علي البلوشي في التدريبات
علي البلوشي في التدريبات
الرياضية

طموحات وآمال عالية يرسمها عداؤو ومدربو المنتخبات الوطنية للقوى

01 نوفمبر 2021
سالم العمري: طموحنا بلا حدود وليس له سقف معين متبوعا بخطط واستراتيجيات
01 نوفمبر 2021

أكد الشيخ سالم بن سعيد العمري رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى أن عودة تدريبات منتخباتنا الوطنية لألعاب القوى بمختلف المراحل السنية لتنفيذ الخطط والبرامج تساهم بشكل جيد في ارتفاع روح الطموح لدى الأجهزة الفنية واللاعبين وذلك لاختيار العناصر الجديدة وزيادة تأهيلها وصقلها للمشاركات الخارجية مع انطلاق الموسم الجديد لألعاب القوى الذي سيحفل بالكثير من البطولات الخليجية والإقليمية والقارية لتمثيل سلطنة عمان في مختلف المراحل السنية.

وأضاف العمري: لا يخفى على الجميع أن طموح اتحاد اللعبة ليس له سقف معين ولا حدود لهذه الطموحات التي ترافقها خطط واستراتيجيات يعمل عليها مجلس الإدارة برفقة اللجان الأخرى، وسنعمل على تقديم أفضل الإمكانيات من أجل تحقيق النتائج الإيجابية، ولن نشارك في أي بطولة خارجية من أجل المشاركة وإنما من أجل المنافسة.

وأضاف رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى: المنتخبات الوطنية تواصل التدريبات وفق خطط وبرامج وضعت لها من أجل تحقيق الأهداف التي رسمت لهذه المنتخبات خلال المرحلة المقبلة والتي نتطلع من خلالها إلى تقديم أفضل النتائج وأن نظرة اسم سلطنة عمان في تلك البطولات المتوقع مشاركتها حسب الروزنامة التي وضعتها الأجهزة الفنية للمنتخبات بالاتفاق مع اتحاد اللعبة.

وقال العمري: إن الاتحاد العماني عمل على توفير كافة الإمكانيات والمستلزمات التي تحتاجها المنتخبات، ونحن قريبون من الأجهزة الفنية واللاعبين ونستمع لهم بآذان صاغية ومتفهمة لمتطلبات المرحلة المقبلة من تطوير لألعاب القوى العمانية.

وحول إعداد اللاعبين للمنافسات العالمية والأولمبية قال الشيخ سالم العمري: نعكف حاليا على إعداد خطة شاملة ووفق استراتيجية واضحة المعالم من أجل إعداد لاعبين للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة باريس 2024 وذلك مع شركائنا وهم اللجنة الأولمبية العمانية ووزارة الثقافة والرياضة والشباب، ولا يخفى على الجميع بأن المشاركة في الأولمبياد يحتاج لعمل مضاعف وتكاتف من الجميع من أجل الخروج بنتيجة ترضي الجميع من المشاركة في مثل هذه المحافل الأولمبية.

بطولة العالم للمشي

وقال رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى: إن الاتحاد قد أنهى التعاقد مع مدرب متخصص لقيادة الفريق الذي سيشارك في بطولة العالم للمشي 2022 والتي تستضيفها سلطنة عمان بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 1 إلى 6 مارس 2022 بمشاركة 1700 عداء وعداءة، كما تم التعاقد مع فتيات متخصصات في التدريب وذلك لإدارة منتخب الفتيات لألعاب القوى الذي يعد أحد المنتخبات الأبرز في تحقيق الميداليات المنوعة للسلطنة في مختلف المشاركات، حيث تم اختيار لاعبات المنتخب السابق للإشراف على تدريبات منتخب الفتيات، حيث تم اختيار عبير الجابرية إدارية المنتخب، وشنونة الحبسية وبثينة اليعقوبية ومزنة المالكية مدربات لمنتخب ألعاب القوى، وسيبدأ العمل لهؤلاء الفتيات مع بداية شهر نوفمبر الجاري بالتعاون مع مدربي المنتخبات الوطنية الذين يتمتعون بخبرة واسعة في التدريبات وسط عملية تكاملية، كما أن لجنة المسابقات المحلية تسابق الزمن وتعكف على إصدار روزنامة الموسم الجديد، وفي هذا الجانب أقدم الشكر للمهندس سعيد الهادي عضو مجلس إدارة الاتحاد رئيس لجنة المسابقات وباقي أعضاء اللجنة على الجهود التي يبذلونها من أجل تطوير والارتقاء بالمسابقات المحلية والخروج منها بمواهب مجيدة خلال الفترة المقبلة، وبلا شك أن تركيزنا سينصب في هذا الجانب على تطوير المسابقات المحلية من أجل أن تكون لدينا مواهب قادرة على تمثيل المنتخبات الوطنية أفضل تمثيل في البطولات الخارجية خلال الفترة المقبلة.

