ثقافة

«جاليري سارة» يدشن شعار فريق سفراء الفن العماني ويفتتح معرضه «سطوع» ببيت الزبير

10 نوفمبر 2021
10 نوفمبر 2021

تغطية - بشاير السليمية

افتتح مساء اليوم بقاعة بيت الزبير معرض «سطوع» لفريق سفراء الفن العماني، برعاية معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، وضم المعرض اثنين وتسعين عملا فنيا، في مجالات الخط العربي، والنحت والرسم، والتشكيلات الحروفية، والأعمال التركيبية وغيرها. ودشن جاليري سارة على هامش المعرض شعار فريق سفراء الفن العماني الذي يحمل الهوية الفنية للفريق ورؤيته وأهدافه.

ويضم الفريق نخبة من فناني السلطنة الذين ساهموا في تشكيل ملامح الفن التشكيلي في عمان منهم الفنان رشيد بن عبد الرحمن البلوشي الحائز على جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب عن فرع الفنون بعام ٢٠١٢، والفنان سعود الحنيني الحائز على جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب عن فرع الفنون بعام ٢٠١٦، وأخويه الفنانين خميس وعبد الله الحنيني. ويضم الفريق فنانين من مجال الخط العربي والتشكيلات الحروفية كالدكتور عبد الناصر الصائغ، ومحمد بن مهدي اللواتي، وفهد يامين، ومن مجال النحت كلا من خليل الكلباني وفايزة الوهيبية، وفي مجال التصوير الزيتي والمواد المختلفة عبد المجيد البلوشي ومحمد المعمري، ومازن المعمري، وسعيد الرويضي وندى الرويشدية ومريم الشحية وسامية الغريبية وليلى النجار، وهاجر الحراصية، وزينب العجمية، وليلى الجهورية.

ويطمح الفريق لأن يكون أحد أبرز التجمعات الفنية التي تدعم الحراك الفني والمواهب الفنية إلى جانب تهيئة البيئة المناسبة للتفاعل مع التجارب المحلية والدولية، إضافة إلى التواجد في سوق الفن العالمي. ويتميز الفريق بانتماء أعضائه إلى مدارس فنية مختلفة إضافة إلى كونهم من أجيال مختلفة، ما أسهم في إيجاد تفاعل للتجارب والخبرات. وقد حقق الفريق إنجازات عديدة وشارك في محافل فنية دولية منها المعرض الدولي «فنانون حول العالم» في تركيا بمدينة إسطنبول في أغسطس ٢٠١٨.

ونفذت الأعمال في المعرض بأساليب وأدوات مختلفة منها كالباستيل والأكريليك الناعم، والألوان الزيتية، والحبر، والمواد المختلفة على القماش، وعبرت بعض اللوحات عن الإيماءات العمانية المستلهمة من البيئة، وأبرز بعضها البرقع الذي المرأة العمانية في لوحات قائمة على استخدام خامات وأدوات مختلفة. وأظهرت بعض اللوحات كذلك أصالة الخط العربي من خلال لوحات التشكيلات الحروفية بألوان مميزة.

وعن أعمالها تشير الفنانة سامية الغريبية إلى أنها اتخذت من (البرقع) الذي ترتديه المرأة مع الزي التقليدي في بعض المناطق بالسلطنة عنصرا أسياسيا في تكوين لوحاتها بطابع «المكس ميديا». أما الفنانة ندى الرويشدية فأشارت إلى أن أعمالها الأخيرة ركزت على مقدرة البورتريه في استقراء نفسية المشاهد واستخراج البواطن النفسية فيه. أما الفنان خليل الكلباني وفي عمله «ألا نسقط» فقد عبر فيه عن الحالة الراهنة لجائحة كورونا، ممثلا حالة التعاضد المجتمعي في إيحاء مجرد يحمل رسالة أن التكاتف والتعاون وتطبيق البروتوكولات الطبية سيجعلنا نتغلب على الجائحة.

الجدير بالذكر أن هذا المعرض يستمر حتى الحادي عشر من ديسمبر بقاعة النهضة ببيت الزبير.