشطة الثالثة ستكون فايزر، وتفاوت الفحوصات بين مؤسسات السلطنة يرجع إلى نوعها، وأسعارها ليس كما يشاع أنها أغلى بكثير من باقي الدول، وفيما يتعلق بـ (إي مشرف)، هي شركة عمانية قمنا بالاستعانة بها، وهناك توجه لإيجاد تطبيق المنافذ البرية والمطارات للتأكد من تلقي القادمين من خارج السلطنة للجرعات الكاملة من اللقاحات المعتمدة، والشركة اجتهدت وقامت بدورها حينما كنا في أمس الحاجة لها، وقد تتغير الإجراءات بناء على ما يتم تطبيقه في دول الجوار، وقال "نحث أبناءنا في القطاع الصحي ممن يستوفون شروط أخذ الجرعة الثالثة بأخذها حفاظا على سلامتهم وسلامة أسرهم".
تطعيم الجرعة المعززة
وبينّ أن فحوصات فيروس كورونا في المؤسسات الصحية في سلطنة عمان تعتمد على نوعين: السريع الذي تظهر نتيجته في 4 ساعات، والآخر بعد 12 إلى 16 ساعة، وهناك متابعة من وزارة الصحة لتخفيض أسعارها قدر الإمكان.
عقوبة التزوير
وقال معاليه: "إذا ثبتت إصابة القادم إلى سلطنة عمان بالفيروس يطبق عليه العزل الصحي لمدة 10 أيام، ومن يقوم بتزوير بطاقة التطعيم تتخذ ضده عقوبات قانونية صارمة، وقرارات اللجنة العليا مبنية على أسس علمية وتوصيات من فرق فنية والتوازن بين الوضع الاقتصادي والصحي والاجتماعي، ولا يوجد قرار اتخذ من قبل اللجنة العليا مائلا لجهة على حساب جهات أخرى، وحماية صحة الإنسان وحياته هي أولوية، ومع الحقائق العلمية، سلطنة عمان ليست بمنأى عن الأوضاع الحاصلة في الدول الأخرى، والوضع مقلق، والوفيات انخفضت بشكل ملحوظ في السلطنة".
متابعة أمنية
وقال العميد محمد بن ناصر الكندي مدير عام العمليات بشرطة عمان السلطانية "شرطة عمان السلطانية مستمرة في متابعة تطبيق قرارات اللجنة العليا، ونؤكد وجود الشرطة في جميع المواقع لمتابعة مدى الالتزام بقرارات اللجنة العليا، وهناك التزام بتطبيق قرارات اللجنة العليا وهذا الأمر لا يخلو من وجود بعض الأشخاص المخالفين".
مؤكدا أن الشرطة تتابع تنفيذ قرارات اللجنة العليا وأفرادها موجودون في جميع المواقع لمتابعة المخالفين وغير المهتمين بتطبيقها، وتتلقى كافة البلاغات المتعلقة بالتجاوزات عبر الرقم 1099.
زيادة مضطردة للإنفلونزا
من جهتها قالت الدكتورة أمل بنت سيف المعنية مدير دائرة الوقاية ومكافحة العدوى بوزارة الصحة "لاحظنا زيادة مضطردة للإنفلونزا وخاصة الإنفلونزا (أ) وحصلت فاشيات للإنفلونزا امتدت لـ ١٠٠ شخص ورصدنا وفاة بسببها".
وأكدت المعنية أن الانفلونزا ينتشر بنفس طرق انتشار فايروس السارس ٢ مع استمرار تسجيلنا لحالات السارس ٢ ومصدر قلقنا أن نبدأ في تسجيل ارتفاع حالات كورونا، وقالت " التذكير ثم التذكير بأهمية الرجوع للإجراءات الوقائية"، مشيرة إلى أن الفيروسات في حال نشأتها تكون موجودة في الطبيعة وتنتهز فرصة تراخي الأشخاص في الإجراءات الوقائية لكي تدخل إلى جسم الإنسان، ويوجد 13 مركزًا لرصد الأمراض والالتهابات التنفسية والعدوى في محافظات سلطنة عمان كافة.
