هلا .. هلا .. يا أحمرنا !
يدشن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم عند التاسعة وعشر دقائق بتوقيت السلطنة غداً أجواء التنافس الرسمي في التصفيات الآسيوية المُشتركة المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2023 في الصين وكأس العالم 2022 في قطر.
ويعود الأحمر بعد غياب طويل لميدان المنافسة بعد توقف لأكثر من عام بسبب تفشي جائحة كورونا التي كانت السبب المباشر في تأجيل جميع البطولات الإقليمية والقارية والدولية وأدت لتعليق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للتصفيات ليقرر أخيرًا إقامة المباريات بنظام التجمع في أي من دول المجموعات بدلا عن نظام الذهاب والإياب القديم.
الطموحات كبيرة والأمنيات لا حدود لها بأن يظهر إبطال ونجوم المنتخب الوطني غداً في مستويات فنية مقنعة تؤكد أن العمل الذي تم في الفترة الماضية رغم الظروف التي أحاطت به يمكنه أن يؤسس لنقلة فنية كبيرة في المستقبل القريب.
تبدو الرؤية تتضح بشأن الخيارات الفنية التي سيعتمد عليها المدرب الكرواتي في التشكيلة التي سيخوض بها أول مواجهة للأحمر في التصفيات وذلك على ضوء محصلة الأداء في تجربتي تايلاند وإندونيسيا في ختام معسكر دبي.
وستشهد تشكيلة المنتخب اليوم تغييرا كبيرا مقارنة بالتشكيلة السابقة التي لعبت أمام منتخب قطر في لقاء الذهاب قبل قرابة العامين بالمنافسة ذاتها والتي كان يقودها المخضرم أحمد كانو أبرز الغائبين غداً.
وكان منتخب قطر حقق فوزا صعبا يوم الجمعة الماضي على المنتخب الهندي بهدف وحيد ليبتعد في صدارة ترتيب المجموعة برصيد 19 نقطة من سبع مباريات، مقابل 12 نقطة للمنتخب الوطني من خمس مباريات و5 لأفغانستان و3 للهند ونقطتين لبنجلاديش.
وتحدد حسبة النقاط أثر كبير في إشعال مباراة الغد بين الأحمر والعنابي باعتبارها الفاصلة التي ستحدد مصير الصدارة والتي تمنح صاحبها بطاقة العبور المباشر للدور الثاني المؤهل للمونديال وبالرغم من أن قطر تضمن المشاركة في كأس العالم الذي يقام في ارضها لذلك تزيد صدارتها للمجموعة الخامسة من عدد المنتخبات التي ستتأهل في حال حصلت على أفضل مركز ثانٍ.
وسبق أن تقابل المنتخب الوطني ومضيفه القطري في التصفيات ذاتها ذهابًا وانتهى اللقاء الذي أقيم في الدوحة قبل قرابة العامين بفوز الأخير بهدفين مقابل هدف وحيد للأحمر بعد مباراة كانت قوية وأضاع فيها المنتخب الوطني فرصة الخروج متعادلا على أقل تقدير.
وتعتبر مباراة الغد تاريخية للمدرب الكرواتي برانكو باعتبارها أول مباراة رسمية في مسيرته مع الكرة العمانية بعد أن انتظر طويلًا ليقود المنتخب الوطني في مباراة رسمية ويظهر بصمته التدريبية.
سيكون أسلوب المدرب غداً محل ترقب وتحليل من جميع المراقبين المحليين في المنطقة للتعرف على بصمته وقدراته في بناء فريق قادر على تقديم الأداء القوي والجاد.
استفاد الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة الكرواتي برانكو كثيرا من مشاهدته لمباراة قطر أمام أفغانستان ووقف على الأسلوب الذي يلعب به مدرب العنابي سانشيز وقدرات اللاعبين ومفاتيح اللعب في الفريق وما يجب عليه القيام به لتفادي أي خطورة يمكن أن يتعرض لها الأحمر في المباراة عن طريق أميز لاعبي لاعبي منتخب قطر وأخطرهم.
