22 مشاركا توظفوا مباشرة بمؤسسات التعليم العالي الخاصة
"عمان" احتفلت مجموعة بوليغلوت اليوم الأربعاء بتخريج 22 خريجا من الدفعة الأولى لبرنامج كامبريدج لتأهيل معلمي اللغة الإنجليزية واستهدف خريجي مؤسسات التعليم العالي من حملة
تخصصات اللغة الإنجليزية تحت رعاية معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبحضور أصحاب السعادة الوكلاء .
وقدم الشيخ القاسم الحارثي الرئيس التنفيذي لمجموعة بوليغلوت كلمة في حفل التخرج أكد فيها على دور مجموعة بوليغلوت في تأهيل عشرات الآلاف من الطلاب والموظفين سواء من هم على رأس عملهم أو الباحثين عن عمل، عن طريق التدريب المقرون بالتشغيل أو التدريب من أجل التأهيل على مدى الخمس عقود الماضية. وأضاف بأن مجموعة بوليغلوت هي إحدى المؤسسات التدريبية العريقة بالسلطنة ولديها عدة أفرع في أغلب المحافظات بطاقة استيعابية تفوق 2500 متدرب.
وقال: طالما أن إحدى الأولويات الوطنية لرؤية 2040 هو محور التعليم والتعلم والبحث العلمي وبناء القدرات الوطنية؛ فإن ذلك يستوجب بناء نظام تعليمي محّفز، ونظام تدريب مهني قوي، يغرس في الأفراد قيم التنافس والكفاءة وإكسابهم مهارات عالية تمّكنهم من رفع مستويات الإنتاجية لتساعدهم على دخول سوق العمل، وجعل المؤهلات والكفاءات والمهارات هي المعيار في توزيع الأدوار، ما يعني ضرورة " حرفنة " المهن عن طريق معايير واختبارات مهنية واضحة لتعزيز مدخلات سوق العمل في القطاعين العام والخاص؛ على أن تطبق هذه المعايير و (للعمانيين والأجانب) لمن هم على رأس عملهم وللملتحقين الجدد في هذه القطاعات للحصول على الرخصة المعنية لمزاولة المهنة.
بعد ذلك قدمت الخريجتان سامية بنت خلفان المعمرية وسلوى بنت سليمان البلوشية كلمة بالنيابة عن خريجي البرنامج عبرتا فيهما عن سعادة الخريجين بهذه التجربة، الذين أشادوا بفريق المدربين الذين قدموا التعليم والإعداد والتشجيع المستمر بمعهد بوليغلوت وبإشرافه على البرنامج ودعمه المتواصل والتسهيلات المقدمة. كما أشادوا بالمنظومة المشتركة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والمعهد والتي ساهمت في إعدادهم من مختلف النواحي، وتقدموا بشكرهم لجميع من ساهم في نجاح هذا البرنامج وآمن بقدراتهم، وشكروا المعهد على إيجاد مثل هذه الفرص التي تساهم في إعداد أفراد جاهزين للمنافسة في سوق العمل.
وتضمن الحفل كلمة الرئيس التنفيذي للجمعية العمانية للخدمات النفطية (أوبال) المهندس عبد الرحمن اليحيائي أشار فيها إلى جهود أوبال في دعم برامج التدريب المقرون بالتشغيل منذ عام 2002 أدت إلى إيجاد 10 آلاف فرصة وظيفية في القطاع الخاص.
وأضاف: لطالما شاركت أوبال بعمق في توظيف وتنمية رأس المال البشري العماني، وهي ركيزة أساسية في مبادرة القيمة المحلية المضافة. وقد أدى ذلك أيضًا إلى اعتماد أوبال كأول وحدة قطاع للمهارات، والذراع الأيمن في تطوير المعايير المهنية الوطنية (NOS)، واعتماد البرامج المناسبة لقطاعي الطاقة والمعادن، ورفع مستوى التدريب من خلال أوبال ستار وتعزيز الجودة العالية للبرامج المهنية في مختلف القطاعات.