الفيروسات موجودة
وقالت: هذا العام مع حالة الاطمئنان وقلة إصابات كوفيد19 تم رصد عدد أكبر من حالات الإنفلونزا الموسمية وتم تسجيل حالة وفاة، وهناك إجراءات صحية عززتها الجائحة، لا نريد أن نفقدها مثل: نظافة اليدين، وتجنب المصافحة، وتجنب القرب المباشر من الفم والأنف والعينين، خاصة في مواسم انتشار الأمراض، ونرجو من الجميع الإقبال على أخذ اللقاحات المتوفرة ضد الفيروسات".
وشددت المعنية على أهمية المحافظة على الثقافة الصحية والإجراءات الوقائية التي عززتها جائحة كوفيد 19 للإبقاء على مجتمع صحي يؤمن بالوقاية قبل إيمانه بالعلاج لتفادي الأمراض.
وقالت "للأسف الشديد العالم في معركة لإنهاء فيروس كوفيد 19، وما زال هناك تحديان: كبح انتشاره، والسلالات المتحورة وقدرته على تكوين سلالات جديدة، واللقاح سيكون موسميا مثل الإنفلونزا الموسمية، وحان وقت الجرعة المنشطة منه، والجرعة الثالثة ينصح بها لفئة معينة تم تحديدها، وهم من الفئة التي تنطبق عليهم الحاجة إلى تلقي جرعة ثالثة لكون جرعتين غير كافيات".
وأشارت في ردها على أسئلة "عمان" إلى أن تحديد ضوابط وإجراءات السفر للدول يعتمد على الوضع الإكلينيكي وقدرة تلك الدول، وفي الوقت الحالي سلطنة عمان لديها سد مناعي داخلي بفضل ارتفاع نسبة متلقي اللقاحات، بينما تتخذ إجراءات عدة للقادمين من الخارج، منها تحديد شروط لدخول الدولة كالفحص واللقاحات الكاملة، وهذه إجراءات لحماية البلد من أي فيروسات وسلالات جديدة قد تنتقل بين الدول مع تنقل المسافرين.
وبينت أنه في دول عديدة تستخدم أنواع مختلفة من الفحوصات، بعضها مبني على كاشف واحد للفيروس، بينما في سلطنة عمان الفحوصات مبنية على ٣ كواشف وهذا أغلى من الفحوصات المبنية على كاشف واحد فقط.
وقالت "نسبة المنومين ممن تلقوا الجرعات الكاملة للقاح قليلة جدا، لا يتعدون أصابع اليد، وهناك حالة من المطعمين وصلت للعناية المركزة بسبب وجود أعراض شديدة من كوفيد19، ويتم دراسة الوضع لمعرفة أسباب القصور المناعي للاستجابة للقاح، وللأسف الشديد هناك أوراق علمية غير دقيقة نشرت فيما يتعلق بكوفيد19 والأطفال، منها خطر الكمامات على الأطفال، الدراسات تثبت أن الطفل يمكن أن يرتدي الكمام ولا خطر عليه والتوصيات الحديثة تدعو إلى الالتزام بارتداء الكمامة للأطفال.
وأكدت: لا توجد أي حالة مطعمة بجرعتين تعرضت للوفاة حتى الآن، والمختصون من أطباء الأطفال والصحة العامة يشيرون إلى أنه لا توجد مضاعفات جانبية من ارتداء الأطفال الكمامات، وكورونا يتسبب في أعراض شديدة للأطفال، وتم تسجيل حالتي وفاة في صفوف الأطفال في السلطنة، لطفل مصاب بكوفيد 19 والسبب المباشر لوفاته مرض السكري، ومولود جديد أصيب مباشرة بعد الولادة من خلال انتقال العدوى من الوالدين".