تجارب فنية

من جانبه قال محمد بن طالب البلوشي عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى ورئيس لجنة المنتخبات: إن اللجنة ستحدد خلال الأيام القادمة موعدًا لإجراء التجارب الفنية للاعبي المنتخبات الوطنية في مختلف المراحل وذلك من أجل اختيار أفضل العناصر في فئة الناشئين والتي ستشارك في البطولة العربية بتونس وكذلك اختيار أفضل العناصر التي ستشارك في دورة الألعاب الخليجية بالكويت. وأضاف: التجارب ستكشف عن أفضل العناصر وهو برنامج تم العمل سابقًا لاختيار افضل العناصر وستكون هناك عدالة في اختيار الأفضل وفق الأرقام التي يحققها العدائين وكذلك في بقية المسابقات الأخرى للاعبي ألعاب القوى والأفضل سيكون له الحق في تمثيل سلطنة عمان في الاستحقاقات القادمة ونعمل على أن تكون هناك معسكرات لتلك المنتخبات للإعداد الأمثل والجميع يعمل على تجهيز نفسه بشكل أفضل من خلال الحصص التدريبية اليومية في مختلف المواقع وهناك جهود كبيرة يبذلها اللاعبون وكذلك مدربو المنتخبات الوطنية لتهيئة أفضل العناصر واختيارها لتمثيل السلطنة وهي فرصة أخرى جيدة لبناء قاعدة أخرى من لاعبي المنتخبات الوطنية.

4 مراكز

وكانت المنتخبات الوطنية قد سجلت عودتها بشكل جيد في التدريبات تحت إشراف الأجهزة الفنية الوطنية في مختلف المواقع التدريبية في أربعة مراكز تدريبية وهي مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر والمجمع الشبابي بنزوى والمجمع الشبابي بصحار وفي مضمار جامعة السلطان قابوس وذلك من أجل اختيار أفضل العناصر وذلك بعد اختيارات الأجهزة الفنية لتجريب عدد من اللاعبين والعدائين في مختلف التخصصات، وستكون المنتخبات الوطنية على موعد مع العديد من البطولات خلال الفترة المقبلة وفي مقدمتها المشاركة في البطولة العربية للناشئين والتي ستقام بتونس خلال الفترة من 24 إلى 28 نوفمبر الجاري وكذلك مشاركة منتخب العموم في دورة الألعاب الخليجية التي من المقرر أن تقام في الكويت خلال الفترة من 9 إلى 19 يناير القادم وهي دورة سبق أن تم تأجيلها خلال الفترة الماضية بالإضافة إلى البطولات الآسيوية والتصفيات المؤهلة للبطولات العالمية.