بعد ذلك قامت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بتسليم الشهادات على الخريجين، واختتم الحفل بجولة حول المعهد ومرافقه الدراسية والخدمية.
إشادة الخريجين
وعبرت المشاركات في البرنامج عن رأيهن في البرنامج وساهمته في تطوير المهارات وتمّكنهم من رفع مستويات الإنتاجية لتساعدهم على دخول سوق العمل، فقالت عدله بنت سالم الحدادية موظفة بجامعة ظفار: جاءت مشاركتي في البرنامج لتيقني بالاستفادة التي سأخرج منها كما يعود الفضل للبرنامج في تحقيق حلم الطفولة والعمل بعد تخرجي بتخصص آداب لم أكن أملك الخبرة الكافية في العمل والتدريس وآلية التواصل مع الطلاب أو كيفية شرح الدرس في حالة وجود مستويات مختلفة من الطلاب في الصف نفسه، والبرنامج فتح أمامي الكثير من الجوانب وأكسبني الخبرة اللازمة لكي أصقل مهاراتي في العمل بالجامعة ومكنني من تطوير قدراتي العملية والعلمية فخلال انضمامي في البرنامج ولمدة سنة كاملة تعلمت فيها الكثير، منحني الفرصة في اكتشاف جوانب متعددة عن التعليم من الخطوة الأولى وتبعتها خطوات أخرى ولازلنا نتعلم لنصل إلى ما نرجوه.
وأثنت الحدادية على الخطوة الأولى التي بدأتها مع المعهد وفيه منحت الشهادة والخبرة التي تؤهلها لبدء مسيرتها العملية في نطاق التعليم وحصولها على الوظيفة المناسبة.
أما سلوى بنت سليمان كريم داد البلوشية مساعد محاضر في الجامعة الألمانية فقد أكدت أن رحلة البرنامج كانت صعبة في البداية إلا أنها تستحق العناء فقالت: وفر لنا البرنامج فرصًا لتحسين أنفسنا وعملنا فالرحلة لا تتوقف هنا بعد التخرج وعلينا مواصلة مشوار التميز والاجتهاد وممارسة ما تعلمناه في البرنامج على أرض الواقع ولدينا الكثير من الفرص للتطوير والتحسين في المستقبل، حيث اكتسبنا المعرفة والمهارات اللازمة لنكون مدرسين على دراية جيدة.
يذكر أن البرنامج يستهدف خريجي مؤسسات التعليم العالي من حملة تخصصات اللغة الإنجليزية تربية لغة إنجليزية، أو آداب لغة إنجليزية، أو لغويات، ويمنح شهادة السلتا (CELTA) في تدريس اللغة الإنجليزية من جامعة كامبردج، ويتم اختيار المتقدمين وفق معايير واشتراطات وضعت من قبل مختصين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالتعاون مع جهات التوظيف المختلفة في إطار لائحة تعيين الكادر الأكاديمي بمؤسسات التعليم العالي الخاصة. وتم تنفيذ البرنامج في معهد بوليغلوت عبر ثلاث حزم وفق مستويات المتقدمين في اللغة الإنجليزية، وبعد أشهر التدريب المكثف الأولى أكمل المنتسبون للبرنامج ما تبقى من فترة التدريب وهم على رأس العمل مع متابعة وتقييم مستمر له طول فترة انخراطه بالبرنامج. وتم توظيفهم مباشرة في مختلف الجامعات والكليات الخاصة المحلية، حيث قامت كل مؤسسة تعليمية بعد فترة المقابلات باختيار مرشحها قبل فترة التدريب، وبعد اجتيازه فترة التدريب بنجاح قامت المؤسسة بتوظيفه. كما تم تقديم عرض مرئي حول منصة بوليغلوت أكاديمي وهي منصة تفاعلية توفر للطلاب دورات تدريبية عالية المستوى معتمدة من دار نشر جامعة أكسفورد.
