ارتفاع مناسيب المياه في أفلاج نزوى
شهدت أفلاج ولاية نزوى ارتفاعا ملحوظا في مناسيب المياه بعد موسم الأمطار الذي شهدته الولاية خلال الأسبوع الفائت، حيث أدّى جريان الأودية إلى ارتفاع المخزون الجوفي من المياه، الأمر الذي ساهم في ارتفاع مناسيب المياه في الأفلاج والآبار بعد موجة الجفاف الأخيرة التي استمرت قرابة عشرة أشهر.
فقد فاض فلج الغنتق عن مجراه لأول مرّة منذ خمسة وعشرين عامًا تقريبًا نتيجة نزول وادي كلبوه المغذّي له بغزارة شديدة أدى إلى استمرار تدفق المياه وزيادة كميتها بما يفوق الطاقة الاستيعابية لساقية الفلج، أما فلج دارس الشهير فقد عادت الحياة الطبيعية له بعد انحسار منسوب المياه إلى معدّلات متدنية جدًا منذ فترة، حيث قام وكلاء الفلج بقسمته قبل هطول الأمطار إلى قسمين فقط «رافدين للسقي» في الوقت الذي كان يُقسّم إلى ستة أقسام وقت الخصب، واستثمر الأهالي فائض المياه في ري البساتين وحقول الذرة والبرسيم التي توقّف ريها وقت الجفاف.
كما عادت إلى الجريان الأفلاج الغيليلة التي تتغذّى من فائض مياه الأمطار والأودية ومنها أفلاج ضوت والسعالي والخوبي والدنين، وهي أفلاج صغيرة تعتمد بشكل مباشر على مياه الأودية التي تتخزّن عند منابعها، ويُستفاد منها في ري مساحات موسمية من الأراضي الزراعية وفقًا لتوفّر المياه، كما أدى امتلاء سد وادي تنوف نتيجة نزول روافد الوادي الهجري إلى فيضان فلج تنوف وتكوّن الشلالات، لتصب في مجرى الوادي لتتخزّن جوفيًا وتغذّي آبار القرية ويستفاد منها في ري الحقول الزراعية.