الأجهزة الفنية

يشرف على تدريبات لاعبي المنتخبات الوطنية مجموعة من المدربين الوطنيين والذين سبق أن حققوا العديد من الإنجازات مع عدائينا في مختلف المشاركات الخارجية والذين يعوّل عليهم الكثير لتطوير تلك الخامات واكتشاف المزيد منها في مختلف المسابقات وخاصة مسابقات السرعة حيث يقود تدريبات السرعة كل من محمد الهوتي وحمود الدلهمي وفهد المشايخي ويشرف على تدريبات منتخب الحواجز المدرب إبراهيم الخروصي وتدريبات منتخب الرمي ‏سعيد الحارثي ومحمود السيابي ومنتخب الوثب المدرب السوري عماد سراج والمسافات المتوسطة والطويلة المدرب عبدالله العنبري وسعيد الراشدي وأحمد السيابي.

محمد الهوتي: طموحنا كبير مع المنتخب لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية

أما المدرب الوطني محمد الهوتي فقال: بلا شك أن عودة المنتخبات الوطنية للتدريبات بعد توقف طويل له أهمية كبيرة ويجب أن تتواصل التدريبات بشكل متواصل دون انقطاع من أجل الوصول للجاهزية الكاملة للعدائين من مختلف الجوانب الفنية والمهارية والبدنية وذلك استعدادًا للمشاركة في البطولات الخارجية المقبلة.

وأضاف الهوتي: طموحنا كبير مع المنتخب لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية في البطولات والصعود لمنصات التتويج وهذا ليس بغريب على عدائي منتخباتنا الوطنية، كما يجب علينا من الآن التكاتف جميعا من أجل إعداد العدائين للمشاركة في أولمبياد باريس 2024 وأن يكون هذا التكاتف من جميع الجهات من أجل تحقيق الهدف الذي نسعى له جميعًا وهذا ليس غريبا على وزارة الثقافة والرياضة والشباب واللجنة الأولمبية العمانية والاتحاد العماني لألعاب القوى بالاهتمام باللاعبين، حيث إننا نملك مواهب مجيدة يجب استغلالها الاستغلال الأمثل ووفق خطط وبرامج مدروسة وأيضًا المشاركة في معسكرات وبطولات مختلفة، وهذا يتضح من خلال الإدارة الجيدة والحكيمة من قبل اتحاد القوى التي تسعى إلى إحداث نقلة نوعية في اللعبة خلال المرحلة المقبلة، وأقدم الشكر لمجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى على الجهود المبذولة خلال الفترة القصيرة في السعي لتوفير الإمكانيات كافة للمنتخبات الوطنية ونحن على استعداد لتقديم كل العون للمضي قدمًا من أجل تحقيق الأهداف التي سترسم لمستقبل القوى العمانية وخاصة للجنة المنتخبات الوطنية وبقية اللجان الأخرى.

حمود الدلهمي: تجارب الأداء مقياس لما وصل إليه العداؤون إثر الجرعات التدريبية التي تلقوها من الأجهزة الفنية

من جانبه قال مدرب السرعة حمود الدلهمي: بدأنا في المعسكر الداخلي بالمجمع بداية من شهر أكتوبر بواقع 7 حصص في الأسبوع على فترتين صباحية ومسائية وذلك استعدادًا لدورة الألعاب الخليجية التي ستقام في شهر يناير بالكويت والتي نسعى من خلال هذه البطولة للمنافسة على المراكز الأولى، وخلال هذه الفترة نقوم بتدريب عدائي السرعة في مسافات 100م و400م حيث ستكون هناك تجارب أداء لهولا اللاعبين نهاية الشهر الجاري وذلك لانتقاء العناصر التي ستشارك في البطولات المقبلة.

وأضاف الدلهمي: سلطنة عمان تمتلك مواهب مجيدة في ألعاب القوى وخاصة في سباقات السرعة، وهذه التجارب هي مقياس لما وصل إليه اللاعبون من مستوى إثر الجرعات التدريبية التي تلقوها من الأجهزة الفنية المشرفة عليهم، ونأمل أن تكون الأرقام في التجارب تبشر بالخير على الرغم من قصر فترة الإعداد لدورة الألعاب الخليجية المقبلة وذلك بسبب كورونا والذي أدى إلى توقف وشلل في الرياضة العالمية بشكل عام سواء من خلال المنافسات المحلية والخارجية خلال الموسمين القادمين، وهذا أثر سلبا على مستويات العدائين، ولكن نتمنى أن ترجع ألعاب القوى العمانية لمنصات التتويج خلال الفترة المقبلة مثل ما تعودنا سابقا.

فهد المشايخي: العداء يحتاج للعديد من البطولات من أجل الوصول لكامل جاهزيته النفسية والفنية

بينما قال المدرب فهد المشايخي: مشاركة العداء علي البلوشي في دورة الألعاب الخليجية المقبلة بالكويت ستكون صعبة بلا شك حيث إنه يصعب على أي عداء أن يكون في كامل جاهزيته البدنية والفنية والنفسية في أولى بطولاته بالموسم، حيث يحتاج لعدد من البطولات المحلية والخارجية قبل الوصول لمستواه لكننا نعمل وفق خطة طويلة المدى حتى أولمبياد باريس 2024 ودورة الألعاب الخليجية هي محطة علينا أن نبذل فيها أقصى ما لدينا والعبور منها بأفضل النتائج الرقمية مع حصد الميداليات.

وأضاف: رغم أن العداء علي البلوشي حقق الموسم السابق المركز الرابع في بطولة العالم للشباب والتي أقيمت في العاصمة الكينية نيروبي في شهر أغسطس الماضي، إلا أنه كان يعاني من نقاط ضعف تحتاج إلى المعالجة، لذا نقوم حاليا بالتركيز حاليا على علاجها.

بركات الحارثي: لدينا شغف كبير نحو مواصلة التألق وتحقيق النتائج الإيجابية في البطولات

الحمد الله عدنا للتدريبات من جديد بعد توقف دام عدة أشهر وبعد ختام مشاركتي في أولمبياد طوكيو، وأنا سعيد بعودة التدريبات مع باقي اللاعبين، وأيضًا أنا سعيد بعودة إقامة البطولات المؤجلة من العام الماضي، وحاليا نواصل التدريبات بشكل مكثف وسط خطط وبرامج معدة من قبل الجهاز الفني للمنتخب الوطني.

وأضاف: لدينا شغف كبير نحو مواصلة التألق وتحقيق النتائج الإيجابية ومواصلة الصعود لمنصات التتويج في البطولات المقبلة، ونركز حاليا على المشاركة في دورة الألعاب الخليجية التي من المقرر أن تقام في الكويت خلال الفترة من 9 إلى 19 يناير القادم وأيضًا المشاركة في البطولة الآسيوية التي ستقام بالصين خلال الأشهر المقبلة، وأيضا في التصفيات المؤهلة لبطولة العالم المقبلة والتي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية، ولدينا جدول مزدحم من البطولات المقبلة.

وقال بركات الحارثي: في أواخر شهر نوفمبر الجاري ستكون هناك اختبارات أداء للاعبين الموجودين في معسكرات المنتخبات الوطنية من أجل اختيار العناصر الأفضل والأكفأ لتمثيل سلطنة عمان في البطولات المقبلة، والعناصر الموجودة حاليا في المعسكرات لديهم الطموح الكبير لإبراز أنفسهم بشكل كبير وتقديم أفضل الإمكانيات من أجل اختيارهم في صفوف المنتخب الوطني ورفع علم سلطنة عمان في المحافل التي يشاركون فيها، كما أن الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية تعمل بشكل جبار من أجل وصول اللاعبين للجاهزية الكاملة من اللياقة البدنية والمهارية وغيرها من الجوانب التي تهم كل عداء في المنتخب، وأيضًا إدارة اتحاد القوى تقف معنا بكل طاقتها من أجل توفير كافة الإمكانيات والمستلزمات التي تحتاجها المنتخبات الوطنية سواء في المعسكرات أو في البطولات المقبلة، كما أن إدارة الاتحاد تواصل العمل من أجل بناء منتخب قوي وفق أسس وخطط واستراتيجية واضحة، وبإذن الله سنكون عونًا لإدارة الاتحاد من أجل تحقيق الإنجازات خلال الفترة القادمة.